1- يعلّمنا بولس الرسول أن الجسد هو هيكل الروح القدس، وبالتالي، وبما أن التدخين يُفسد الجسد فإنه يُفسد هيكل الروح القدس.
2- المال هو نعمة وعطيّة من عند الرب، كما أنه أمانة أودعها الـله في أيدينا لكيما نوزعها كما يليق. وهذا يشمل أيضاً المحتاجين . والسيجارة تُبدد الأموال، إذاً، فهي تبدد نعمة الـله وعطيته، وتصبح عندها الأمانة في غير محلِّها.
3- المُدخّن أناني. لماذا؟ لأنه ببساطة لا يُبالي بالآخرين. يُدخِّن هو، ولا يكترث إن كان من حوله لا يحتمل الرائحة.
4- السيجارة لا توذي مُدخنها فقط، بل أيضاً كل من يشتمون رائحتها من حوله. لذا، فالمُدخّن يُفسد أعضاء جسد المسيح.
5- التدخين ينتج عنه الرماد الذي يسبب أوساخاً في البيت. كما أن المشكلة تتفاقم عندما يقوم المُدخنون برمي بقايا سجائرهم هنا وهناك، فالنتيجة تكون تلوث البيئة.
6- يصعب على المُدخن أن يصوم. فهو عادة يُفضل التدخين على الصوم.
7- هناك من المدخنين من لا يستطيعنون المشاركة في قداس إلهي كامل بسبب الحاجة إلى التدخين.
8- قد يُسبّب التدخين أيضاً مشاكل بين الأفراد، خاصة الذين يسكنون في بيت واحد بسبب روائح السيجارة، والأوساخ الناتجة عنها والأمراض الصحية.
سامحوني إذا كان في حدا من المُدخنين رح يقرأ المُدخين، بس في قصة عداوة بيني وبين السيجارة.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات