المسيح قامبارككم الرب على هذا النقاش المثمر والهادئ وقد استغربت اني الكاهن الوحيد الذي سيشارك بهذا النقاش وابداء رأي في الموضوع تلبية لطلب العذيذة جويس .
وبالرغم من عدم تعمقي بهذا الموضوع من قبل ، لكن اشارككم بإبداء رأيي المتواضع .
كلمة شذوذ تعني السير بعكس الطبيعة التي خلقنا الله عليها إصلاً .
الشاذ هو من شذ عن القاعدة . فحتى الخاطئ هو شاذ عن الطريق الصحيح
ان الشذوذ الجنسي كما هو معلوم . هو غير التشوه الجنسي والخلقي . وكما ذكرت الاخت جويس والأخ يوحنا السلمي .
ولا يمكننا ان نساوي بين المثليي الجنس وبين المشوهين بأعضائهم الجنسية. وكما جاء سابقاً عن اشخاص يحملون اعضاء من الجنسين واسمحوا لي بالتشبيه : كانصف امرأة ونصف رجل . أو بضمور احد الأعضاء .
وهنا التدخل الطبي لتصحيح التشوة ضرورة بما يتناسب مع الميل والإستقرار النفسي والعاطفي لهذا الإنسان . ذكراً كان ام انثى. ( ولا اسميه مريض ) لأن هذا لا ذنب له ولا يمكن ان نعامله كخاطئ أو شاذ . فلا ذنب له في هذا التشوه ابداً .
واما ان يتصرف هذا الإنسان كمثل (المثليي الجنس) فإنه يسقط في خطيئة الزنا أو اللواط .
وهنا تتم ملاحظته روحياً لمساعدته أو مساعدتها للمحافظة على الإتزان والسلوك بحسب الميل العاطفي والعقلاني الذي يعيشه والغالب على تكوينه . وهذا كله يقرره الطب الحديث من نفسي وجراحي.
والكنيسة تأخذ بما يقرره الطب . لأنه صاحب الإختصاص بتحديد الهوية الجنسية الغالبه لهذا الإنسان.
اما الشاذ جنسياً او المثليي الجنس . فهو موضوع مختلف عن الأول ، الذي لايتحمل عنه اي مسؤولية لأنه تشوه خُلُقي ناتج عن عدم انتظام في جينات تكوينه .
اما الشذوذ و الإنحراف فهو يتم بقرار شخصي من الإنسان نفسه . والذي يكون في تكوين جنسي تام .
أي ، ذكراً كاملأً ، أو انثى كاملة النضوج . وهذا ( أنا ) لا ابرر له انحرافه بحسب منطق الجينات الوراثية . لأننا يمكن عندها ان نبرر للقاتل سبب جريمته ونعيد السبب لخلل وراثي في تكوينه ووراثة روح الشر من عائلته إلى ان نصل بالمورثات إلى آدم الأول مسبب كل الشرور . ولا نحمله اي مسؤولية !!! . هذا رأيي الشخصي .
وان يقال ان هذا عنده ميول ذكورية نحو الجنس نفسة منذو الطفولة، أو تلك ميولها انثوية . ففي هذه الحال هناك علاج نفسي يخضع له مثل هؤلاء ويتم تصحيح مسارهم النفسي ويستقر وضعهم .
كما ان هناك من الأولاد الصغار من يبدو عليه تصرفات ، أو يتكلم كمثل البنات ، هنا يأتي دور الطب العلاجي فيرشد الأهل والمدرسين ومن يهتم به بأن يبعدوه قليلاً عن البنات واللعب معهم والإختلاط اكثر مع الأولاد الصبيان لكي ينمي شخصيته ويصحح سلوكة بتشبهه برفاقة الذكور المماثلين له .
وهذا حدث مع احد الأولاد في فرقة الطفولة منذو 20 سنة وكانت حركاته وصوته وتصرفاته كالبنات تماماً وقد عالجناه بهذه الطريقة . وهو اليوم ( رجل جدع بشنبات ) متزوج وعنده بنت وصبي و( بياكل الزلط)ههههه.
اما المثليي الجنس فهم يقعون تحت ادانة اللواط المكروه . لأنهم يفعلوه بإستسلامهم لشهواتهم وانحرافهم عن تهذيب تصرفاتهم بقانون الله . وتصحيح مسارهم بطاعته ورفضهم لمغريات شيطان الشهوات .
ومثل هؤلاء يحرم عليهم المناولة وانا لا اسمح بها لو صدف وعرفت بأمر احدهم . فيجب معالجتهم نفسياً وروحياً .
مع الأسف اننا نعيش اليوم في ثورة شيطانية رهيبة ولكنها متخفية بقناع حضاري يسمونه العالم الجديد . الذي يبيح ويشرع الشذوذ واللواط وكل المحرمات. وحتى بين رجال دين غربيين !!! .والأكثر قباحة زواج انسان بحيوان !!! . اقبلت أم لم تقبل هذا رأيكَ اخي ، فهذا يحصل في هذا الزمن القبيح ! نعم .
يارب ارحم .ارجو ان اكون قد اضفت شيئاً مفيداً لكم اخوتي بارككم الرب .
تعال ايها الرب يسوع ، تعال سريعاً .
المسيح قام
اشهدوا بهذا في حياتكم بالعمل والقول امام الله والناس ، علً هناك من يخلص بسببنا ونضيئ شمعة في عالم مظلم؟ .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
ههههه. 
رد مع اقتباس
المفضلات