Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارى مشاهدة المشاركة
    عندما أنقل لكم مقال بكون تأثرت ببعض أفكاره أو تأملتها .....لا أعرف التعبير جيدا" بماذا أشعر وقتها ..... كل ما استطيعه هو أن اقول لكم أكثر جمل و أفكار أثرت فى :

    جميعا" نرى هذا يحدث حولنا يوميا من أشخاص نعرفهم .... و ربما من أنفسنا بذاتها ....كم من الوقت و الأعصاب و الفكر نسرفهم فى أمور زائلة ....كم من علاقات إنسانية تموت أثناء سعينا وراء اشياء مادية نظن إنها ستجلب لنا السعادة و الهناء ..... و فى سعينا هذا ننسى صليبنا الذى يجب أن نحمله بفرح... و نظن أن هذا السعى هو صليبنا فى الدنيا .....ننسى الفقير ....ننسى المريض .... ننسى الأخ المحتاج مساعدة .... ننسى الحزين المحتاج تعزية .....ننسى الطفل المحتاج تربية تقربه من المسيح ........ننسى اليتيم المحتاج إفتقاد .... ننسى الجاهل المحتاج توجيه .....ننسى الفاشل المحتاج تشجيع .....ننسى الساقط المحتاج لمن يأخذ بيده ليقيمه من سقوطه...ننسى و ننسى الكثير و لا نجزع ..... و نتذكر فقط هذا السعى الأعمى وراء أمجاد الدنيا كما يقول الأب متى و نجزع له .



    كثيرين يتألمون من تلك المشاعر التى تصنعها نفوسنا ... كثيرين أختبروها ...الأنانية ، البغض ، الحسد ....إلخ... و عندما لا يجدون تعزية يلقون باللوم على الرب شاعرين انه المتسبب فى آلامهم تلك و ناظرين إليه على أنه إله ظالم...مع انهم لو نظروا إلى أعماقهم سيكتشفون انهم هم الظالمين لأنفسهم و لغيرهم .


    [QUOTE]- أُقدِّم لك، يا سيدي، قوتي إكراماً لجروحك النازفة،
    ــ وصحتي وشبابي أضعهما تحت قدميك الداميتين،
    ــ ومالي أضعه في يديك المجروحتين.
    ــ سأصوم إكراماً لعطشك.
    ــ سأفرح في أمراضي إكراماً لآلامك.
    ــ سأبذل حياتي لذكرى موتك.
    ــ سأبذلها في الخفاء، وعند الضرورة في العَلَن.
    و فى النهاية عندما قرأت تلك الصلاة .... تمنيت فى أعماقى لو إستطعت تنفيذ ما فيها ....أو حتى جزء مما فيها


    تلك هى الأفكار التى ركزت عليها و جعلتنى أنقل لكم المقال ....و بالتأكيد غيرى سيرى أفكار أخرى فى المقال و ربما يفهم المقال أكثر منى و يؤثر فيه أكثر ...لهذا أردت نقله

    [/quote]

    والآن أترككم مع المقال الأصلي

    في الموضع الذي يُقال له جلجثة


    + شركة في آلامه حوَّلت الخطية إلى توبة وإلى كرازة.

    ?lVl?


    + «فخرج وهو حاملٌ صليبه إلى الموضع الذي يُقال له ”موضع الجمجمة“، ويُقال له بالعبرانية ”جُلْجُثة“، حيث صلبوه (هناك)!» (يو 17:19و18)

    l l l

    منظرٌ لا يجوز لنا أن نتصوَّره بمشاعر الحزن خلواً من هيبة ألوهيته ومجد قيامته وفرحة لُقياه! لقد أخطأَتْ بنات أورشليم إذ بَكَيْنَ عليه! فسمعن منه هذا القول: «لا تَبْكِينَ عليَّ بل ابْكِينَ على أنفسِكُنَّ وعلى أولادِكُنَّ.» (لو 28:23)
    ولكن لا نستطيع أبداً أن نتصوَّر الصليب بمشاعر الفرح خلواً من حزن شديد! وإلا نكون قد فقدنا معنى الصليب ونسينا تطهير خطايانا الأولى، وصرنا كواحد من أهل العالم الذين شاهدوا صلب يسوع باستهزاء وعدم مبالاة.
    «الحق الحق أقول لكم: إنكم ستبكون وتنوحون والعالم يفرح» (يو 20:16). نحن لا نبكي كإحدى الجاهلات اللاتي كُنَّ ينظرن إلى الرب كإنسان يموت عن نفسه، ولا نفرح مع العالم اللاهي لئلا نكون بشبه الصالبين!!

