القدس -معا-
ترأس غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة و سائر اعمال فلسطين و الأردن، والمفتي الأكبر في البوسنة الدكتور مصطفى تشريك مؤتمر حوار الأديان المعروف دولياً باسم مجموعة "السي وان" و الذي عقد في مؤسسة طوني بلير للأديان في العاصمة البريطانية.
وشارك في الاجتماعات الأمير غازي بن محمد و رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وممثل الرباعية الدولية لعملية السلام في الشرق الأوسط طوني بلير، و الأميرة الهولندية مايبيل فان اورانجي و الرئيس البرتغالي السابق و الممثل السامي في الأمم المتحدة لتحالف الحضارات يورغي سامبايو و عدد كبير من القيادات و الرموز الدينية و رؤوساء مؤسسات مهتمة في مجال تقارب الحضارات و حوار الأديان و اكاديميين من كبرى جامعات العالم.
ووجه المشاركون رسالة شكر وتقدير إلى الأمير غازي بن محمد على دوره البارز في تأسيس هذه المجموعة وجهوده على الساحة الدولية في نشر التفاهم و الاحترام بين أتباع الأديان، كما قاموا بالاستماع و مناقشة عدد من التقارير و الأطروحات المقدمة من المشاركين و أبرزها العرض الذي قدمه الرئيس البرتغالي السابق يورغي سامبايو عن أعمال منظمة تحالف الحضارات وما تم إنجازه في المؤتمر الذي عقد في ريو دي جانيرو في أيار الماضي، و المقترحات المقدمة من رؤساء الهيئات والمؤسسات الدولية، كما تم اطلاق مبادرات للشراكة قدمتها مؤسسة جلوبال بيس و مؤسسة برتلزمان للدراسات و مؤسسة إلدرز الهولندية التي تترأسها الأميرة مايبيل.
وأكد البطريرك ثيوفيلوس الثالث خلال ترأسه للجلسات مع سماحة مفتي البوسنة على أهمية تطوير حوار الأديان و نشر مبادئ السلام و الأمن العالميين لجميع أبناء البشرية، مشيراً الى المسؤلية الكبرى الملقاة على عاتق المؤسسات الدينية والسياسيين والمجتمع المدني في نبذ العنف و التوصل الى حل للنزاعات السياسية و انهاء الاحتلالات العسكرية حول العالم و ضمان العيش الحر الكريم للإنسان بغض النظر عن دينه او جنسه او لونه او عرقه.
وقال البطريرك ثيوفيلوس " إن التعايش الاسلامي – المسيحي في القدس والأراضي المقدسة و الأردن يشكل مثلاً يُحتذى به على مستوى العالم حيث أننا نتحدث عن مجتمع واحد يتشارك بالتاريخ و الحاضر و المستقبل و العادات و التقاليد و القيّم المجتمعية، ولا يُشكل الاختلاف بالدين أية أسس للتفرقة بالحقوق و الواجبات للمواطنين، مسيحيين كانوا ام مسلمين".
وأضاف بطريرك المدينة المقدسة أن ذلك يعود أساساً للوعي المجتمعي الحريص على الحفاظ على نسيج المجتمع و جهود القيادات السياسية متمثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم في الأردن والرئيس محمود عباس و رئيس وزرائه الدكتور سلام فيّاض في الأراضي الفلسطينية على تعزيز مكونات هذا النسيج الاجتماعي و تقويته. وأكد أهمية الدور الأساسي الذي تقوم به الكنائس و القيادات الدينية المسلمة في نشر ثقافة الوحدة و الاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين.
المصدر

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات