Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

  1. #1
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 61 الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    اعتراف Westminster الإيماني، وهو الوثيقة العقائدية الرئيسية لأتباع كالفن الناطقين بالإنكليزية، تبدأ بالتأكيد على السلطان المنفرد للأسفار المقدسة. أيضاً، اعترافات لندن، وكل اعترافات المعمدانيين الإيمانية اللاحقة تبدأ بالتأكيد على الإيمان بسلطان الكتاب المقدس. وحقاً، مع استثناءات بسيطة، فإن الاعترافات البروتستانتية ودساتير إيمانها المختلفة دائماً تقريباً تبدأ بمقولة تؤكّد سلطان الكتاب المقدس. لهذا ليس من المبالغة القول إنه بالنسبة للبروتستانت الكتاب المقدس هو موضوع إيمان. أي، أن البروتستانت لا يؤمنون فقط بما كُتب بالكتاب المقدس وبالوحي الذي به كُتب الكتاب المقدس، ولكنهم يؤمنون أيضاً بالكتاب المقدس بحد ذاته. هذه بديهية بالنسبة للبروتستانت.

    الرد: سنناقش هذا الموضوع من خلال مناقشة عدة نقاط موضحة. نقول بشكل عام: الكنيسة هي جسد المسيح والكتاب كلامها. يجعلون كلامها سيّدها. في النهاية وضعوا العجلة أمام الحصان، فضلّوا سواء السبيل. يسوع أسّس كنيسة. الروح القدس أقامها يوم العنصرة وأقام فيها. هل يُقيم في الكتاب المقدس؟ هل يستطيع الكتاب المقدس أن يعمِّد بالروح القدس ويصنع الخبز والخمر جسد الرب ودمه؟ الكنيسة تصنع ذلك لا الكتاب.

    "على ما في الكتب": إن الإيمان بالكتاب المقدس كموضوع إيمان، وكخاضع لدستور الإيمان العقائدي يمثّل انحرافاً جذرياً عن إيمان الكنيسة الأولى. فلا يوجد أي من دساتير الإيمان الأولى للكنيسة يبدأ بمقولة متعلقة بالكتاب المقدس؛ كل دساتير الإيمان هذه تبدأ بالتأكيد على الإيمان بالله الواحد. هذا أيضاً صحيح بالنسبة لدستور الإيمان النيقاوي (القرن الرابع) وسواه. على كل حال، تحتوي دساتير الإيمان القديمة على تأكيد إيماني لا يوجد في دساتير إيمان البروتستانت الحديثة: وهو الإيمان بالكنيسة. في دستور الإيمان النيقاوي تعترف الكنيسة بإيمانها بالله الواحد الآب الضابط الكل، وبالرب الواحد يسوع المسيح، وبالروح القدس، وبالكنيسة الواحدة الجامعة القدوسة الرسولية. بالنسبة للكنيسة القديمة، فإن الكنيسة نفسها كانت موضوع إيمان وبند إيمان من بنود دستور الإيمان. فالكنيسة الأولى اعترفت بالإيمان بالكنيسة نفسها كاعترافها بالله.
    إذاً، لا يذكر دستور الإيمان الأسفار المقدسة، وهذه الإشارة هي المفتاح لفهم كيف رأت الكنيسة الأولى الكتاب المقدس وكيف استعملته. فعند الحديث عن تجسد المسيح وعمله على الأرض، يؤكّد دستور الإيمان النيقاوي "تألم وقُبر وقام في اليوم الثالث على ما في الكتب". "على ما في الكتب" تفترض سلطان الأسفار المقدسة. هذا يعني أن المسيح قد تجسّد وعاش وتألم وصُلب ومات وقام في اليوم الثالث كما تشهد الكتب بذلك. أي إن الأسفار المقدسة هي شهادة على ما فعله الله للإنسان بيسوع المسيح. إن تعبير "على ما في الكتب" هو اقتباس مباشر من 1كور15: 3-4 "فإنني سلّمت إليكم من الأول ما قبلته أنا أيضاً، أن المسيح مات من أجل خطايانا على ما في الكتب، وأنه دُفن وأنه قام في اليوم الثالث على ما في الكتب". كان القديس بولس هنا يشير إلى نبوات العهد القديم المتعلّقة بالمسيّا. ففي كل مكان كان يحادّ اليهود "من الكتب، موضحاً ومبيّناً أنه كان ينبغي أن المسيح يتألّم ويقوم من الأموات" (أع17: 2-3). بالطبع لم توجد كتب العهد الجديد آنئذ بعد. قصص شهود العيان، وهم الرسل، عن حياة المسيح كانت متداولة ومنتشرة شفوياً. هذه القصص الشاهدة قد تم اختبار صدقها بالشهادة التي أعطاها الأنبياء أنفسهم عن المسيّا. إن المفهوم الرئيسي هنا هو الشهادة. فأنبياء العهد القديم ورسل العهد الجديد كانوا شهوداً للمسيح: "هذا هو التلميذ الذي يشهد بهذا وكتب هذا. ونعلم أن شهادته حق" (يو21: 24). إن شهادة الأسفار المقدسة هي صحيحة والكنيسة لم تشك بذلك أبداً. لكن الموضوع الذي يُبنى عليه الإيمان كان، وهو أبداً، موضوع الشهادة وليس الشهادة نفسها. هكذا تؤمن الكنيسة بدون شك بشهادة الأسفار المقدسة ولكن الكنيسة لا تؤمن بالكتاب المقدس لأن الكتاب المقدس ليس هو الله. إنها تؤمن بالوحي الذي كتبه وتؤمن بمحتواه وبشهادته ولكنها لا تؤمن بالكتاب بحد ذاته كبند إيمان.

    "كسر الخبز": بعد قيامة يسوع ظهر للوقا ورفيقه في الطريق إلى عماوّص، فلم يعرفاه: "ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسّر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب" (لوقا24: 23-27). حتى عندما كان الرب يقرأ ويشرح أسفار العهد القديم لهما لم يعرفاه أنه الرب الناهض من الأموات. ولم يعرفاه إلا بعد كسر الخبز معهما: "فلما اتكأ معهما اخذ خبزاً وبارك وكسر وناولهما. فانفتحت أعينهما وعرفاه" (لو 24: 30-31). إذاً، كان قلبهما ملتهباً عندما كان المسيح يشرح الأسفار ولكنهما لم يعرفاه رغم ذلك، إلا عند كسر الخبز. أيضاً، يستعمل القديس لوقا تعبير "كسر الخبز" مرة ثانية في أعمال الرسل (أع2: 42). إذاً الأسفار المقدسة تشهد للمسيح. قلوبنا تلتهب فينا عندما تُقرأ الأسفار المقدسة، أي عندما يُبشَّر بالمسيح. على كل حال، ليست الأسفار المقدسة هي المسيح. الافخارستيا (سر الشكر الإلهي) هو الحدث الذي به تعبّر الكنيسة عن جوهر حياتها بصورة خاصة. في الافخارستيا فقط نحن نعرف يسوع المسيح بعد أن تنفتح أعيننا، وتكون لنا شركة حيّة معه. إذ يقول له المجد: "من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أُقيمه في اليوم الأخير. لأن جسدي مأكل حق ودمي مشرب حق. من يأكل من جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه" (يو6: 54-56).
    "ها أنا معكم كل الأيام": المرة الوحيدة التي كتب فيها الرب يسوع في الأناجيل هي في يوحنا 8: 6، ولم نرَه أبداً يكتب كتاباً أو يترك تعليماً مكتوباً أو مدرسة أو أكاديمية (مثل أفلاطون)، بل على العكس: الشيء الوحيد الذي خلّفه يسوع المسيح وراءه هو الكنيسة. فقبل صعوده بعد تلاميذه بوجوده الدائم معهم: "ها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر" (متى28: 20).ويعدهم بإرسال الروح القدس على التلاميذ: "وأما المعزّي الروح القدس، الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلّمكم كل شيء" (يو14: 26). إذاً وعدهم بالروح القدس، روح الحق الذي يرشدهم إلى جميع الحق (يو16: 13). الله خلق العالم بالكلمة والروح القدس (مز33: 6). في بشارة العذراء، حلّ الروح القدس عليها فحبلت بالكلمة الإلهي (لو1: 35). وفي معمودية المسيح في نهر الأردن حلّ الروح القدس عليه بشكل حمامة بعد صعوده من المياه، متمَّماً نبؤة أشعيا (61: 1؛ لو3: 21-22؛ 4: 17). أيضاً، عندما نزل الروح القدس يوم العنصرة على التلاميذ والرسل مسحهم ليكونوا الكنيسة، جسد المسيح نفسه (أع2).
    ليس المقصود هنا الحطّ من قيمة الكتاب المقدس، لا سمح الله. "كل الكتاب هو موحى به من الله، ونافعٌ للتعليم والتوبيخ" (2تيمو3: 16). لكن النقطة الرئيسية هنا هي أن الكنيسة، لا الكتاب المقدس، هي جسد المسيح. فالأسفار الإلهية كُتبت في الكنيسة وبإلهام الروح القدس له المجد. وهكذا، من شهادة الأسفار المقدسة يأتي الناس إلى معرفة الحقيقة وقبولها (1تيمو2: 4)، ويتحدون بالمسيح في الكنيسة. فالكنيسة، وليس الكتاب المقدس، عي "عمود الحق وقاعدته" (1تيمو3: 15). والكنيسة القدوسة، وليس الكتاب المقدس، هي "ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أفسس1: 23).
    لهذا نجد أن البروتستانتية قد استبدلت بالكنيسة القدوسة الكتاب المقدس واستبدلت بجسد المسيح الحي، وهو الكنيسة، نصاً حرفياً، ولو أنه موحى به بالروح القدس. هكذا نجد أن الفروق بين إيمان البروتستانت وإيمان الكنيسة الأولى هي فروق كبيرة جداً.