    * * *

    نحن تقابلنا مع المسيح في جثسيماني وقلنا إن شركة الآلام هي تقابُل ما بعده تقابُل. وتأكَّدنا أنه منذ تلك الساعة صارت آلامنا تُحسب مع آلام المسيح ذبيحة حب وفرح، وشركة في مجد الأُلوهة. فما بالنا نقول الآن إنه ينبغي أن نتألم ونحزن ونبكي؟
    نقطة التلاقي الأولى: ألم الصليب:
    نعم، يجب أن نلتقي مع الصليب، ففيه مذَّخر لنا حزن واكتئاب كثير، لأن لنا فيه مصدر تبكيت بسبب خطايانا الحاضرة. مَن ذا يستطيع أن يدنو من الصليب ولا يحس بخطاياه وينظرها أمامه حاضرة؟
    نحن لا نبكي المسيح على الصليب؛ بل نبكي أنفسنا التي لم تنتفع بعد من عار الصليب وعذاب المسيح!
    نحن لا نتألم لأن المسيح تألم! ولكننا نتألم لأن المسيح تألم ونحن لا زلنا نلهو.
    نحن لا نحزن لأن المسيح شرب المُر على الصليب! ولكننا نحزن لأننا لم نَرْعَوِ ولم نعتبر ذلك، ولا زلنا نشرب من ملذَّات الدنيا.
    نحن لا نجزع حينما نتصوَّر كيف ضغطوا إكليل الشوك على رأس المسيح، وانغرست أشواكه في رأسه وجبهته وسال الدم من هنا ومن هنا إمعاناً في احتقار ملوكيته! ولكننا نجزع حينما نتصوَّر ذلك ونحن لا نزال نسعى وراء أمجاد الدنيا وتكريم الوظيفة وعلو الدرجات!
    نحن لا نرتعب من منظر المسامير وهي تُدَقُّ في اليدين والقدمين على الخشبة! بل نرتعب لما نذكر ذلك ونتذكَّر كيف امتدَّت أيدينا للسرقة والرشوة وإمضاء الزور والإساءة إلى الأبرياء، ولا تزال تمتد!
    هذه هي شركة آلامنا في الصليب، حيث يصير الصليب خشبةَ تبكيتٍ وآلام ومصدرَ حزنِ توبةٍ للحياة.
    + «الآن أنا أفرح، لا لأنكم حزنتم، بل لأنكم حزنتم للتوبة... لأن الحزن الذي بحسب مشيئة الله يُنشِئ توبةً لخلاصٍ بلا ندامة.» (2كو 9:7و10)
    كذلك نحن مدعوُّون أن نكون شركاء في آلام المسيح، لا بمعنى أن نحمل عنه آلامه أو نشاطره أحزانه ـ إذ هذا تفسير جدَّ خاطئ ـ بل بمعنى أن نكون مستعدِّين أن نقبل مثله ألم الرسالة واضطهاد الحق وضيق الكرازة، في كل ما يأتي علينا؛ حيث تُحسَب لنا هذه كلها كتكميل لآلام المسيح، أو كاشتراك بنصيب متواضع في أحزان الصليب: «وأُكَمِّل نقائص شدائد المسيح في جسمي لأجل جسده، الذي هو الكنيسة.» (كو 24:1)
    إذن، ففي ذِكرى آلامه نحن مدعوُّون، لا أن نبكي عليه بل أن نبكي معه، بأن نحمل صليبنا ونتبعه ونضيف آلامنا على آلامه!
    وحينما تقرأ الكنيسة أناجيل الصَّلْب بنغمة الحزن، فلنتذكَّر أننا مدعوُّون أن نسير مسيرته ونُهان إهانته ونُطرد مثله ونخرج «حاملين عاره.» (عب 13:13)
    هكذا نتألم، وهكذا نعرف آلام المسيح وعار الصليب.
    فهي إما تُنشئ فينا حزناً للتوبة والخلاص،
    وإما تُنشئ فينا حزناً على الخراف الضائعة.
    نقطة التلاقي الثانية: فرح الصليب:
    هي ليست نقطة ثانية، لأنها كائنة بالأولى. فشركة آلامنا في الصليب قائمة أساساً على الفرح والعزاء.
    فنحن إما نحزن ونتألم للتوبة، وأحزان التوبة تُنشئ فرحاً ما بعده فرح، فالكتاب يصفه أنه ”بلا ندامة“ لأنه فرح اللُّقيا بوجه المسيح لقيامة وحياة في الخلود. وإما نحزن ونتألم في الخدمة والكرازة، وأحزان الكرازة عزاء ما بعده عزاء لأنه تكميل لرسالة الصليب وبه نؤهَّل أن نكون من التلاميذ أو التابعين: «قد امتلأت تعزية وازددتُ فرحاً جداً في جميع ضيقاتنا. لأننا لما أتينا إلى مكدونية لم يكن لجسدنا شيء من الراحة بل كنا مُكتئبين في كل شيء. مِن خارج خصومات، مِن داخل مخاوف. لكن الله الذي يُعزِّي المتضعين عزَّانا... بسببكم.» (2كو 4:7ـ7)

    * * *

    أعماق:
    نعم، وكما أن آلام الصليب لا يبلغ أعماقها إنسان، مهما كانت توبته قوية أو مهما كانت خدمته دامية؛ هكذا فأفراح الصليب قائمة بهذه النسبة عينها. وكل ما نعرفه أنه كلما ازدادت آلام الصليب في حياتنا، ازدادت التعزية بالضرورة: «لأنه كما تكثر آلام المسيح فينا، كذلك بالمسيح تكثر تعزيتنا أيضاً.» (2كو 5:1)
    وليُدرك القارئ أن النسبة مطلقة، إنْ في الألم أو في الفرح، فلا ينزعج من الألم إذا كثُر وتجاوز الحدّ، فليس للألم حدود. ولكن عليه أن يُدرك أن عدم محدودية الألم هي عينها التي تُنشئ فرحاً لا يُنطق به ومجيداً!
    فإن كانت آلامنا هي بلا حدود، فلكي تكون أفراحنا بلا حدود، ونحن الرابحون.
    وإن كانت الآلام الشديدة تُنشئ إحساساً بالموت، فالإحساس بالموت يُنشئ إحساساً بحياة المجد.
    ولكن لينتبه القارئ جداً، لأنه إذا لم يُنشئ الألم فرحاً ملازِماً وعزاءً حاضراً، فليُدرك أنه يتألم خارج آلام المسيح! ويكون متغرِّباً عن شركة آلام الحياة.
    احذر، أيها القارئ، أن تقبل ألماً لا تجد فيه عزاءً، لأنه هو هو ألم الخطية الذي يورِّثك الهمّ والقلق والحزن المُفسِد الذي ينتهي بك إلى المرض والهلاك. فإذا أوقدت شمعة الضمير وفتَّشت في أعماق هذا الألم الخبيث تجده ولابد مُتسبباً عن شيء في الذات، إما أنانية، أو بغضة، أو حسد، أو حقد، أو كبرياء، أو خوف من الموت. وهذه الجذور سامة تغذِّي الذات بعصير الآلام المفسدة.
    واعلم أنه ليس في المسيح ألم بلا تعزية، ولا عزاءٌ بلا ألم.
    فقد زرع المسيح جسده في وسط الآلام، وأخرج لنا منها ثمرة مُبهجة للحياة.
    + «فليحمدوا الرب على رحمته وعجائبه لبني آدم.» (مز 8:107)
    يا إخوة لا تتألموا خُلْواً من فرح، كبنات أورشليم الجاهلات؛ ولا تفرحوا خُلْوا من الآلام، كالصالبين أو كأحد المستهزئين.

    * * *

    السلام للصليب قوة التوبة لخلاص بلا ندامة.
    السلام للصليب قوة الكرازة وعزاء الرعاية.

    V V V


    صلاة

    آلام، نزيف، عطش، دوار وغصَّة وتسليم الروح.
    وأخيراً وقعت حبة الحنطة بإرادتها وماتت!
    ــ الآن عرفتُ معنى المحبة.
    ــ ومعنى الغلبة على العالم.
    ــ أُقدِّم لك، يا سيدي، قوتي إكراماً لجروحك النازفة،
    ــ وصحتي وشبابي أضعهما تحت قدميك الداميتين،
    ــ ومالي أضعه في يديك المجروحتين.
    ــ سأصوم إكراماً لعطشك.
    ــ سأفرح في أمراضي إكراماً لآلامك.
    ــ سأبذل حياتي لذكرى موتك.
    ــ سأبذلها في الخفاء، وعند الضرورة في العَلَن.

  2. #2
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5855
    الحالة: magdyyash غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    مقاله رأئعه رأئعه

  3. #3
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    كلمة الصليب عند الهالكين جهاله أما عندنا نحن المخلصين فهى قوة الله
    وهذه القوة التى أعطاها لنا الله وهذه المعانى الجميله من خلال الصليب تعطينا الفرح والافتخار بالصليب.


  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية رافي
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1513
    الإقامة: Abu Dhabi, United Arab Emirates, United Arab Emirates
    هواياتي: Reading, Writing sports الإنجيل المقدس, النبي لجبران خليل جبران Ava
    الحالة: رافي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    المشاركة أكثر من رائعة...أذهلتني الكلمات..واضطررت لقرائتها مرات ومرات
    مشكورة اخت ماري.

    †††التوقيع†††

    كلّ شيءٍ يفني أمام هذا الطفل الصغير المرميّ في مذود، إنه صنع مجداً بدءاً من هذا الوضع الحقير

  5. #5
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    أخت ماري فينا نعرف ليش نقلتي هذا المقال؟
    شو الفائدة التي كنت تأملين أن توصليها للآخرين؟

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    ههههههههه...... شو هيدا إمتحان ( فحص بالسورى يعنى) ...... يا ويلك منى يا مدير المنتدى .... راح آخد عشرين على عشرة و ربما جائزة تقدير أيضا" ....انت ما بتعرف قديش انا شاطرة و بعرف اشرح احسن من الأستاذ بالمدرسة (معلم بالسورى يعنى) .. منيحة الترجمة (المصرى - السورىهيدى أليكسيوس )

    شوف يا مديرنا ...... عندما أنقل لكم مقال بكون تأثرت ببعض أفكاره أو تأملتها .....لا أعرف التعبير جيدا" بماذا أشعر وقتها ..... كل ما استطيعه هو أن اقول لكم أكثر جمل و أفكار أثرت فى :


    نحن لا نجزع حينما نتصوَّر كيف ضغطوا إكليل الشوك على رأس المسيح، وانغرست أشواكه في رأسه وجبهته وسال الدم من هنا ومن هنا إمعاناً في احتقار ملوكيته!ولكننا نجزع حينما نتصوَّر ذلك ونحن لا نزال نسعى وراء أمجاد الدنيا وتكريم الوظيفة وعلو الدرجات!
    جميعا" نرى هذا يحدث حولنا يوميا من أشخاص نعرفهم .... و ربما من أنفسنا بذاتها ....كم من الوقت و الأعصاب و الفكر نسرفهم فى أمور زائلة ....كم من علاقات إنسانية تموت أثناء سعينا وراء اشياء مادية نظن إنها ستجلب لنا السعادة و الهناء ..... و فى سعينا هذا ننسى صليبنا الذى يجب أن نحمله بفرح... و نظن أن هذا السعى هو صليبنا فى الدنيا .....ننسى الفقير ....ننسى المريض .... ننسى الأخ المحتاج مساعدة .... ننسى الحزين المحتاج تعزية .....ننسى الطفل المحتاج تربية تقربه من المسيح ........ننسى اليتيم المحتاج إفتقاد .... ننسى الجاهل المحتاج توجيه .....ننسى الفاشل المحتاج تشجيع .....ننسى الساقط المحتاج لمن يأخذ بيده ليقيمه من سقوطه...ننسى و ننسى الكثير و لا نجزع ..... و نتذكر فقط هذا السعى الأعمى وراء أمجاد الدنيا كما يقول الأب متى و نجزع له .

    احذر، أيها القارئ، أن تقبل ألماً لا تجد فيه عزاءً، لأنه هو هو ألم الخطية الذي يورِّثك الهمّ والقلق والحزن المُفسِد الذي ينتهي بك إلى المرض والهلاك. فإذا أوقدت شمعة الضمير وفتَّشت في أعماق هذا الألم الخبيث تجده ولابد مُتسبباً عن شيء في الذات، إما أنانية، أو بغضة، أو حسد، أو حقد، أو كبرياء، أو خوف من الموت. وهذه الجذور سامة تغذِّي الذات بعصير الآلام المفسدة.
    كثيرين يتألمون من تلك المشاعر التى تصنعها نفوسنا ... كثيرين أختبروها ...الأنانية ، البغض ، الحسد ....إلخ... و عندما لا يجدون تعزية يلقون باللوم على الرب شاعرين انه المتسبب فى آلامهم تلك و ناظرين إليه على أنه إله ظالم...مع انهم لو نظروا إلى أعماقهم سيكتشفون انهم هم الظالمين لأنفسهم و لغيرهم .


    [QUOTE]- أُقدِّم لك، يا سيدي، قوتي إكراماً لجروحك النازفة،
    ــ وصحتي وشبابي أضعهما تحت قدميك الداميتين،
    ــ ومالي أضعه في يديك المجروحتين.
    ــ سأصوم إكراماً لعطشك.
    ــ سأفرح في أمراضي إكراماً لآلامك.
    ــ سأبذل حياتي لذكرى موتك.
    ــ سأبذلها في الخفاء، وعند الضرورة في العَلَن.
    [/quote]

    و فى النهاية عندما قرأت تلك الصلاة .... تمنيت فى أعماقى لو إستطعت تنفيذ ما فيها ....أو حتى جزء مما فيها


    تلك هى الأفكار التى ركزت عليها و جعلتنى أنقل لكم المقال ....و بالتأكيد غيرى سيرى أفكار أخرى فى المقال و ربما يفهم المقال أكثر منى و يؤثر فيه أكثر ...لهذا أردت نقله

    عزيزى مدير المنتدى ....أتمنى أن أكون عند حسن ظن سيادتكم ....و ان أحصل على درجة جيدة فى الفحص ...فقد تعبت جدا" فى الإمتحان و أرى أنى أستحق إعطائى الدرجات النهائية مرفقة بنجوم ألصقها على صفحتى حتى لو على سبيل جبر الخاطر .....هههههههههههههههههههههه هههه

    معذرة أخوتى لا استطيع تكبير الكلام أو تلوينه

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

  7. #7
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    شوفي كدا يا اخت ماري المشاركة الأولى في الموضوع.. وقوليلي هل هذا صعب على أي ناقل لموضوع؟


    دلوقتي اقولك... شكراً على هذا الموضوع الجميل والرائع.. لأحد أروع الذين عاشوا مع المسيح في زماننا هذا وهو الأب متى المسكين.
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1081
    الإقامة: cairo
    هواياتي: reading
    الحالة: مارى غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,558

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: تأملات في أسبوع الآلام- الأب متى المسكين

    شوفي كدا يا اخت ماري المشاركة الأولى في الموضوع.. وقوليلي هل هذا صعب على أي ناقل لموضوع؟
    مش حكاية صعب ...... الحكاية ان كل إنسان بينظر للموضوع من وجهة نظره ....لماذا أوجهه انا إلا إذا طلب منى ذلك
    دا غير أن أحيانا" فعلا" مش بيكون لدى ناقل الموضوع وقت لكتابة تعليقه الشخصى الذى لن يكون شىء امام مثل هذا المقال الرائع ....من قرأ الموضوع إستفاد منه و لم يستفيد من تعليقى .....تعليقى شىء يخصنى و ربما غيرى لا يجد منه فائدة ...إلا إذا كان الموضوع قد تحول لمناقشة بين الأعضاء ...دا بيكون أمر تانى

    حاجة تانية ...أفرض أن عضو لا يتقبل اسلوبى و قرأه فى أول الموضوع ..ربما لا يكمل الموضوع فقط لأن مقدمته اسلوبها لا يعجبه ....انا مع مناقشة الموضوع أما شرط كتابة التعليقات بواسطة ناقلها .....انا ما زلت غير مقتنعة به ....و أحيانا" أجد مواضيع تعجبنى و لا أجد لها تعليق مناسب ...فأضعها كما هى

    †††التوقيع†††

    [align=center]
    عذراء يا أم الإله يا طاهرة نقية
    ألح فى التضرع فأقبلينى نجيا
    و أهدينى بعد الممات حياة أبدية
    [/align]

المواضيع المتشابهه

  1. أسبوع الآلام في الأيقونات أو شرح أيقونات أسبوع الآلام
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى الفن الكنسي البيزنطي
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 2010-03-24, 03:34 AM
  2. تأملات فى الميلاد للراهب القمص متى المسكين
    بواسطة orfios في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-12-25, 07:12 PM
  3. أسبوع الآلام
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-04-17, 06:41 PM
  4. أسبوع الآلام ---البابا شنودة الثالث
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-04-16, 08:51 PM
  5. الآلام الفدائية ،عظة و صلاة للأب متى المسكين
    بواسطة Minas في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-03-24, 03:00 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •