Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

مشاهدة نتائج الإستطلاع: ما رأيك بالموضوع؟

المصوتون
14. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع
  • مع الموضوع

    12 85.71%
  • لست مع الموضوع

    0 0%
  • لم يقنعني الموضوع

    2 14.29%
إستطلاع متعدد الإختيارات.
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

  1. #1
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    New10 لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟


    لماذا ليس لدينا نساء كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    27 مايو 2010 | كتبه الأب سلوان

    يرفض تقليد الكنيسة الأرثوذكسية سيامة المرأة كهنوتياً للأسباب التالية:

    1. لأسباب لاهوتية لأن الكاهن هو صورة عن المسيح الذي كان عندما تجسد: الله + الرجل. الكاهن لا يُختار ليقوم بوظيفة بل ليكون شريكاً في كهنوت المسيح.

    2. لأن المسيح لم يختار أي امرأة لتكون من الرسل الإثني عشر.

    3. المرأة المستحقة أن يكون لها دور كهنوتي هي العذراء مريم لأنها استحقت أن تكون أماً للإله المتجسد ابن الله وكلمته، ومع ذلك لم تُشَرطَن كاهنةً. (مثال العذراء هو كافي كجواب).

    4. لم يقم الرسل في الزمن الرسولي الأول ولا الآباء في القرون الأولى بسيامة أية امرأة كاهنة.

    من جهة أخرى يمكن للمرأة الأرثوذكسية المشاركة بطرق كثيرة وهامة جداً، ومنها:

    1. أن تكون زوجة للكاهن، خورية، تشاركه في خدمة الرعية.

    2. في الأعمال الخيرية التي تعتمد بشكل أساسي ورئيسي على النساء.

    3. أن تشارك في خدمة المرضى والفقراء، وفي الدعم المعنوي للعائلات وخصوصاً في مشاكلهم وصعوباتهم، تهتم بالكنيسة وحاجاتها، وأمور أخرى كثيرة…

    4. المرأة (وكما أي مسيحي أرثوذكسي) تستطيع إتمام خدمة المعمودية الخاصة التي تقام في حالات المرض وقبل الموت أو ما تسمى بـ “معمودية الهواء”.

    5. يمكن للمرأة أن تتقدّس وتصبح قديسةً مثلها مثل أي رجل يعيش حياة القداسة في المسيح.

    عن موقع المنارة الأرثوذكسية

    †††التوقيع†††

    احفظوا الأرثوذكسية نقية
    الأرثوذكسية حياة
    الأرثوذكسية نبع
    الأرثوذكسية قيامة
    الأرثوذكسية تعني الخلاص

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    شكراً حبيبنا جيراسيموس ..

    بس الاستفتاء ما لقيتو واضح .. يا ريت توضحو اكتر ..

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    أخي الحبيب
    الخيار الأول يعني أن الشخص موافق ومقتنع بهذا الموضوع
    الثاني يعني أن الشخص مع كهنوت المرأة
    الثالث يعني أنه لم يكن يعرف شيءاً ولكن الموضوع لم يقنعه

    †††التوقيع†††

    احفظوا الأرثوذكسية نقية
    الأرثوذكسية حياة
    الأرثوذكسية نبع
    الأرثوذكسية قيامة
    الأرثوذكسية تعني الخلاص

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6180
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Salwa غير متواجد حالياً
    المشاركات: 585

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    وفي طريقة بعد لعمل المرأة بالحقل الأرثوذكسي وهو الدير

  5. #5
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية George B
    التسجيل: Nov 2009
    العضوية: 7436
    الإقامة: Köln المانيا
    هواياتي: الرسم السباحة الغناء والعزف على الاورغ + قرأة وكتابة
    الحالة: George B غير متواجد حالياً
    المشاركات: 267

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    موضوع مهم اخي Gerasimos الله يعطيك العافية .

    هذه بعض الايات المتعلقة بالموضوع احببت ان اشارك بها .

    و قال الرب الاله ليس جيدا ان يكون ادم وحده فاصنع له معينا نظيره . تكوين 2: 18

    أيتها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب. لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن فى كل شئ (افسس 5: 22-23).

    لتتعلم المرأة بسكوت فى كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تُعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون فى سكوت. لأن آدم جُبل أولاً ثم حواء. وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت فى التعدى. ولكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن فى الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل (تيموثاؤس الأولى 11:2-14).

    ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح وأما رأس المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله. لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل. ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل (1كو11: 3، 8، 9).

    فإذا علمنا أن المرأة لا ينبغى أن تعلم فى الكنيسة فمن باب أولى لا يجوز منحها درجات من درجات الكهنوت حيث أن الكاهن يمارس خدمة الأسرار إلى جوار التعليم وقيادة الكنيسة فى حدود مسئوليته.

    أن أنواع الكهنوت التى قدمها لنا الكتاب المقدس كلها من الرجال. سواء كهنوت الآباء البطاركة الأول مثل نوح وأيوب وإبراهيم وإسحق ويعقوب، أو الكهنوت الهارونى، أو كهنوت ملكى صادق، أو كهنوت الرسل وخلفائهم من الأساقفة كله كهنوت رجال وبهذا يكون كهنوت المرأة هو ابتداع فى الدين.

    اخوكم في المسيح George Bayrakcioglu.

    لو كان يحق الكهنوت للمرأة لكانت العذراء القديسة مريم هى أولى من غيرها فى كل زمان ومكان.

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    إن الله خلقنا ذكرا و أنثى كجزء من خليقته الأساسية . بهذا عبر الله عن نفسه أعمق تعبير . فلما خلق الله البشر على صورته و مثاله ، لم يخلق الرحل وحده ، لأنه وجد فيه نقصا . فقال الرب الإله:<< سأصنع له عونا بإزائه>>(تك2|18)فخلق المرأة
    و تم له الشيئ بأكمله . فأتحد الرجل و المرأة بالزواج ، مثبتين مثال الله و كمال صنعه . إن قصد الله أن يجد الإنسان زوجا
    كتب القديس بولص :<<فانكم ، وقد اعتمدتم جميعا في المسيح ،قد لبستم المسيد . فلم يبق من بعد يهودي او يوناني ، عبد ولا حر ،ذكر و أنثى ، لانكم واحد في المسيح يسوع >> (غلا3|27ـ28)
    ان النساء و الرجال ، بعلاقتهم بالله كأبناء له،و بالمشاركة الروحية مع المسيح ، و بقبولهم الروح القدس ـ بجميع هذه العلائق بالله و بالعالم الاسمى ـ يتساوون .
    فالخضوع غير العبودية

    أيتها النساء اخضعن لرجالكن كما للرب. لأن الرجل هو رأس المرأة كما أن المسيح أيضاً رأس الكنيسة وهو مخلص الجسد. ولكن كما تخضع الكنيسة للمسيح كذلك النساء لرجالهن فى كل شئ (افسس 5: 22-23).
    ان الخضوع في نظر الله يعني شيئا آخر، هو الطاعة المتواضعة الذكية لسلطة معينة مثال خضوع الكنيسة لسلطة المسيح بهذا مجد الكنيسة و هو أبعد ما يحط من قدرها ، الله لم يسن هذه الشريعة القاضية بخضوع النساء لأزواجهن حقدا عليهن بل بالعكس من أجل حماية النساء و تحقيق الإنسجام في البيت و هو يقصد أن يحمي المرأة من مصاعب الحياة
    إن الكتاب المقدس لا يعلم << الزوج الديمقراطي >> في اقتسام السلطة 50%الى 50فنظام الله هو 100%نظام و الزوجة 100% زوجة و الزوج هو 100% زوج
    لقد أتاح الله للزوجات ان يخترن بحرية دور الخضوع تماما كما اختار المسيح الخضوع للآب . << تخلقوا بخلق المسيح ، فمع أنه صورة الله لم يعد مساواته لله غنيمة ، بل تجرد من ذاته اخذا صورة العبد ، وصار على مثال البشر ، و ظهر بمظهر الانسان فوضع بنفسه و أطاع حتى الموت ، الموت على الصليب . لذلك رفعه الله >> ( فل 2|5ـ9)
    عندما يفرض الزوج على زوجته خضوعا صارما يكون قد نبذ نظام الله
    لتتعلم المرأة بسكوت فى كل خضوع. ولكن لست آذن للمرأة أن تُعلّم ولا تتسلط على الرجل بل تكون فى سكوت. لأن آدم جُبل أولاً ثم حواء. وآدم لم يغو لكن المرأة أغويت فحصلت فى التعدى. ولكنها ستخلص بولادة الأولاد إن ثبتن فى الإيمان والمحبة والقداسة مع التعقل (تيموثاؤس الأولى 11:2-14).
    الرجل الذي يحمي زوجته من غلاظة الاولاد و تجاوزاتهم يغرس في نفوسهم الشعور باحترام المرأة بصورة عامة ، بالإضافة الى أن المثل الذي يعطيه ، بإظهار ه الاحترام و القدر لزوجته إنما هو جزء مما يتركه لبنيه من تراث و الاهم هو أن المرأة تتعرض لمخاطر على المستوى الروحي . فيكون لها بمثابة درع واقية ضد عالم << أصحاب الرئاسة و السلطان >> غير المنظور (أف6|10ـ12)
    يوعز بولس الرسول الى هذا القرار في 1كو11|10 : << لذلك يجب على المرأة أن تجعل على رأسها علامة الخضوع (لزوجها)من أجل الملائكة >>.
    تحن نعلم أن بولس يستعمل كلمة الملائكة ليشير في آن الى الروح العطوف لدى الله في 2تس 1|7، و الى زبانية إبليس الثائرين في 1 قو 6|3،وقد يدل النص هنا أن بولس يعني المدلول الاخير للكلمة . فليست الحشمة في وضع الحجاب هي التي تهمه فحسب ، بل هو يعترف بأن المرأة التي لا تحميها سلطة زوجها تكون عرضة لنفوذملائكةالشر .
    لقد أدرك بولس الرسول أن النساء معرضات للمخاطر على المستوى الروحي و لاسيما التضليل و الخداع و أن حمايتهن تكون بسلطة رجل هذا هو السبب في إسداء نصيحته الاخرى المثيرة للحيرة ( 1طيم 2|11ـ14)
    << ولا أجيز للمرأة أن تعلم ولا أن تتسلط على الرجل ، بل عليها أن تكون هادئة .....
    لم يغو آدم ، بل المرأة هي التي أغويت فوقعت في المعصية >> إذن تستطيع النساء أن تسهمن الى حد كبير في تعليم الأولاد و سائر النساء . و في وسعهن ايضا أن يصلين و أن يتنبأن أمام الملأ ( يوء 2|8، كور11|5) . و لكن ليس لهن أن يصغن الشرائع الدينية ، و أن ينصبن أنفسهن قيمات على الرجال و الكنيسة .

    ولكن أريد أن تعلموا أن رأس كل رجل هو المسيح وأما رأس المرأة فهو الرجل. ورأس المسيح هو الله. لأن الرجل ليس من المرأة بل المرأة من الرجل. ولأن الرجل لم يخلق من أجل المرأة بل المرأة من أجل الرجل (1كو11: 3، 8، 9).
    النظام الالهي هو نظام للسلطة و المسؤولية المعبرعنهما بوضوح في الكتاب المقدس : << إن المسيح رأس كل رجل ، و الرجل رأس كل إمرأة ، و الله رأس المسيح >> (1كو11|3)
    << أيها الأبناء ، أطيعوا و الديكم في كل أمر ، فذاك ما يرضي الرب>>(قول3|20)
    لقد نظم الله العيله طبقا لمبدأ الرئاسة ، يعيش كل عضو من العيلة تحت سلطة (الرأس) الذي عينه الله .
    فإذا علمنا أن المرأة لا ينبغى أن تعلم فى الكنيسة فمن باب أولى لا يجوز منحها درجات من درجات الكهنوت حيث أن الكاهن يمارس خدمة الأسرار إلى جوار التعليم وقيادة الكنيسة فى حدود مسئوليته.
    إننا مدعوون الى المشاركة في كهنوت جميع المؤمنين و بهذه الدعوة نحصل على الاتصال الشخصي بالله
    لكن بالاضافة الى ذلك ، تترتب علينا مسؤولية <<الإشادة بآيات الذي دعانا من الظلمات الى نوره العجيب >>(1بط2ـ9)
    أي مسؤولية مد الآخرين بنعمة الله . و كهنوت جميع المؤمنين يفيد أن للمؤمن امكان الوصول الشخصي الى الله . و لكنه يعني أيضا ، وهذا هو الأهم ، أن المؤمن قد يعمل عمل كاهن من أحل مؤمن آخر
    فما أوسع الحقل ـ حقل البيت المسيحي ـ لهذه الخدمة الكهنوتية الرفيعة
    فالوالدون كهنة اللرب الذين دعاهم ليكونوا كهنة لاولادهم .
    لو كان يحق الكهنوت للمرأة لكانت العذراء القديسة مريم هى أولى من غيرها فى كل زمان ومكان
    العذراء هي أم الكنيسة الكهنوت الاعظم.

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية George B
    التسجيل: Nov 2009
    العضوية: 7436
    الإقامة: Köln المانيا
    هواياتي: الرسم السباحة الغناء والعزف على الاورغ + قرأة وكتابة
    الحالة: George B غير متواجد حالياً
    المشاركات: 267

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    لقد أعطى السيد المسيح للرسل بسلطان الروح القدس فى الكهنوت أن يغفروا الخطايا على الأرض وأن يصالحوا الناس مع الله وأن يحملوا بركات الخلاص والفداء لجميع شعوب العالم، إذ صاروا وكلاء أسرار الله (1كو1:4).

    وصيرهم السيد كهنة على مثاله فى تقديم ذبيحة الفداء باستحقاق ذبيحة نفسه على الصليب صائراً هو نفسه رئيس كهنة إلى الأبد.
    وقد ربط معلمنا بولس الرسول بين عمله الكرازى فى التعليم وعمله الرسولى فى الكهنوت والأسرار وعبّر عن ذلك بقوله:
    "النعمة التى وُهبت لى من الله حتى أكون خادماً ليسوع المسيح لأجل الأمم مباشراً لإنجيل الله ككاهن ليكون قربان الأمم مقبولاً مقدساً بالروح القدس" (رومية 15 : 15 ، 16).

    إن الأمم الذين قبلوا الإيمان واختبروا فى المعمودية والأسرار المقدسة شركة الموت مع المسيح قد اعتبرهم القديس بولس الرسول بمثابة قربان تشتعل فيه النار الإلهية ليكون مقدساً مقبولاً أمام الله.

    لا يستطيع أحد أن ينكر أن عمل الكهنوت هو امتداد لعمل المسيح الخلاصى على الأرض.
    ولهذا فالكاهن يمثل السيد المسيح فى رسالته الخلاصية. وقيل عن السيد المسيح أنه رئيس كهنة وليس رئيس كاهنات.

    ومن جانب آخر نلاحظ أنه لم يكن بلا ترتيب أن جاء السيد المسيح رجلاً وليس امرأة، لهذا يقول الكتاب:
    "يسوع الناصرى رجل وقد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب آيات صنعها الله بيده فى وسطكم كما أنتم أيضاً تعلمون" (سفر أعمال الرسل 2: 22).

    كل طفل يولد من الممكن أن يكون ذكراً أو أنثى أما السيد المسيح فقد ولد ذكراً إذ هو رئيس الكهنة الأعظم.
    وله الأبوة الروحية والرئاسة على الكنيسة كلها إذ هو رأس الكنيسة لهذا قيل عنه "لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرئاسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام" (إشعياء 9: 6، 7).
    فالوحى الإلهى هنا يعلن بوضوح أن هناك علاقة وثيقة بين الأبوة والرئاسة والقيادة والإرشاد.

    السيد المسيح نفسه اختار رسله من الرجال ولم يختر بينهم امرأة واحدة ولا على سبيل الاستثناء.
    بل سلم الكنيسة لاثنى عشر رجلاً، ثم أرسل إرسالية من سبعين رجلاً، وأوصى بالكنيسة لتلاميذه (إنجيل متى 28) و(مرقس 16) وكلهم من الرجال.
    كذلك الآباء الرسل لم يختاروا امرأة واحدة لتصير كاهنة بل أقاموا جميع خلفائهم من الرجال فقط بلا استثناء واحد.

    أن المرأة فى كل الأجيال كان لها تقديرها فكان هناك نساء نبيات مثل مريم أخت موسى وهارون ومثل دبورة القاضية والنبية، ومثل خلدة النبية.. الخ

    ووجد فى الكتاب المقدس وفى التاريخ ملكات مشهورات مثل أستير الملكة ومثل ملكة سبأ التى ذكرها السيد المسيح وملكات فى شعوب كثيرة مثل كليوباترة وحتشبسوت.. الخ

    وبالرغم من وصول هؤلاء النسوة إلى هذه المناصب وقد بقى الكهنوت -حسب تدبير الله فى وسط شعبه- ميداناً لا تدخله المرأة فهى من الممكن أن تصير ملكة وممكن أن تصير قائدة الجيش ويمكن أن توجد أسفار فى الكتاب المقدس باسمها. فلا مجال للإدعاء بأن مكانة المرأة لم يكن لها وجود فى العهد القديم.

    وفى أيام السيد المسيح كانت هناك لهن مكانة كبيرة كالعذراء مريم، والمجدلية التى أخبرت بالقيامة، ومثل النساء اللائى وهبن بيوتهن لتصير كنائس مثل أم يوحنا الملقب مرقس ومثل ليديا بائعة الأرجوان ومثل بريسكيلا زوجة أكيلا (روميه 16) ومثل بنات فيلبس المبشر اللائى كن يتنبأن ومثل نساء كثيرات ذكرهن بولس الرسول فى (روميه 16) بالاسم وذكر تعبهن فى الكنيسة ومع ذلك لم يعط الكهنوت لواحدة منهن..

    أخيراً .... المجامع المسكونية التى اجتمعت فيها قيادات الكنيسة فى العالم لم يكن فيها امرأة واحدة ولا يوجد أى سند فى الكتاب المقدس أو التاريخ لتعليم المرأة للرجال أو قيامها بخدمة الكهنوت للرجال..

    صلواتكم.