    "الكنيسة موضوع الإيمان": تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية بأن الأسفار المقدس ليست المسيح ويجب ألا تكون موضوع إيمان بحد ذاتها. من جهة أخرى، تؤمن الكنيسة الأرثوذكسية (والكاثوليكية) بأن الكنيسة (كجسد المسيح بالتعريف الكتابي) هي موضوع إيمان وبند من بنود دساتير الإيمان. هذا ما تؤمن به الكنيسة الأرثوذكسية وتردّده في دستور إيمانها. إنه أمر شائع بالنسبة للمفسِّرين البروتستانت المعاصرين أنه يجب ألا نأخذ حرفياً القول بالإيمان بالكنيسة. إنهم يقولون إن الكنيسة ليست الله، وبالتالي موضوع الإيمان يجب ألا يكون الكنيسة بل الله، لهذا الإيمان بالكنيسة لديهم يجب ألا يؤخذ بصورة حرفية حقيقية بل مجازية في أفضل الأحوال. يقول الكثيرون إنه يجب أن نؤمن بالروح القدس العامل بالكنيسة لا بالكنيسة نفسها (34).
    فالقول إنه يجب ألا نؤمن بالكنيسة لأن الكنيسة ليس الله يبدو قولاً منطقياً ظاهرياً، وهو يبدو وكأننا نقي أنفسنا من خطر التشويش الوثني بين الخالق والخليقة. لكن هذا الهوس بحماية الكرامة اللائقة بالله (أو الغيرة التي ليست بحسب المعرفة) هو بالضبط كان الدافع وراء هرطقة آريوس وهرطقة نسطوريوس. كان لدى آريوس مفهوم عقلاني عن الله لا يفسح المجال لفكرة ثلاثة أشخاص (أقانيم) لهم الجوهر الواحد الإلهي عينه. وبالتالي لا يمكن لله أن يصير إنساناً، لهذا استنتج أن كلمة الله لا بد أن يكون مخلوقاً. نسطوريوس من جهة أخرى استنتج لسبب عقلاني أنه لا بد من وجود شخصين في المسيح. شخص إلهي وشخص بشري، وبالتالي فيسوع البشري هو الذي ولد من العذراء وصُلب ومات وقام. لأنه بالنسبة لنسطوريوس لا يمكن لله أن يولد من عذراء وأن يتألم ويُصلب. فوقع كلاهما في الهرطقة. لكن يجب أن نعرف أن ناسوت المسيح لا يمكن أن يوجد بدون لاهوته ولم يوجد بدونه. فالكلمة الإلهي (الأقنوم الإلهي الثاني) اتخذ طبيعة بشرية من العذراء مريم يوم البشارة وصار شخصه الإلهي شخصاً لهذه الطبيعة التي لم يمكن لها أن توجد بدون هذا الشخص. إذاً الطبيعة البشرية للمسيح لم توجد ولا يمكن لها أن توجد بدون أن تكون متحدة، منذ وجودها، بالطبيعة الإلهية في شخص الابن الإلهي. لهذا لا يوجد يسوع البشري بدون أن يكون إلهاً متجسداً. لهذا فرض مجمع أفسس (431) الإيمان بأن العذراء هي "أم الله" لأن المولود منها لم يكن سوى الله المتجسد نفسه وليس إنساناً قد اتحد بالله.
    بحسب القديس بولس إن الكنيسة هي جسد المسيح "ملء الذي يملأ الكل في الكل" (أفسس1: 21). وأيضاً يقول: "لأننا أعضاء جسمه، من لحمه وعظامه" (أفسس5: 30). والمسيح نفسه يقول: "من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيّ وأنا فيه" (يو6: 56). لم يستطع نسطوريوس أن يقبل اتحاداً حقيقياً بين الله والإنسان لهذا نكر أنه يمكن لابن الله أن يولد من امرأة. رفض نسطوريوس القول بأن مريم هي "أم الله" إلا بمعنى مجازي غير حقيقي. على غرار هذا، إن الذين ينكرون بأن تكون الكنيسة الموضوع الحق للإيمان، فإنهم مجبرون على تفسير كلمات بولس الرسول بصورة مجازية غير واقعية. فإن جسد المسيح، أي الكنيسة، مستحقٌ المجد نفسه اللائق بالابن كلمة الله. لهذا، كل من ينكر أن تكون الكنيسة موضوع إيمان -بحجة أن "الكنيسة ليست الله"- يقول بأن الكنيسة ليست جسد المسيح بأي معنى حقيقي للكلمة، وبالتالي يضع نفسه مخالفاً بولس الرسول.

