كيف نصلي ولماذا
اعداد الاب الياس خوريلكي نستطيع ان نجيب على هذا السؤال , وعن حاجة الانسان الى الصلاة علينا اولا العودة الى سفر التكوين( 26:1 )
وقال الله : نعمل الانسان على صورتنا كشبهنا فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الارض ..............................
اذاً كرّم الله الانسان بصورته ومثاله,هذا يعني كما يقول القديس مكسيموس المعترف ؛ ان الصورة هي السلطة اذا اعطاه الله ان يتسلط على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الارض الخ
والمثال : التشبّه بالله بالقداسة والنعمة والحرية والخلق ؛ فباركهم الله وقال لهم اكثروا واثمروا واملاوا الارض واخضعوها واعملوها
أذا عليه (الانسان) بهذا الكلام ان يتقدم نحو الكمال ... واخيرا في هذا اليوم السادس قال الرب ان كل ما عمله هو حسن جداً ليس كباقي الايام
هكذا كان ادم قبل السقوط يحيا بالنعمة الله ويتغذى بمعاينة الله مباشرةً
اذا المثول امام الله ورؤيته هي هبة مجانية من الله من محبته من داخله ومن نِعَمِهِ .
لكن لكي يستطيع الانسان الاستمرار في هذه المعاينة عليه ان يتمم وصايا الله بكاملها اذ الله اوصى الانسان ان يصوم عن الاكل ليستطيع الحفاظ على علاقته بالله ولكن دخلت التجربة الى الانسان الاول من خلال الشهوة اذا اشتهى ادم وحواء الخطيئة (الثمر الممنوع هو شهوة وخرق ما امر الله بان لا نفعله اي خرق للوصايا) ليس الاكل او الشهوة هما كل الخطيئة بكاملها بل الاستمرارية في نكران الخطيئة وعدم الاعتراف والقول انا اخطئت. هنا تبدأ المشكلة التي هي قمة المشاكل وعلة كل الامراض وهي الكبرياء هذا ما ظنه ادم اذ اعتقد انه سيصبح اعظم من الله ولذلك سقط وسقطت كل الخليقة معه .
لنعود الى سفر التكوين 1:3-19
اذا اردنا تعريف الخطيئة يمكن ان نقول انها هي العصيان للوصية الالهية؛ اما في المعنى الواسع والعميق فهي قطع الشركة مع الله والنتيجة هي فقدان النعمة لذلك اصبحا عريانان وكذلك الموت الروحي اي موت النفس الذي يتبعه الموت الجسدي التدريجي "موتا تموت "
ويقول السائل لماذا جُرّبَ الانسان الاول الجواب هو لان الله خلقه حر لذلك اراد الله ان يرى ماذا سيختار هذا الانسان وماذا سيفعل بهذه الحرية .
ويقول القديس يوحنا الدمشقي كان لابد للانسان الاول ان يجرّب (للمحافظة على الخلود) لان الذي لم يُغر ولم يُجّرب غير مستحق لشيء
يقول الكتاب المقدس روميه (12:5 )
من اجل ذلك كانما بانسان واحد دخلت الخطيئة الى العالم وبالخطيئة الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطأ الجميع" اي لان الجميع اخطأوا مثل ادم هذا يعني ان كل من اخطأ مثل ادم ينال اجرة الخطيئة ( رو23:6 ) وهي الموت والالم والتعب وغيرها من المشاق ولكن نحن لا نرث خطيئة ادم بل نحن نرث طبيعة ادم الساقطة
ونربط هذا الكلام الى ما جاء في (كور 23:15) "كما في ادم يموت الجميع هكذا في المسيح سيحيا الجميع " الموت الروحي والجسدي يعتبر نوعا من مرض كوني اصاب كل العالم يجعل الانسان تحت سلطانه وتحت سلطة الشيطان القتال للناس منذ البدئ(يو 44:8)
يقول القديس كيرلس الاسكندري (عندما اصبح ادم وحواء مائتين ولدا ابناء مائتين والانسان المائت معرض للاهواء (pathos ( للشهوات للخطيئة للغضب وللحقد الخ.......... "
المصالحة تمت بالمسيح ادم الثاني بالصليب والقبر والقيامة وهو اعاد الشركة بين الله والانسان يقول القديس بولس الرسول المسيح نقض حائط السياج المتوسط اي العداوة لكي يخلق الاثنين في نفسه انسانا واحدا جديدا صانعا سلاما ويصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلاً العداوة به (أف 14,15,16:2)
اذ نحن نستعيد الشركة مع الله بالمسيح من هنا اهمية العيش في الكنيسة والاشتراك بالاسرار الالهية التي هي قنوات حية لعمل النعمة هذا بعد التطهير من الاهواء عن طريق الصلاة والصوم والتوبة والاعتراف وعمل الرحمة والاشتراك بالمناولة
اذا الاسرار هي تدخلنا الى الحيز الجديد الى فردوس النعيم نُغسل من الخطيئة الجدية بالمعمودية نتغذى من جسد ودم المسيح ونستعيد الكمال الصورة والمثال شيئا فشيئا بواسطة سر التوبة والصلاة الغير منقطعة
هنا سادخل الى موضوع الصلاة واهميتها لإتمام عمل الخلاص فينا وهي من اهم الاعمال التي على المؤمن ان يمارسها ليستعيد الشركة مع الله
اولا نحن نعلم اننا نحن نريد ان نعود الى الحال الاول المجد الاول الذي كان عند ادم وحتى اكثر من ذلك ان نحيى حياه ابدية
لذلك بواسطة الصلاة نحن نستعيد الشركة مع الله ونتصل به
الصلاة هي استراحة للنفس تحتل الصلاة في حياة المؤمن الجهد الاكبر من حياته لانها تجعله في صلة مع الله مصدر حياته وهدفها
دراسة الكتاب المقدس تساعد المؤمن كثيرا لانها تدخل الدفء الى نفس المصلي وتنقله الى اجواء روحية
يؤكد لنا الرب يسوع المسيح في الانجيل ان كل ماتطلبونه بالصلاة فآمنوا انكم قد نلتموه فيكون لكم
ويذكر القديس بولس الرسول" مصلين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة (اف 18:6)
وايضا واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر (كول 2:4)
افرحوا كل حين صلو بلا انقطاع اشكروا في كل شيء (1تس 5: 16-17-18)
على المصلي اولا ان يشعر في قلبه بخاطاياه وهذا يعيد له التواضع ويساعده على التماس رحمة الله ينبغي ان نباشر الصلاة لاحبا بالظهور ولا بصورة صاخبة وبدون كبرياء
انجيل متى 6: 5-8
ومت صليت فلا تكن كالمرائين فانهم يحبون ان يصلوا قائمين في زوايا الشوارع …. الخ اما انت فمتى صليت ادخل الى مخدعك واغلق بابك وصل الى ابيك الذي في الخفاء فابوك الذي في الخفاء يجازيك علانية وحينما تصلون لا ترددوا الكلام باطلا كالامم (الوثنين ) فانهم يظنون انه بكثرة كلامهم يستجاب لهم فلا تتشبهوا بهم لان اباكم يعلم ما تحتاجون اليه قبل ان تسالوه .
· ان تدخل الى مخدعك اي ان تدخل اي قلبك وتشعر بحضور الله فيه فالقديس افرام السرياني يقول عندما نصلي علينا ان نركز بالصلاة ان ندخل الى اعماقنا ونشعر بالحرارة والدفء في القلب .
· ولا تكرروا الكلام باطلا هذا لا يعني عدم تكرار الصلاة عدّة مرات لان المسيح يطلب منا ان نكون ملحّين بالطلب ولكن يقصد عدم تكرار الكلام الباطل كالفريسي ……لكن كالعشار ارحمني يارب انا الخاطي , وعدم طلب الاشياء التي لا ترتكز الخلاص كالمأكل والمشرب والباس والمال لانه يقول اطلبوا اولا ملكوت الله بره وهذه الاشياء المادية يعلم الله بها يعطيها لنا دون ان نسأل.
وتعطينا الصلاة الربانية ابانا الشكل النموذجي للصلاه اذ بها كل العناصر اللازمة والمرغوب فيها لحياتنا وهي خالية من المجد الباطل
متى 6: 14-15
فانه ان عفرتم للناس خطاياهم يغفرلكم ايضا ابوكم وان لم تغفروا للناس زلاتهم لايغفر لكم ابوكم ايضا زلاتكم .
احد اكبر المشاكل يواجهها المصلي هي الشعور بان الله لا يستجيب له وذلك لانه هو يعمل خطايا كثيرة واذا سأل من الله ان يغفر له خطاياه وهي اهم شيء نسأله لكي لا نكون مثل آدم ، علينا اولا ان نغفر للآخرين ولا نمسك لهم زلات وهكذا نستطيع ان نتقدم في الصلاة
متى 7: 7-9
إسالوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم لان من يسأل يأخذ ومن يقرع يفتح له
هنا نجد كيفية الحصول على ثمرة الصلاة كيفة الرجاء الشجاع اطلب إقرع هذه العبارات تصف وتيرة الصلاة وضرورة ممارستها لذلك الصلاة يجب ان تصبق كل عمل نقوم به
تكرار الصلاة الازمة للخلاص
مرقس 14: 32-40
نرى ان الرب يسوع المسيح كرر نفس العبارة " وابتدأ يدهش ويكتئب فقال لهم انفسي حزينة جدا حتى الموت امكثوا هما واسهرو ثم تقدم قليلا وخر ّعلى الارض وكان يصلي لكي تعبر عنه هذه الساعة ان امكن وقال يا ابا الاب كل شيء مستطاع لك فأجز عني هذه الكأس ولكن ليكن لا ما اريد انا بل ما تريد انت ثم جاء ووجده نياما فقال لبطرس يا سمعان انت نائم اما قدرت ان تسهر ساعةً واحدةً اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة اما الروح فنشيط واما الجسد فضعيف ومضى وصلى قائلا ذلك الكلام بعينه .
اي انه هو ايضا يعلمنا ان نكرر الكلام ، لكن المفيد لنا وليس الباطل
لوقا 11: 5-14
ثم قال لهم من منكم يكون له صديق ويمضي إليه نصف الليل ويقول له يا صديق اقرضني ثلاثة ارغفة لان صديقا لي جاءني من سفرٍ وليس عندي ما اقدمه له فيجيب ذلك من الداخل ويقول لا تزعجني . الباب مغلق الان واولادي معي في الفراش لا اقدر ان اقوم واعطيك اقول لكم وان كان لايقوم ويعطيه لكونه صديقه فأنه من اجل لجاجته يقوم ويعطيه قدر ما يحتاج . فكم بالحري الآب الذي في السماء يعطي الروح القدس للذين يطلبونه
هنا علينا ان نعي ان الله يعطينا الروح القدس بإلحاح وحتى لوكانت طلبتنا في بادئ الامر بفتور وعدم شعور ان الله يستجيب فعلينا الاستمرارفي الصلاة كل يوم بتوبة حتى تشتعل نار الصلاة في قلوبنا
انجيل يوحنا 4: 7-14
7وَجَاءَتِ امْرَأَةٌ سَامِرِيَّةٌ إِلَى الْبِئْرِ لتستقي مَاءً، فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: اعطني لاشرب 8فَإِنَّ تَلاَمِيذَهُ كَانُوا قَدْ ذَهَبُوا إِلَى الْبَلْدَةِ لِيَشْتَرُوا طَعَاماً. 9فَقَالَتْ لَهُ الْمَرْأَةُ السَّامِرِيَّةُ: «أَنْتَ يَهُودِيٌّ وَأَنَا سَامِرِيَّةٌ، فَكَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي أَنْ أَسْقِيَكَ؟» فَإِنَّ الْيَهُودَ كَانُوا لاَ يَتَعَامَلُونَ مَعَ أَهْلِ السَّامِرَةِ. 10فَأَجَابَهَا يَسُوعُ: «لَوْ كُنْتِ تَعْرِفِينَ عَطِيَّةَ اللهِ، وَمَنْ هُوَ الَّذِي يَقُولُ لَكِ: اسْقِينِي، لَطَلَبْتِ أَنْتِ مِنْهُ فَأَعْطَاكِ مَاءً حَيّاً!» 11فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: «وَلكِنْ يَاسَيِّدُ، لَيْسَ مَعَكَ دَلْوٌ، وَالْبِئْرُ عَمِيقَةٌ. فَمِنْ أَيْنَ لَكَ الْمَاءُ الْحَيُّ؟ 12هَلْ أَنْتَ أَعْظَمُ مِنْ أَبِينَا يَعْقُوبَ الَّذِي أَوْرَثَنَا هَذِهِ الْبِئْرَ، وَقَدْ شَرِبَ مِنْهَا هُوَ وَبَنُوهُ وَمَوَاشِيهِ؟» 13فَقَالَ لَهَا يَسُوعُ: «كُلُّ مَنْ يَشْرَبُ مِنْ هَذَا الْمَاءِ يَعُودُ فَيَعْطَشُ. 14وَلكِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ مِنَ الْمَاءِ الَّذِي أُعْطِيهِ أَنَا، فلَنْ يَعْطَشَ الى الابد ً، بَلْ إِنَّ الماء الذي أُعْطِيهِ يصير فيه ينبوع ماءٍ ينبع الى حياة ابديةٍ.
هنا نرى نتائج الصلاه ما تعطيه من نعم وحقيقة النظر الى يسوع ان نرى انه هو المخلص فنساله ليعطينا الحياة الابدية والتي هي في النهاية رجاؤنا الاخير
نقرأ بدقة ووصف اوضح لقدرة الصلاة وامكانياتها ولزومها فالروح عليها ان تتوجه نحو المسيح والى ذكر الله الذي لاينقطع
يوحنا 15: 4-8
4فَاثْبُتُوا فِيَّ وَأَنَا فِيكُمْ. كَمَا أَنَّ الْغُصْنَ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يُنْتِجَ ثَمَراً إِلاَّ إِذَا ثَبَتَ فِي الْكَرْمَةِ؛ فَكَذلِكَ أَنْتُمْ، إِلاَّ إِذَا ثَبَتُّمْ فِيَّ. 5أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. مَنْ يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ، فَذَاكَ يُنْتِجُ ثَمَراً كَثِيراً. فَإِنَّكُمْ بِمَعْزِلٍ عَنِّي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئاً. 6إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يَثْبُتُ فِيَّ يُطْرَحُ خَارِجاً كَالْغُصْنِ فَيَجِفُّ؛ ثُمَّ تُجْمَعُ الأَغْصَانُ الْجَافَّةُ، وَتُطْرَحُ فِي النَّارِ فَتَحْتَرِقُ. 7وَلكِنْ، إِنْ ثَبَتُّمْ فِيَّ، وَثَبَتَ كَلاَمِي فِيكُمْ، فَاطْلُبُوا مَا تُرِيدُونَ يَكُنْ لَكُمْ. 8بِهَذَا يَتَمَجَّدُ أَبِي: أَنْ تُنْتِجُوا ثَمَراً كَثِيراً فَتَكُونُونَ حَقّاً تَلاَمِيذِي.
الطريق الوحيد للخلاص هو ان نثبت بالمسيح وهذا يكون بواسطة الصلاة المستمرة والثمر الجيد والاعمال الصالحة ولكي يثبت المسيح فينا علينا من خلال الصلاة ان نسمع كلامه الآتي الينا وهنا نحصل على العلاقة المتينة معه فتكون صلاتنا مستجابة
يوحنا 16: 20-25
20الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ سَتَبْكُونَ وَتَنُوحُونَ، أَمَّا الْعَالَمُ فَيَفْرَحُ. إِنَّكُمْ سَتَحْزَنُونَ، وَلكِنَّ حُزْنَكُمْ سَيَتَحَوَّلُ إِلَى فَرَحٍ. 21الْمَرْأَةُ تَحْزَنُ إِذَا حَانَتْ سَاعَتُهَا لِتَلِدَ. وَلكِنَّهَا حَالَمَا تَلِدُ طِفْلَهَا، لاَ تَعُودُ تَتَذَكَّرُ الالم، لِفَرَحِهَا بِأَنَّ إِنْسَاناً قَدْ وُلِدَ فِي الْعَالَمِ. 22فَكَذلِكَ أَنْتُمْ، تَحْزَنُونَ الآنَ؛ وَلكِنْ عِنْدَمَا أَعُودُ لِلِقَائِكُمْ، تَبْتَهِجُ قُلُوبُكُمْ، وَلاَ أَحَدَ يَسْلُبُكُمْ فَرَحَكُمْ. 23وَفِي ذلِكَ الْيَوْمِ لاَ تَسْأَلُونَنِي عَنْ شَيْءٍ. الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ الآبَ سَيُعْطِيكُمْ كُلَّ مَا تَطْلُبُونَ مِنْهُ بِاسْمِي. 24حَتَّى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا بِاسْمِي شَيْئاً. اطْلُبُوا تَنَالُوا، فَيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.
