
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
وعندما قلت سابقاً أني اعتقد انه لا مانع من اسقاط البويضة الملقحة في ايامها الأولى وحتى في اسابيعها الاولى للفتاة التي ربما تكون مختطفة قسراً ومحجوزة الحرية . لم اكن ابيح الإجهاض ابداً بل اعالج حالة معينة واعالج مشكلة وأُحِدّ من آثارها على المجتمع المحيط بهذه الحالة . وحتى لإنقاذ حياة انسانه من الإنتحار السريع أو الموت البطيئ نفسياً وروحياً واجتماعياً . ولا اعتبر هذا تعدياً على عمل الله .
قدس الأب بطرس الجزيل بره
أشكر لك أمانيك الطيبة وأطلب أنا بدوري من الرب أن يزيدك من نعمه ويجعل حياتك بركة لرعيتك مع كل الإحترام والتقدير لقدسك.
في الحقيقة أنني قرأت مشاركتك الكريمة رقم 51 وفهمت قصدك تماماً من طرحك وإعلان رأيك الشخصي صراحة وبالتأكيد هذا ناتج من غيرتك المقدسة على المعتدى عليها ضمن الحالات الخاصة المطروحة،وأيضا واضح من كلام حضرتك أنك في الوضع العام غير موافق على الإجهاض الظالم والصائر نتيجة علاقات خاطئة برضى الطرفين المشاركين في حصول الحمل,لكن من الممكن أن نقول أننا متفقان من حيث المبدأ مع فرق بسيط بيني وبين حضرتك أنك أعلنت رأيك بصورة شخصية وموافقتك على الإجهاض الناتج عن سفاح القربى وبصورة حتمية،وفي هذه الحالة نكون قد تجاوزنا الحالات التي ممكن أن يكون فيها استعداد عند المعتدى عليها باستمرار الحمل، وتحمل المسؤولية الناتجة عنه وخاصةً اذا كانت الظروف المحيطة بها تسمح بذلك. فلماذا يكون الإجهاض اذاً.أما ماقلته بمشاركتي السابقة أوضحت أنه لابد من دراسة كل حالة بمفردها والظروف المحيطة بها من قبل المعنيين بهذا الموضوع كنسياً،على الأقل باجتماع يصير بين مطران الأبرشية وكاهن الرعية العارفين بظروف أبناء الكنيسة. فلهذا لانستطيع إعطاء حكماً واحداً لحالات متشابهة ومختلفة الظروف.
وأما عن قولك : "خوفاً من مخالفة النظرية" أعذرني لم أفهم أي نظرية تقصد أبونا أرجو التوضيح.

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fr. Boutros elzein
الكنيسة تقرر( قتل ) طفل وانقاذ الأم في حالة تعثر الولادة . وانا كنت افضل ان يقال : ان الكنيسة تترك للطبيب القرار بانقاذ من له فرصة النجاة اكثر من الآخر.
فماذا لو كانت فرص نجاة الأم ضعيفة والفرصة معطات للطفل؟؟؟ وهنا تختلق الكنيسة نظرية جديدة عندها تقول : انقذوا الطفل (واقتلوا) الأم !!! طبعاً
أيضاً أبونا لاأعتقد أن الكنيسة تتخذ قراراً غير واعياً (عندما نقول كنيسة أقصد الأشخاص أصحاب االمسؤولية والواعين لأي تصرف يقومون به أو قرار يتخذونه)، لماذا نتكلم عن الكنيسة وكأنها الظالمة في القرارات والغير منتبهة لما تفعله.فالكنيسة أم وحاضنة لمؤمنيها فلا أعتقد أننا مختلفين في هذا .
أما ماتفضلت به في بقية مشاركتك فلاخلاف عليه مع الإحتفاظ بضرورة مناقشة الموضوع وبدون تفرد في اتخاذ القرار المناسب للحالة المطروحة، وهكذا برأيي أن الحل أصبح واضحاً وصريحاً .
مع فائق المحبة والتقدير لقدسك - صلواتك
المفضلات