    لقد رأينا أنه في القرنين الأولين للمسيحية كانت توجد، بالنسبة للكنيسة، علاقة وثيقة لا تنفصم بين عقيدة التجسد والحضور الحقيقي للمسيح في الافخارستيا. فنكران أحدهما يعني نكران الآخر. لهذه الحقيقة تطبيقات كنسية بالغة الأهمية، لأن الافخارستيا تُظهر بصورة واضحة وبالغة طبيعة الكنيسة. لهذا لهذا، فالتجسد والافخارستيا وعقيدة الكنيسة مرتبطة كلها ببعضها بعضاً. أو بالحري هي ثلاثة أوجه لعقيدة واحدة: الاتحاد الحقيقي لله والإنسان في يسوع المسيح. لهذا بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية، إن الخريستولوجيا (علم المسيح) وعلم الكنيسة ecclesiology لا ينفصلان. لهذا فالقول بأننا نؤمن لا بالكنيسة بل بالروح القدس الفاعل في الكنيسة لهو مفارقة عقائدية. مع ملاحظة مهمة هنا: إنه عندما نقول "الكنيسة" فلا نعني البطريرك أو المطران أو الكاهن أو القسيس أو الواعظ أو البناء أو مجالس الرعية وما إلى ذلك. إننا نتكلم عن الكنيسة، جسد المسيح القدوس. الفرق واسع جداً بين المفهومين. فالكنيسة بالمعنى اللاهوتي هي جسد المسيح المقدس والمؤلّه. أما العناصر البشرية في الكنيسة فمنها الصالح ومنها الطالح. لهذا نتفق مع البروتستانت في النفور من كل شيء طالح في الكنيسة ولا نتفق معهم في رفض الكنيسة كجسد المسيح الحي أبداً (35).

    عن كتاب سألتني فأجبتك
    د. عدنان طرابلسي
    الحواشي:

    (34) مرة أخرى نقول إن هذه عملية بتر جديدة. يسوع هو رأس الكنيسة. بتروا الرأس فبقيت الكنيسة جيفة. منطقهم الأعوج يهودي: الله لا يتجلّى في التاريخ والبشر. يبقى قابعاً في علياته. بترو سر التجسد الإلهي بينما نؤمن نحن أن العنصرة هي استمراره فينا إلى الأبد. البروتستانتية تنفي يسوع إلى السماء بينما نحن نستقر فيه كما قال هو في إنجيل يوحنا. الكنيسة هي مسكن الله على الأرض ومكانه إنجيله. حذفوها فحذفوه من وجودهم. لذلك الخلاف الكبير هو قرب الله وبعده. المسيحية قرّبته. هم عادوا إلى اليهودية وخوفها من يهوه. يجب تطهيرهم من اليهودية.
    (35) البروتستانت نفروا من سلطات البابا غير المعقولة وامتيازاته الخيالية فرفضوا الكنيسة جملةً وتفصيلاً. نفروا من المبالغة في تكريم العذراء فرفضوا لقبها "والدة الإله" وبتوليتها الدائمة وشفاعتها. نفروا من رجال الدين فرفضوا الأسرار الإلهية بما فيها سر الكهنوت. نفروا من صكوك الغفران والاستحقاقات و..و.. فرفضوا الإيمان العامل بالمحبة ونادوا بعقيدة "الكتاب المقدس حصراً" و"الإيمان حصراً". رفضهم للكنيسة وللقب "والدة الإله" يعني رفضهم للتجسد الإلهي (وهم لم يقصدوا ذلك لا سمح الله).



    لقراءة الدراسة كاملةً تفضل هنا "مناقشة عقيدة "الكتاب المقدس حصراً"

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #2
    المدير العام الصورة الرمزية Habib
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 630
    الإقامة: Central Europe
    هواياتي: التاريخ والسياسة
    الحالة: Habib غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,239

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    دراسة جميلة
    مشكور

    †††التوقيع†††

    الآن أضداد للمسيح كثيرون

    رجاءً لكل الأخوة اصحاب النسخ واللصق والقص والتلوين عندما تريد ان تنقل موضوع من مواضيعي ان تذكر المصدر
    -----
    عندما اشتاقُ للوَطَن... احمله معي إلى خمَّارة المدينَة.. أضعُهُ على الطاولَة... أشربُ معه حتى الفجر... وأُحَاورُه حتى الفجر... وأتَسكع معه في داخل القنَّينة الفارغَة... حتى الفجر... وعندما يُسكر الوطنُ في آخر الليل... ويعترف لي أنَّه هو الآخرُ.. بلا وَطَن.. أُخرجُ منديلي من جيبي... وأمسحُ دموعَه..
    -----
    ††† الكنيسة وفية لرجالاتها الأبرار الذين رفعوا شأنها †††
    -----
    أصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس
    -----
    * كما تثمر الشجرة متى رويت كذلك تقوي هذه التعذيبات عزيمتي.
    * نحن لا نكره أجسادنا لكننا نفرح إذا ما تأملنا في الحقائق غير المنظورة، ولنا ثقة بالوعد أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستلعن للذين يحبون المسيح.
    (الشهيد حبيب 309†)

  3. #3

    مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات

    الصورة الرمزية ارميا
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1185
    الإقامة: بأرض الله الواسعة
    هواياتي: دراسة الأديان - طب الأسنان
    الحالة: ارميا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 535

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    ابداع بالرد على المعمدانيين و بالواقع أنا أنصح بقراءة كتاب البابا شنودة اللاهوت المقارن الجزء الاول لانه مليء بالردود و انا بمشيئة الرب سأضع موضوع تفصيلي عنهم, ربنا يباركك عزيزي و تقبل تحياتي

    †††التوقيع†††


    إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن


    {إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}

  4. #4
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Jun 2009
    العضوية: 6398
    الحالة: باييسيوس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 160

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    بعد قيامة يسوع ظهر للوقا ورفيقه في الطريق إلى عماوّص ، فلم يعرفاه
    " ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسّر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب " لوقا 24 : 23 – 27 .
    حتى عندما كان الرب يقرأ ويشرح أسفار العهد القديم لهما لم يعرفاه أنه الرب الناهض من الأموات .
    ولم يعرفاه إلا بعد كسر الخبز معهما
    " فلما اتكأ معهما اخذ خبزاً وبارك وكسر وناولهما . فانفتحت أعينهما وعرفاه " لو 24 : 30 - 31
    أيضاً، يستعمل القديس لوقا تعبير " كسر الخبز " مرة ثانية في أعمال الرسل . أع 2 : 42

    " إذا لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فلن تكون فيكم الحياة " يو 6 : 53 .

