وتعرض المجتمع المصرى لهجوم رجال دين ودعاة جدد، استوفى على أثره كل مظاهر التدين، فانتشر الحجاب وارتدته الغالبية الساحقة من سيدات مصر، وتوقف الموظفون عن العمل وقت صلاة الظهر، وتبارت الزوايا فى اختيار مؤذنين للصراخ خلف الميكروفونات وليس للأذان، وفشلت الأوقاف فى فرض مشروع الأذان الموحد، تواطئاً مع التدين الشكلى وإيثاراً للسلامة، رغم أن توحيد الأذان كان سيعيد له جماله وسكينته التى بثها لقرون فى نفوس المصريين.




أكثر...