نتمعن بهذه الكلمات ونلاحظ عبارة اسم يسوع المسيح فهو يطلب منا ان نطلب بأسمه ليكون فرحُنا كاملأ
من هنا نتعلم ان صلاة يسوع المعروفة بالتقليد الارثوذكسي باسم صلاة يسوع (ايها الرب يسوع ...................) استوحاها الاباء القديسون من قلب الانجيل ان ترداد هذه العبارة بدون انقطاع تعطينا كثيرا من الفرح والغبطة ولكن هذا يجب ان يكون بكثير من الجهاد الروحي والالم لكي نتطهر وبعدها يستعيد الانسان مجده الاول
يسوع المسيح قبل الصلب كشف للتلاميذ السر الذي كان ناقصا في العهد القديم في الصلاة
لكي تتقدم الصلاة وتصبح فعّالة قال لهم 24حَتَّى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا بِاسْمِي شَيْئاً. اطْلُبُوا تَنَالُوا، فَيَكُونَ فَرَحُكُمْ كَامِلاً.
اذا في البدئ علمنا السيد حسب ما سبق فقلنا انه علينا ان ننقي القلوب وهذا بواسطة الاعتراف والمحبة للاخر ليستقر الروح القدس فينا
ان يتكون صلاتنا بدون التكرار البطال
الالحاح بالرجاء وطلب الرحمة منه وتكرار الكلام اللازم من اجل الخلاص
وبعدها انتقل السيد الى صلاة القلب والاتحاد مع الله واخيرا الطلب من الاب باسمه المقدس.
كيف وكم علينا ان نصلي ؟
صل والصلاة تعلمك كيف تصلي هذه افضل قاعدة لممارسة الصلاة ومؤآزرة الروح القدس تجعلنا نقول ان يسوع هو المسيح كو 12: 3
فعلينا اولا الألتزام بالقداس الالهي لانه ايقونة الملكوت حيث تكون الشركة مع الله كامل نحن نتضرع الى الاب السماوي ويتم حضور الابن ليعطينا بواسطة الروح القدس دمه وجسدة الطاهرين والصلاة الجماعية تعلمنا الصبر والمحبة فنحن ضعفاء وليس بمقدورنا ان نحقق هدف حياتنا كاملة فالعنصر المعاون لهذا الضعف هو الصلاة ولاسيما الجماعية وذروتها القداس الالهي حيث يشتر الجميع معا بالمسيح واذا اجتم اثنا ناو ثلاثة باسمي اكون بينهم
ثانيا واهم من كل شيء ايجاد اب او مرشد روحي للاعتراف وللارشاد لان الاعتراف هو بمثابة معمودية ثانية
ثالثا الالتزام بالصلوات اليومية النهوض والنوم والغروب اذا امكن ايجاد وقت محدد للصلاة اليومية الفردية يساعدنا كثيرا ويعطينا قوة
المهم ان نصلي فان الوقفة امام الله صعبة جدا لكنها الدواء الشافي لعالمنا اليوم فهي انفع شيء لنا حتى تثمر هذه الصلاة عليها ان ترتبط بحياة صالحة لاتنفصل الصلاة عن السلوك والحياة وعند غياب النقاوة تصبح الصلاة صعبة ولانستطيع ان نحصد ثمارها (الصلاة تمرين جهاد يومي وحرب دامية ضد الارواح الشريره التي تحاربنا من الداخل
واخيرا علينا ان نعلم ان الجميع اخطأوا واعوزهم مجد الله لذك كوننا ضعفاء في البداية سنواجه الكثير من الصعوبات في الصلاة والفردية في البيت والجماعية
الشيطان سيحاربنا ولكن كقول المسيح من يصبر الى المنتهى يخلص تشتت في الافكار كسل عندما نصلي نلتهي بكل ما هوحولنا كلها تجارب تبعدنا عن الصلاة لذلك لا تيأسو ومن لايياس سيرى ان الصلاة تصبح شيء عادي في حياته وتكون سبب التعزية والفرح
امين

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
.gif)
رد مع اقتباس
المفضلات