الله سمح بالموت لا عن غضب بل بداعي رحمته الإلهية:
"صار هذا لأن الله قد وهب إحساناً عظيماً للإنسان كي لا يبقى إلى الأبد في الخطيئة" (ثيوفيلوس الأنطاكي). "(الله) لم يمنع الانحلال (انحلال الجسد)... كي لا يحافظ لنا على المرض (مرض الخطيئة) غير مائت" (باسيليوس الكبير).
وعموماً فالآباء الشرقيون يعلّمون بأن الله سمح بعقاب الإنسان بواسطة شقائه وفساده وموته شفقة عليه كي لا يصير الشر غير مائت... لأنه عندما يرى ويتأمل في الموت يعي ضعفه وارتباطه بالله من أجل خلاصه. وهكذا يتضع ويتوب ويجاهد من خلال التجارب التي تمر عليه. بناء على هذا فالله لم يفرض الضعفات والفساد والموت على الإنسان بسبب الإهانة التي وجهها ضد طبيعته الإلهية، كما يعلم الغربيون، بل سمح بها من أجل تحننه بهدف خلاصه وتألهه.
http://web.orthodoxonline.org/faith/...cestralsin.htm
بالنسبة للموت الجسدي والذي يبدو وكأنه ذروة نتائج الفساد المتولد عن الخطيئة، فقد حدث، بحسب الآباء الشرقيين عامة، بسماح من الله وبداعي رحمته لكي يضع حداً للخطيئة والشر: "لقد أظهر الله رحمة للإنسان المخدوع، لأجل هذا طرده من الفردوس وأبعده عن شجرة الحياة... لأنه أشفق عليه ولم يرد أن تستمر حياته في الخطيئة أبدياً، ولا أن تصير الخطيئة التي تحاصره خالدة والشر بلا نهاية وغير قابل للشفاء" (ايريناوس).
http://web.orthodoxonline.org/faith/...cestralsin.htm
المفضلات