نعم نحن خلقنا للشهادة وكلنا شهود . ولكن لسنا عشاق الم ولانتلذذ المهانة ، لا نهرب منها ولا نهابها حين ندخل فيها. لكننا مخلوقين للشهادة وقول كلمة الحق . وهذا يعني ان نرفض الظلم ونقول للظالم ، لا والف لا . ندخل السجن ولكن لا نرضخ للظلم . يجب ان نقول لا لتركيا حين تظلم . ونمدحها حين تجانب الحق والعدل . لايليق بدولة ان تسجن مطران لأنه يرمم بيتاً لله . بينما خارجه من يقتلون أبناء الله وينهبون بيته في وضح النهار .
بقدر ما نفتخر بسجيننا القديس ، بالقدر نفسه نحزن انتكاسة الرحمة والعدالة وهجرها قلوب الكثيرين .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات