الازمة قد تبدأ في ارغام الناس على هجر بيوتهم في غضون عقد من الزمن معظمهم في افريقيا

صادقت الامم المتحدة على خطة لمواجهة التصحر على مدى عشر سنوات لكنها لم تتوصل الى اتفاق بشأن الميزانية.
وسيعقد اجتماع جديد لبحث الميزانية في نيويورك بعدما فشلت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر للتوصل الى اتفاق بشأنها في العاصمة الاسبانية مدريد.
وتقول الامم المتحدة ان التصحر الناجم عن التغير المناخي والانشطة الزراعية الضارة بالبيئة أزمة أصبحت تتخذ ابعادا عالمية.
وحذرت المنظمة العالمية من ان هذه الازمة قد تبدأ في ارغام الناس على هجر بيوتهم في غضون 10 سنوات، ومعظمهم في افريقيا.
لكن تحوم شكوك كثيرة حول قدرة المنظمة على التعامل مع الظاهرة، فالناشطون في مجال البيئة يقولون ان 200 دولة وقعت المعاهدة قبل عقد من الزمن، لكن ولا واحدة التزمت نفذت التزاماتها.
وقالت وسائل الاعلام الاسبانية ان الاجتماع فشل في التوصل الى اتفاق بشأن الميزانية بسبب اليابان، حيث تركت استقالة رئيس الوزراء شينزو آبي المفاجئة المسؤولين في الاجتماع دون الصلاحيات اللازمة لاقرارها.
ويقول المسؤول البيئي الاسباني خوسيه هيرانث ان الخطة الاممية تحدد اهدافا واقعية وقد تكون ناجعة لمحاربة التصحر، لكن الخبراء في المجال اعتبروا الاجتماع فاشلا لعدم توصله الى اتفاق بشأن الميزانية.