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4183
    الإقامة: اللاذقية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: مدونات المنتدى
    هواياتي: العزف على العود والمشي
    الحالة: ساري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 204

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    بالرغم من أني لست من مناصري كهنوت المرأة بشكل كامل لكن الموضوع بصراحة لم يقنعني

    أولاً صحيح أن الله تجسد في رجل، لكن بواسطة امرأة!! وإن كان المسيح هو إله بالطبيعة فالعذراء الكلية القداسة إلهة بالنعمة، نحن نضع على الأيقونسطاس أيقونة الرب على اليمين والعذراء على اليسار بنفس الحجم دلالة على تساوي دور الرجل والمرأة في عملية الخلاص

    ثانياً المسيح لم يختر امرأة لتكون رسولاً بين اليهود هذا صحيح، ولكنه اختار امرأة لتكون رسولته للسامريين وأيضاً لدينا القديسة تقلا المعادلة للرسل، ولا ننسى أنه كان للنسوة دور كبير في بشارة المسيح وهن أوّل من خبّر ببشرى القيامة، وقد يكون السبب هو طبيعة المجتمع اليهودي وقتها

    ثالثاً من قال أن العذراء لم تكن كاهنة وهي التي أتمت سر زواج الله مع البشر؟

    رابعاً المجتمع يتغير والكنيسة تتغير في طريقة مخاطبتها للمجتمع ( ولا يعني هذا تغيير العقائد طبعاً ) هل كانت المرأة ترتل؟ لا. هل كانت تقرأ الرسالة في الكنيسة؟ لا. هل كانت تعلّم في حلقات جماعية؟ لا ( لكن كان منذ بدء المسيحية للمرأة دور في التعليم خاصة بدور عرابة المعمودية لطفل أنثى وقول بولس الرسول عن قيام المرأة في التعليم يفهم منه الوعظ في الكنيسة ) واليوم المرأة تقوم بكل ذلك

    أما دور المرأة الذي يسرده المقال لا يزيد عن دور ست البيت التي ينتقل عملها معها من البيت إلى الكنيسة، هل نتغافل عن مئات النسوة اللاتي وفي زمننا هذا كان لهن الدور الأكبر في التعليم الديني ووضع المناهج وتسلم مناصب كنسية إدارية وفي مجالس الرعايا ( حيث طبقت ) والمجلس الملي، وفي الفن الكنسي ( رسم الأيقونات والأدب والترتيل ) وفي كتابة ونشر الدراسات اللاهوتية ...الخ

    الشيء الوحيد الذي يبدو أن بولس الرسول يعارضه هو تسلّط المرأة على الرجل وهو أمر لا يزال غير مقبول لأن الرجل لا يقبل داخلياً سلطة المرأة عليه إنما قد يقبل انتهاراً أو وعظاً من رجل ( ويمكننا أن نتناقش إلى ما لا نهاية فيما إذا كان هذا من طبيعة الرجل البيولوجية أو من عادات المجتمع لكنه بجميع الأحوال واقع )

    ما المانع مثلاً أن تقوم المرأة بالمناولة إذا ما حصلت على شرطونية خاصّة؟ ما النص الكتابي أو العقيدة التي تمنع ذلك؟

    الروح حي إذا يجب أن نستلهم منه دائماً ما يوافق تغير زننا ومجتمعنا

    صلوا لأجلي

    †††التوقيع†††

    هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغاتٍ فأية فائدةٍ لكم فيَّ إن لم يأتكم كلامي بوحيٍ أو معرفةٍ أو نبوءةٍ أو تعليم

    مدوّنتي

  9. #9
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    اخي ساري، قرأت مقالة منذ فترة طويلة والآن بحثت عنها لكي اضعها أمامك.. فهي مبنية بالاساس على الأفكار التي تقدمها.
    كاتب المقالة من الكنيسة القبطية الكاثوليكية، ولذلك هناك فقرة لا نتفق وإياه فيها، ولكن للأمانة سيتم وضع النص كاملاً مع وضع الفقرة ضمن اقتباس:

    كهنوت المرأة بين مؤيد معارض


    بقلم: الأب الدكتور يوأنس لحظي جيد


    جاء للموقع هذا السؤال:
    لماذا لا تسمح الكنيسة الكاثوليكية للمرأة بالحصول على الكهنوت؟

    وسنحاول الإجابة على هذا السؤال موضحين أولا لماذا يطرح هذا الموضوع بقوة لاسيما في الآونة الأخيرة؟على ماذا يعتمد المؤيدون؟ ما رأي الكنائس الأخرى؟ ولماذا ترفض الكنيسة الكاثوليكية الموضوع رفضا نهائيا؟


    أولا: لماذا يطرح الموضوع بقوة؟

    اجتاحت في الغرب بعد الثورة الفرنسية تيارات عنيفة القوة لتنادي بمساواة المرأة مع الرجل، ولتندد بكل الظلم الذي تعرضت له المرأة عبر التاريخ، من تهميش، واستغلال، وسحق وتسخير... وقد نجحت هذه التيارات، لاسيما في الغرب، في الحصول على مساواة قانونية بين الجنسين، وإعادة للمرأة كرامتها وأكدت مساواتها مع الرجل، وحصلت في كثير من الأحيان على امتيازات، وتعويضات، وتشريعات تضمن للمرأة حقوقها، وتمنح لها كرامتها التي حاول "الرجل" انتزاعها بعنف منها على طول التاريخ، مستغلا الدين تارة، والأوضاع الاجتماعية تارة أخرى، ومستغلا قبل كل شيء "ذكوريته" وقوته الجسدية...
    وما من شك في أن هذه التيارات ساعدت على نقل البشرية نقلة حضارية كبيرة، نقلة لم تخص الغرب فقط بل وامتدت إلى الشرق محاولة فتح أقفاله العتيقة، وتحطيم "أصنامه" القديمة، ونزع قناعه المزيف...
    كل هذا أكثر من إيجابي، ولكن لأن الإنسان بطبيعته كائن "لا يشبع" ولا يقنع ولا يعرف الوصول، بل كلما وصل إلى قمة نظر لأخرى، وكلما حقق نجاحا اشتاق لأخر... وفي هذا يكمن سر قوته، وسر تعاسته، سر تقدمه وحزنه....
    وموضوع "كهنوت المرأة" هو خير دليل على هذا.
    فالتيارات النسائية التي حققت للمرأة ما لم تكن تحلم به، هي ذاته التي دفعت بالمرأة إلا التجرد عما يميزها ويجعلها "فريدة"... لأنها حصرت صراع المساواة بين الرجل والمرأة في "صراع مساواة الأدوار"، وكأن المساواة ستتحقق عندما تقوم المرأة بكل ما يقوم به الرجل، وهي عبارة قد تبدو في بادئ الأمر "رائعة وجذابة" ولكنها في حقيقة الأمر "مدمرة وكاذبة".
    لأن الله قد خلق البشرية ذكرا وأنثى، ليلا ونهارا، شتاء وصيفا، بردا وحرا، شمالا وجنوبا... وفي هذا التنوع يكمن غناها، فلو كانت المساواة تعني "التطابق" لما خلقنا الله مختلفين لا فقط في الجنس ولكن في الطباع والأشكال والألوان واللغات... حتى أن كل إنسان هو فريدا ولا يتكرر...
    وقد وقعت التيارات النسائية في فخ السعي إلى "التطابقية" فحوّلت المرأة من "امرأة" إلى "رجل"،
    وهنا أنا لا أبالغ... فيكفي النظر لبعض النساء، المتغنيات بالمساواة للتأكد من صعوبة التفرقة، حتى الجسدية، بينهن وبين الرجال...
    وفي المجال الأسري فقدت العائلة أساسها المتين عندما اختلفت الأدوار فلم يعد الإنسان قادرا على التفرقة بين دور الأب ودور الأم... ووصل الأمر إلى المطالبة بالزواج المثلي، بين أثنين من نفس الجنس، وتشريع بعض القوانين التي تسمح أيضا بتبني الأطفال، وبهذا سيكون لدينا أطفلا يمتلكون بدل الأب أثنين وبدل الأم اثنتان ولكنهم سيحرمون من النضوج السليم بين أحضان أم واحدة ورعاية أب واحد...
    وفي المجال الديني وصل الأمر إلى إعادة صياغة الكتاب المقدس وتغير كلمة "أب" و"آب" في كل مرة تذكر فيها إلى كلمة "أم" و"امرأة"...
    وخلاصة القول بأنهم فقدوا في سعيهن للمساواة ما يميزهن وما يجعلهن "تاج البشرية" وثمرة الخلق الأخيرة ووصلن لتطرفات لا معنى لها ولا قيمة لها، ولا فائدة منها سوى "التدمير الذاتي" لما يميزهن.
    ثانيا معنى المساواة في المسيحية:

    إن الكتاب المقدس يؤكد من صفحاته الأولى للأخيرة المساواة المطلقة بين الرجل والمرأة، المساواة في الكرامة وفي الحقوق والواجبات. فنقرأ في سفر التكوين أن الله الخالق عندما فكر في خلق حواء قال: "وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ"(تك2/18) والقديس بولس يوضح أن المسيحية هي "ديانة المساواة" فيقول: "لَيْسَ يَهُودِيٌّ وَلاَ يُونَانِيٌّ. لَيْسَ عَبْدٌ وَلاَ حُرٌّ. لَيْسَ ذَكَرٌ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعًا وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَفَإِنْ كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذًا نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَحَسَبَ الْمَوْعِدِ وَرَثَةٌ" (غل 3/28 وأيضا 1 كو 7/3-5)... وهو بهذه العبارة يتخطى حدود الثقافة اليونانية والرومانية والعبرانية... فهذه العبارة هي مفتاح فهم "المساواة" التي لم تتحقق سوى في العقود الأخيرة بين الرجل والمرأة، بين البيض والسود...
    ولهذا نؤكد أن المساواة ليست نتاجا للثورة الفرنسية أو للحضارة الغربية إنه هي ثمرة من ثمار المسيحية...
    المساواة في المسيحية بين الرجل والمرأة تعني المساواة في الكرامة الإنسانية
    ، فالرجل متساوي كليا مع المرأة أمام الله، الخالق. والمرأة متساوية كليا مع الرجل أمام الله، الخالق. ولكن المساواة المطلقة في الكرامة لا تعني، ولا يجب أن تعني، المساواة في الأدوار والوظائف. فلا يعني أن المرأة مساوية للرجل، مثلا، أن يقوم الرجل بالإنجاب أو الحمل، أو أن تقوم المرأة بتربية العضلات وتبني العنف... كما وصل الأمر في بعض الأوساط الغربية. بل يعني أنهما متساويين في التميز والفرادة، في تميزهما الواحد عن الأخر، تكمن قوتهما وسعادتهما.
    ثالثاً كهنوت المرأة:

    إن طرح مسألة كهنوت المرأة، في هذا الوقت، وقت الجنس الواحدunisex ، ليس مطلباً كنسيا أو قضية إيمانية، بل هو حلقة من حلقات هذا التدهور الإنساني الذي نحياه... وهنا أؤكد أن الأمر ليس فقط دينيا أو إيمانيا أو حتى لاهوتيا إنه غالبا ما ينبع من رغبة في "إتهام للكنيسة بالتميز وباحتقار النساء"... وكأن الكنيسة هي تلك المؤسسة التي تحتقر المرأة ولا تعطي لها حقوقها وتحرمها من الكهنوت ومن المساواة بالرجل... وهنا يطرح السؤال نفسه:
    لماذا ترفض الكنيسة كهنوت المرأة؟

    الكنائس الأرثوذكسية:
    ترفض الكنائس الأرثوذكسية كهنوت المرأة رفضا تاما وتجيب على هذا السؤال قائلة:
    "أن هذا سؤال شائك ولكنه تاريخي، هو سؤال عن تحرير للمرأة، ألا تكون حرة إلاَّ إذا صعدت إلى القمر؟ فإذا كانت صحتها أو تركيبها الجسماني لا يسمح لها أن تصعد إلى المريخ نكون أبخسناها حقها؟ المرأة متساوية مع الرجل ولكنها مختلفة عنه في الوظائف، متساوية ولكنها مختلفة، والذين هم ضد كهنوت المرأة حتى الآن يقولون إن العهد الجديد لا يذكر كاهنة واحدة، والسيد له المجد كان عنده إكرام لوالدته. وهي لم تكن كاهنا، وكانت في العلية مع الرسل. لقد سمح يسوع للنساء بأن يتبعنه. كلّم المرأة السامرية مخالفا عادات اليهود. وبولس الرسول كان يقيم اجتماعات عند ليديا بائعة الأرجوان، وكل الكنيسة مختلطة. المجتمع المسيحي الأول كان “عصريا” مع ذلك لم يعرف الكاهنات. إن بلادنا وروما كانت مليئة بما يسمّى الدعارة المقدسة. كانت كاهنات في الهيكل على نبع نهر إبراهيم هيكل قائم للدعارة، يقمن لقاء جنسيا مع العابدين. هكذا كانت الديانة. ضد هذا يشهد القديس ابيفانيوس في القرن الرابع ليس عندنا كاهنات كالوثنيين. هل هذا أثّر؟ اعتقد أن حجة منع الكهنوت عن المرأة التي استعملت في الأوساط والمرتكزة على أن المسيح صورة الرجل والكنيسة صورة المرأة وأن المسيح هو الكاهن لا يمكن تبنيها. فالسيد نموذج للرجل والمرأة. الحق انه يجب أن نميّز بين الكرامة والوظيفة. الكهنوت ليس كرامة. إنه وظيفة في جسد المسيح".
    الجماعات البروتستانتية:
    في هذه الجماعات لا يوجد سر الكهنوت، والاحتفال بسر الافخارستيا هو مجرد استذكار لما قام به السيد المسيح في العشاء الأخير، وبالتالي فوجود قسيسات نساء هو طبيعي ومقبول، لأنهن لا يقبلن "الكهنوت" بل وظيفة التعليم والرعاية...
    الكنيسة الأنجليكانية:
    هنا تظهر المشكلة ظهوراً جليا، لأنها كنيسة تدعي محافظتها على "الأسرار السبعة المقدسة"، وبالتالي على سر الكهنوت، ولكنها تسمح بكهنوت المرأة، وبوصول المرأة إلى الأسقفية "كمال الكهنوت"، وفي الأيام الأخيرة وصل الأمر لرسامة كهنة وكاهنات وأساقفة شاذين جنسياً. والتعليل التعليمي لهذه الممارسات هو أن الكتاب المقدس لا يحتوي على ما يمنع المرأة من حصول على الكهنوت، وأن منع المرأة من الكهنوت ليس إلا أمرا اجتماعية وتاريخيا لا علاقة له بالعقيدة أو اللاهوت...
    وهنا أصل إلى الموقف الكاثوليكي منطلقا من مناقشة التعليل الانجليكاني، والذي هو نفس التعليل المطروح من جميع الذين يحاولون طرح الموضوع للنقاش... وهو تعليل يبدو في البداية "جذابا" وصحيحا وأكثر قربة للعقلية المتمدنة وللثقافة المعاصرة وللتيارات النسائية الحالية.
    الموقف الكاثوليكي:
    تؤكد الكنيسة الكاثوليكية أن التعليل الانجليكاني هو خطأ سواء على المستوى اللاهوتي أو على المستوى الكتابي أو على المستوى التقليدي، أي التقليد الكنسي العريق، وذلك للأسباب الآتية:
    الخطأ التاريخي:

    ليس من الصحيح أن المسيحية لم تقبل كهنوت المرأة لأن الكهنوت عند ظهور المسيحية كان مقتصرا على الرجال، أي أن الرفض هو رفض متعلق بالأسباب التاريخية التي صاحبت ظهور المسيحية وهذا غير صحيح: لأن المسيحية ظهرت في بيئة يهودية وفي ثقافة رومانية وفي فكرا يوناني وكل هذه التيارات، باستثناء اليهودية، كانت تسمح بكهنوت المرأة. بمعنى أن المرأة كانت تقيم الشعائر الدينية كالرجال. وبالتالي فإن الأمر ليس "نتاجا لعبقرية معاصرة" بل كان موجودا وممارسا في الحضارات القديمة، السابقة واللاحقة للمسيحية.
    ورفض المسيحية منذ بزوغها له يؤكد أن السبب "ليس تاريخيا محضا"، بل هناك أسباب لاهوتية وعقائدية عميقة... سنوضحها لاحقا.
    الخطأ الكتابي واللاهوتي:

    إن الكتاب المقدس بكل أسفاره وإصحاحاته لا يتكلم عن كهنوت المرأة. فبالنسبة لشعب العهد القديم كان الكهنوت محصورا "فقط على الرجال" من سبط هارون. وبرغم أن الشعوب المجاورة، ومصر التي أُستعبِد فيها، كانت تسمح للمرأة بممارسة الشعائر الدينية، إلا أنه في كل تاريخه الطويل لم يسمح مطلقا للمرأة بالكهنوت.
    أما بالنسبة لشعب العهد الجديد فيجب توضيح أن الكنيسة ترفض كهنوت المرأة لهذه الأسباب:
    1- اختار المسيح تلاميذه الاثنى عشر فقط من الرجال، وهذا الاختيار الواضح للرجال، يعكس فكرا إلهيا، فالمسيح لم يكن "سجينا لعقلية جيله" بل وكما نعرف فقد سمح للنساء بإتباعه، خلافا لكل التشريعات الفريسية واليهودية السارية، كما سمح للمرأة الخاطئة أن تلمسه متحملا إدانة الفريسي له (ق. لو7/37-50) ومتخطيا العادات التي كانت تمنع المرأة من التكلم أو لمس الرجل في الأماكن العامة، بل وأن المسيح وقف وتكلم مع السامرية، لدرجة أن تلاميذه استعجبوا، ولدرجة أن السامرية نفسها قالت له: "كيف تخاطبني وأنت رجل يهودي وأنا امرأة سامرية" (ق.يو 4/27)... ففي الأمر خروجا بل وتحطيما لعقلية سائدة تمنع الرجل من التخاطب مع امرأة بالشارع ولو كانت أمه أو أخته... وتمنع اليهود من التخاطب مع السامريين... وأيضا لم يحكم على المرأة التي مسكت في ذات الفعل، ولم يدع "الجموع" تقوده للحكم عليها، في مجتمع تعاقب فيه الزانية لا الزاني (ق.يو 8/11)....
    2- في العشاء الأخير حيث أسس المسيح سر الكهنوت: "إصنعوا هذا لذكري" لم تكن حاضرة لا مريم الأم ولا النساء اللواتي كن يتبعهن، وبالتالي فالسيد المسيح أسس سر الكهنوت فقط وحصريا على الأثنى عشر رسولا، فكان بالأحرى أن يدعو أمه والتلميذات اللواتي لم يخونوه كما فعل يهوذا، ولم ينكروه كما فعل بطرس ولم يهربن تاركينه وحيدا كما فعل بقية الرسل.
    3- والسبب اللاهوتي الأهم هو أن الكهنوت هو امتداد لشخص المسيح في التاريخ، وبما أن ابن الله عندما اتخذ جسدا، جسد رجل، كابن لله، ولم يتخذ جسدا امرأة؛ فإن الكهنوت بحسب "طبيعتها التأسيسية" هو امتداد لشخص المسيح: "من سمع منكم فقد سمع مني، ومن قبلكم فقد قبلني، ومن قبلني فقد قبل أبي الذي أرسلني"... فالكاهن، وبرغم كل ضعفاته وخطاياه، عندما يقيم الذبيحة أو يمارس الأسرار المقدسة، يقيمها باسم المسيح، كممثل لشخص المسيح، كمسيح أخر (ق. عبر 2/17)...
    4- مريم العذراء:هل من البشر من يستحق الكهنوت كما تستحقه من قالت: "ها أنا آمة للرب، فليكن لي بحسب قولك"، قالتها فما وحياتا... فلماذا إذا لم تلقب ولم تمنح لقب "كاهنة" وهي التي تغار منها القوات السمائية وتمجده الأجيال؟؟؟

    وهنا ألخص الأمر في بعض الحقائق الهامة:

    الحقيقة الأولى:
    لقد كرم المسيح المرأة، وجعلها "تلميذة له" وسمح له بإتباعه مع الرسل، ولا يمكننا أن ننسى أنه تجسد وجاء إلينا عن طريق إيمان وطاعة امرأة: مريم العذراء، أم الله... ولكنه عندما اختار تلاميذه الاثنى عشر اختارهم فقط من الرجال...
    الحقيقة الثانية:
    لم يكن المسيح على الإطلاق "ابن ثقافته" بل أن الأناجيل توضح مرارا وتكرارا بأنه كان متحررا من كل القيود التشريعية المجحفة في حق الإنسان عامة والمرأة خاصة، كان متحررا ومحررا من الفهم الخاطي للشريعة الموسوية... فلم يحترم السبت إن كان احترام السبت يعني عدم احترام الإنسان: "خلق السبت من أجل الإنسان لا الإنسان من أجل السبت"... وسمح لتلاميذه بأكل سنابل الحقول في يوم السبت... وصنع معجزاته في يوم السبت... ولم يخف أن يفعل ذلك حتى ولو كان الثمن هو إدانته وصلبه... فهل يعقل اليوم أن يقال بأنه لم يختار نساء بين تلاميذه لأنه احترم العقلية السائدة؟؟؟؟؟
    الحقيقة الثالثة:أسس المسيح الكهنوت في العشاء الأخير مسلما أيها حصرا لتلاميذه: "اصنعوا هذا لذكري" (لو 22/19-متى26/28)، وكذلك عندما نفخ فيهم الروح القدس وأعطاهم سلطان الحل والربط: "فقال لهم يسوع أيضا سلام لكم. كما أرسلني الآب أرسلكم أنا. ولما قال هذا نفخ وقال لهم اقبلوا الروح القدس. من غفرتم خطاياه تغفر له.ومن أمسكتم خطاياه أمسكت" (يو20/21-23)....
    الحقيقة الرابعة:ليس الأمر فسيولوجيا أو بيولوجيا (نفسي أو جسدي)، كما كان الظن سائدا وللآسف لعقود كثيرة، بمعنى أن المرأة فسيولوجيا لا تستطيع القيام بواجبات الكهنوت أو أنها دنسه، لاسيما في أوقات الحيض أو الإنجاب.. إلخ. لأن الله لم يخلق شيئا نجسا، وحيض المرأة لا يسبب نجاسة لأنه جزء من خليقة الله لها، والعهد القديم كان يمنع المرأة من الاقتراب للقدسيات في هذه الفترات لأسباب عملية واجتماعية مرتبطة بالحياة البدوية والصحراوية لا أكثر... وهنا أؤكد أن المسيح جاء ليصل بالعهد القديم لكماله، وأن العهد الجديد يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن "كل الخليقة جيدة" (ورأى الله أن كل ما صنعه جيد) وأن الله لم يخلق شيئا نجسا، بل أن الله يعاتب القديس بطرس في الرؤية: "فقلت كلا يا رب لأنه لم يدخل فمي قط دنس آو نجس. فأجابني صوت ثانية من السماء ما طهره الله لا تنجسه أنت". (أع 11/7-8). والقديس بولس يقول: "كل شيء يحل لي ولكن ليس كل شيء صالح"..."كل شيء طاهر للطاهرين وأما للنجسين وغير المؤمنين فليس شيء طاهرا بل قد تنجس ذهنهم أيضا وضميرهم" (تيطس1/15)... فالمرأة كائن طاهر كالرجل، وهي وهو يمكن أن يكونا "غير طاهرين" أو نجسين عن طريق الخطيئة والدناسة لا بسبب كونهما رجلا أو امرأة...
    الحقيقة الخامسة:
    كل محاولة لتعليل المساواة في الكرامة بالمساواة في الأدوار هي محاولة ذئبية تلبس ثوب الحملان، وتتخفى في شعارات جوفاء لتفقد الرجل والمرأة ما يميزهما... فإن قام الرجال بما تقوم به النساء، والنساء بما تقوم به الرجل لن يؤكدوا سوى فقرهما... ولن يصلوا إلا لإلغاء "جمال وسبب وجودهما"...
    الحقيقة السادسة:
    نؤكد مرة أخرى على أن المرأة ليست مخلوقا نجساُ، ولا حتى في فترة الحيض... ومنع المرأة من التناول أو الاقتراب من الهيكل أو من ممارسة الأسرار ليس إلا إرثا ثقافيا يعود للعهد القديم (ق.لا12/4-8)، ولا مكانة له في شريعة المحبة، وفي العهد الجديد، عهد "حرية أبناء الله"... وأظن أنه قد حان الأوان لأن نتحرر من نظرتنا المجحفة للمرأة.. ومن قيودنا التاريخية التي لا علاقة لها بالكتاب المقدس أو بالإيمان المسيحي الأرثوذكسي، أي القويم....
    الحقيقة السابعة:
    في المسيحية لا يجب تفسير عدم قبول كهنوت المرأة كما في الديانات الأخرى، أي إنقاصا من مساواتها بالرجل لأن المرأة في المسيحية مساوية تماما للرجل في الكرامة (كما سبق وأوضحنا)... وهي مستحقة لكل الإكرام والتبجيل، وهل من امرأة حصلت، أو تحصل، على الكرامة والتمجيد كما تحصل العذراء مريم؟؟؟.... فلو كانت المساواة والكرامة الشخصية قادرة أن ترسم معالم الاستحقاق لهذه الدرجة المقدسة، فلا أظن أن هناك في الوجود من تسبق العذراء الكلية القداسة إلى هذه المكانة أعني إلى الكهنوت. ومع ذلك فالعذراء أم الكنيسة، ووالدة الإله، الأرحب من السماوات والكلية القداسة، لم تجد في إعفائها من الكهنوت الأسراري غضاضة وإهانة، فإذا كان هذا حال مريم من الكهنوت، فأين كل النساء في الأرض منه؟
    وهنا أريد أن اختم هذه الدراسة بالتأكيد على أن
    الإيمان الكاثوليكي يوضح أن الكهنوت الخاص، أي "كهنوت الأسرار" يقوم على عمودين:
    الأول هو الكهنوت البطرسي:
    نسبة إلى القديس بطرس والرسل، وهو كهنوت محصورا فقط على الرجال، لا بسبب انتقاص للنساء، بل بسبب رغبة المؤسس ذاتها الذي أراد أن يكون الكهنوت امتدادا تاريخيا وأسراريا لشخصه في التاريخ. وبالتالي فالأمر لا يعود لأسباب تاريخية أو اجتماعية أو لعقلية أو ثقافة معينة بل إلى "الطبيعة التأسيسية لسر الكهنوت".. .
    الثاني هو الكهنوت المريمي:
    نسبة للعذراء مريم التي، ومن خلال طاعتها الكاملة والمستمرة لله، أنجبت للبشر "ابن الله" وكانت مثالا كاملا "للمؤمن الحقيقي: واستحقت لقب "أم الله" وتطويب ابنها: "طوبى لمن يسمع كلام الله ويعمله"، وهو كهنوت يقوم على البشارة بملكوت الله لجميع أنحاء المسكونة، كهنوت لا يختلف في الكرامة عن الكهنوت البطرسي، ولكنه يتميز عنه تميزا واضحا وكريما...
    إخوتي الأحباء
    دعوني أعود الآن وأوضح أن هذا التميز في الأدوار هو ما يبجل ويمجد المرأة والرجل... فالمساواة لا تعني القيام بنفس الأشياء بل احترام ما يميز كل جنس عن الآخر... فالمرأة إن أصبحت كاهنا لن تثبت مساواتها بالرجل، بل خيانتها لإيمانها ولكرامتها: فهل لها من كرامة أكثر من كرامة "الكهنوت المريمي"؟؟؟؟.
    وهنا يجب أن ندرك أن الكهنوت في المسيحية ليس منصبا ولا امتيازا ولا استعلاء، وليس تميزا لجنس على الأخر، وبالتالي فحجبه عن المرأة لا يقلل من شأن عضويتها، كخلية أساسية لا يقوم جسد المسيح بدونها. بل أن "اختلاف المواهب" هو العمود الفقري وحجر الزاوية في جسد المسيح السري أي الكنيسة. فللرجل مواهب وللنساء مواهب كل منهما يملك خاصية مختلفة.
    ومنذ بزوغ المسيحية نجد أن النساء رفعن راية الصليب وقدمن أمثلة لا تقارن في الإيمان والقداسة. ولا يمكن أن ننسى أن الرسل حتى وإن لم يعطوا المرأة "الموهبة الأسرارية" الخاصة بسر الكهنوت، ألا أنهم منحوها درجة "الشماسية" أي مساعدة في الأمور الطقسية الليتورجية وفي الأعمال الاجتماعية. كذلك الأرامل كن يساهمن في هذه الأعمال. فالأمر ليس تقليلا من المرأة أو تبجيلا للرجل بل احتراما لطبيعة الكهنوت التأسيسية.
    واختم بعبارة أن العظماء في الكنيسة ليسوا هم رجال الإكليروس، أو الأساقفة، أو الكهنة إنما هم "القديسين"، والقداسة دعوة مقدمه للجميع بدون استثناء...
    بقلم الأب الدكتور يوأنس لحظي جيد

    نصوص مرجعية:

    الوثيقة البابوية:

    - الرسالة البابوية لقداسة البابا يوحنا بولس الثاني "الرسامة الكهنوتية" (ORDINATIO SACERDOTALIS)، 22 مايو 1994 حول رسامة النساء....
    -
    كتاب التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية:
    - القانون الكنسي
    1- المسيحية والحضارة: http://www.coptology.com/blog/?p=37
    2- راجع كتاب الدكتور كوستي بندلي "المرأة في موقعها ومرتجاها" ص 143-

    المصدر

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4183
    الإقامة: اللاذقية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: مدونات المنتدى
    هواياتي: العزف على العود والمشي
    الحالة: ساري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 204

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: لماذا لا يوجد لدينا كاهنات في الكنيسة الأرثوذكسية؟

    شكراً أليكسيوس على المقال الرائع

    لدي ملاحظة واحدة عليه ( إضافة طبعاً لما وضعته ضمن اقتباس )، وهو القول أن المسيح لم يكن ابن ثقافته، الواقع أن المسيح لم يكن ابن ثقافته في الأمور الخاطئة وفي الفهم الخاطئ للشريعة وفي الرياء ...الخ، لكن كان ابن ثقافته في أشياء كثيرة لم تأخذ شكل الفريضة فيما بعد في المسيحية، مثلاً المسيح اختتن في اليوم الثامن، وتعمّد وهو كبير في السن، ولم يبدأ بالتعليم إلاّ في سنّ الثلاثين، والكنيسة لم تفرض الختان ولا المعمودية المتأخرة وهناك قانون كنسي سمح بأن يكون الكاهن ابن خمس وعشرين سنة، حتى أن تيموثاوس الذي قال له بولس "لا يستهن أحد بحداثتك" كان بالتأكيد في عمر أقل من ثلاثين سنة حتى يوصف بالحدث، من هنا أعود للتأكيد أن كون المسيح لم يضع رسلاً سوى من الرجال قد يكون أمر متعلق بالثقافة اليهودية وليس سبباً كافيا لعدم وجود نساء كهنة، وهذا لا ينفي طبعاً أنه تكون هناك أسباب أخرى

    †††التوقيع†††

    هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغاتٍ فأية فائدةٍ لكم فيَّ إن لم يأتكم كلامي بوحيٍ أو معرفةٍ أو نبوءةٍ أو تعليم

    مدوّنتي

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. لماذا لا يوجد بطريرك
    بواسطة andrew ibrahim في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2010-10-02, 08:01 PM
  2. الكنيسة القبطية وقديسو الكنيسة الأرثوذكسية
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
    مشاركات: 39
    آخر مشاركة: 2010-08-11, 08:49 PM
  3. لماذا الكنيسة الأرثوذكسية ترفض التماثيل ؟
    بواسطة Maximos في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2009-07-28, 10:59 AM
  4. جديد: البيانات الخريستولوجية بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس الشرقية الأرثوذكسية
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى إعلانات الإدارة لبقية الأخوة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-04-20, 10:08 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •