<span style="font-size: 14pt;" />كنت قد كتبت مقالا سابقا بعد احداث فرشوط بعنوان امس اسيوط واليوم ديروط وغدا... ولم اخطئ العنوان فالمسيرة تحركت صوب نجع حمادي هذه المرة وماذا عن غدا ....فالرئيس الحاكم لم يتغير والامن ورئيسه كما هو دون تغيير ايضا رغم الحوادث التي تهز كيان أي دولة محترمة و القضاء لم يعترية اية تعديل في فكره وعقيدته ببراءة قتلة الاقباط قبل ان يحاكموا وجميع اجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية باقية وراضية علي القتل حتي آخر قبطي...
اذا لم يكن ثمة تغيير او عقاب للقتلة أومحاكمة للمسئولين ماذا نقول ياسادة .. الكل في مكانه رغم الاحداث الموجعة والمصائب المحزنة.. اليس هو بمثابة الضوء الاخضر لكل قاتل ارهابي ولكل مجرم سفاك دم ولكل مسلم وهابي ...

أكثر...