    " من أكل جسدي وشرب دمي فله الحياة الأبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير " يو 6 : 54 .

    " من أكل جسدي وشرب دمي ثَبَتَ فِيَّ وثَبَتُّ فيه " يو 6 : 56 .

    رغم ذلك فإن المعمدانيين والمُتجددين يُنكرون سر الشكر ويعتبرون الخبز والخمر اللذين ناولهما يسوع لتلاميذه ليلة العشاء السري مجرَّد رمز أو " إحياء ذكر " لذبيحته على الصليب مُستندين إلى عبارة " اصنعوا هذا لذكري " مُتجاهلين تماماً قول يسوع في بداية الآية " ثم أخذ خبزاً وشكر وكسره وناولهم إياه وقال :

    هذا هو جسـدي يُبذل من أجلكم . اصنعوا هذا لذكري " لو 22 : 19 .

    فلو كان الموضوع مجرَّد إحياء ذكر على غرار عشاء فصح اليهود لكان من المنطقي أن يكسر يسوع الخبز ويطلب منهم أن يفعلوا هذا التقليد إحياءً لذكره دون أن يشير إلى أن هذا الخبز الذي يناولهم إياه هو جسده .

    كذلك يسألون كيف ناول يسوع تلاميذه من جسده قبل أن تتم عملية الفداء بالصلب ؟ وببساطة نرد عليهم بالقول : بأن يسوع ناول تلاميذه من جسده الإلهي , وذلك لأنه الله القادر على كل شيء , إضافةً لذلك فنحن لسنا من أكَلَة لحوم البشر , هذا من جهة .

    أما ومن جهةٍ أخرى فنحن نسألهم طالما أنهم يتمسَّكون بحرفية الكتاب المقدس أين توجد كلمة "رمز" التي يُطلقونها على جسد ودم يسوع المسيح في الكتاب المقدس ؟ طبعاً لاتوجد بل يُؤكد الرب يسوع حقيقة مَأكل جسده ومَشرب دمه في الآية :

    " لأن جسدي طعامٌ حقّ ودمي شرابٌ حقّ " يو 6 : 55 .

    وبالرجوع إلى (المنجد في اللغة والأعلام) , نرى أن كلمة (حق) تأتي بمعنى ماهو الثابت والموجود فعلاً , أو بمعنى ما هو عكس الباطل , إذا : حق = حقيقي . والأغرب أنهم يردون أحياناً بالآية : " والكلام الذي كلمتكم به روح وحياة (طبعا المتكلم هو يسوع) " يو 6 : 63 . وبالتالي هم يكذبون يسوع , وذلك عندما يفسرون آية " لأن جسدي طعامٌ حقّ ودمي شرابٌ حقّ " يو 6 : 55 . وكأن يسوع كان يثرثر عندما قال هذا الكلام . وحاشى للرب هذا .

    " وأتى يسوع أمام التلاميذ بآيات أخرى كثيرة لم تُكتَب في هذا الكتاب , وإنَّما كُتِبَت هذه لتُؤمنوا بأن يسوع هو المسيح إبن الله , وليكون لكم إذا آمنتم الحياة باسمه " يو 20 : 30 , 31 .

    وبالتالي فإن كتابنا المقدس هو " شهادة إيمانية " وليس " كتاب عقائد " فهو يَشهَد للإيمان لكنَّه ليس طريقاً له ,

    شكراً جزيلاً للأخ العزيز أليكسي لهذه المشاركة القيّمة

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    المهم هو أن يلبس إنساننا الساقط عدم الفساد وأن تتغلغل فيه أنوار اللاهوت . ما كان ذلك ممكناً لولا أن دم المسيح غسلنا وأن جسده ودمه صارا طعامنا وشرابنا . كيف يصير كذلك إن لم يُذبَح الحمل الفصحي أي يسوع ويُشوى بنار الروح القدس؟
    إذاً , ليس الفداء عمليّة إنقاذ بفدية .
    وليس الخلاص عمل تطهير من الخطايا وكفى .
    خلاصنا هو : صيرورتنا آلهة بالنعمة جالسين عن يمين يسوع .

    الشماس الأب اسبيرو جبور

  5. #5
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Nov 2009
    العضوية: 7630
    الحالة: sasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    اخي العزيز لدي تعليق
    اولا قلت ان المسيح لما جاء كان يستشهد بالكتب وطبق ما كان مكتوب هذا دليل على اهمية المكتوب ولما كان الناس عرفوا المسيح واين يولد وكيف سيموت ويقوم من دون الكتب

    ثانيا : تقول يؤمنوا بالكتاب المقدس وحده دون الكنيسة ما هي الكنيسة ؟؟ اليست هي جسد الرب يسوع و المؤمنون هم اعضاءه - واليس الكتاب المقدس هو المعلم والمرشد للكنيسة وهو موحى به من الله للتعاليم وووو . هل الله يتبع الكنيسة او الكنيسة تتبع تعليم الله

    ثالثا ؟ هل يوجد شي في الكتاب المقدس لاتؤمن به الكنيسة الارثوذكسية ؟ ولماذا لا تؤمن به ؟

    واذا كان لايوجد ما الغلط الذي يكون اذا امنت بكتاب المقدس الذي هو كلمة الله الموحى بها؟

    شكر والرب يباركمكم

  6. #6
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    أخي الحبيب هذا تعبير خاطئ جداً
    اولا قلت ان المسيح لما جاء كان يستشهد بالكتب وطبق ما كان مكتوب هذا دليل على اهمية المكتوب ولما كان الناس عرفوا المسيح واين يولد وكيف سيموت ويقوم من دون الكتب
    المسيح لم يطبق ما هو مكتوب، ولكن الأنبياء تنبأوا بالروح عم سيكون.
    أي لم يكن المسيح مُقيداً بالكتب ولكن الأنبياء كانوا مقيّدين بحياة السيد على الأرض.

    هذا أولاً، وقبل الانتقال لثانياً أود منك أن تضع لي قانون الإيمان الذي تردده كل أسبوع كأقصى حد.. ثم سننتقل إلى باقي النقاط
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    اخي الحبيب كلامك محير شوية سوف ادرسه واعود مرة اخري ولكن اتمني اسمع تعليق علي ما تعلمت عن الكتاب المقدس

    ما هو الكتاب المقدس؟

    الكتاب المقدس هو كلام الله وبالنسبة للأنبياء هو وحي من الله. لذلك كل كلمة من الكتاب المقدس هي أمر من الله وحكم منه لا يمكن أن نخالفه. فالإنجيل هو أحكام من الله وينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس.
    مدى أهمية الكتاب المقدس لنا

    الكتاب المقدس هو روح وحياه

    وكلام الله كما يقول هو روح وحياة. نفهم روح الوصية، ونجعل الوصية حياة لنا. حياتنا نابعة من الإنجيل.
    الكتاب المقدس مصدر عقيدتنا

    والإنجيل يرينا كيف نسلك ويرينا ماذا نعتقد، أي أن العقيدة صادرة من الإنجيل.
    زمان كانوا يقولون الناموس والأنبياء. ماذا تعني كلمة ناموس؟ كلمة ناموس جاءت من كلمة نوموس ("the" nómos - باليونانية: νόμος) أي القانون أو الشريعة. فالناموس يعني القانون أو الشريعة.









    والكتبة في الماضي كان من ضمن ألقابهم أنهم "معلمو الناموس"، أي هم الذين يشرحون العقيدة للناس. وكان الكاتب يكتب بحرص شديد جداً كل كلمة وبطريقة خاصة. ولأنهم بحفظهم للشريعة، وتعليمهم، قيل عنهم أنهم جلسوا على كرسي موسى، أي على كرسي التعليم. وداود النبي يقول: "ناموسك هو درسي وناموسك هو تلاوتي" (أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ مُعَلِّمِيَّ تَعَقَّلْتُ، لأَنَّ شَهَادَاتِكَ هِيَ لَهَجِي) (سفر المزامير 119: 99)، (أَمَّا أَنَا فَبِشَرِيعَتِكَ أَتَلَذَّذُ) (سفر المزامير 119: 70)، (لأَنَّ شَرِيعَتَكَ هِيَ لَذَّتِي) (سفر المزامير 119: 77).
    الكتاب المقدس ينير الطريق أمامنا

    عظاتنا هي أيضاً من الإنجيل. وتداريبنا الروحية هي من الإنجيل ومحاسبتنا لأنفسنا هي حسب وصايا الإنجيل. فالكتاب ينير الطريق أمامنا.
    ولذلك نقول "سِرَاجٌ لِرِجْلِي كَلاَمُكَ وَنُورٌ لِسَبِيلِي" (سفر المزامير 119: 105).
    ونقول "وصية الرب مضيئة تنير العينين عن بعد" (وَصَايَا الرَّبِّ مُسْتَقِيمَةٌ تُفَرِّحُ الْقَلْبَ. أَمْرُ الرَّبِّ طَاهِرٌ يُنِيرُ الْعَيْنَيْنِ) (سفر المزامير 19: 8).
    ولذلك عندما نقرأ الإنجيل نضيء شمعتين من يمين وشمال إشارة إلى نور الوصية وأنها سراج لنا.
    من أهمية الإنجيل تُرْجِم إلى جميع اللغات

    ومن أهمية الإنجيل أنه ترجم إلى جميع اللغات. لكي كل شعب في أي بلد يستطيع معرفة وصية الله ويلتزم بها.
    مدى احترامنا للإنجيل:

    عندما نقرأ الإنجيل تسبقه أوشية أي صلاة ورفع بخور أيضاً، ويقول الكاهن "اجعلنا مستحقين أن نسمع ونعمل بأناجيلك المقدسة بطلبات قديسيك". أي مجرد سماع الإنجيل يحتاج إلى استحقاق من هيبة الإنجيل.
    والشماس يقول: "قفوا بخوفٍ من الله وأنصتوا لسماع الإنجيل المقدس" كل هذا يدل على مدى الاحترام للإنجيل. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). "قفوا بخوف من الله وأنصتوا لسماع الإنجيل المقدس". والشعب كله يقف احتراماً للإنجيل.
    ورئيس الكهنة يخلع تاجه من على رأسه احتراماً للإنجيل، وهكذا جميع الأساقفة. وقراءة الإنجيل لها بخور خاص والذي يحدث أن أثناء قراءة الإنجيل الكهنة يقبلون الإنجيل, ويكون الإنجيل في غلاف. بعض البلاد تصنع هذا الغلاف من الذهب والبعض تصنعه من الفضة.
    والكاهن يلف بالإنجيل حول المذبح إشارة إلى انتشار الإنجيل في كل بلاد العالم.
    الإنجيل هو شريعتنا

    الإنجيل هو شريعتنا نعمل به، ونخضع له، ولا نغير فيه لفظاً ولا حرفاً. بل يقول الله في الكتاب المقدس: "السموات والأرض تزولان وحرف من كلامي لا يزول" (اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ) (إنجيل متى 24: 35؛ إنجيل مرقس 13: 31؛ إنجيل لوقا 21: 33).
    إذن هذا هو الإنجيل ومدى احترامنا له ومدى أهميته.
    نحن مطالبين بقراءة وتلاوة الإنجيل كوصية وذلك يظهر في:

    ما قاله الرب ليشوع بن نون:

    "لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج به نهاراً وليلاً لكي تتحفظ للعمل به بهذا تفلح وتنجح" (لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ، بَلْ تَلْهَجُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلاً، لِكَيْ تَتَحَفَّظَ لِلْعَمَلِ حَسَبَ كُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ. لأَنَّكَ حِينَئِذٍ تُصْلِحُ طَرِيقَكَ وَحِينَئِذٍ تُفْلِحُ) (سفر يشوع 1: 8).
    تصوروا قائد عنده حوالي 400000 جندي، ويقول له "لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، بل تلهج فيه النهار والليل".. لأنه في قيادته لا يمكن أن ينجح إلا إذا كان كلام الله في فمه.
    في المزمور الأول

    ومن الاهتمام بهذا الأمر. نجد في المزمور الأول يتكلم عن الرجل البار ويقول وفي ناموسه يلهج نهاراً وليلاً.
    كلمات داود:

    بل داود يقول أيضاً: "سبقت عيني وقت السحر (وقت الفجر) لأتلو في جميع أقوالك" (تَقَدَّمَتْ عَيْنَايَ الْهُزُعَ، لِكَيْ أَلْهَجَ بِأَقْوَالِكَ) (سفر المزامير 119: 148)؛ أي أن أول شيء يقوله في اليوم أنه يقرأ في كلام الله.
    ويقول: "أعدائي قاموا عليّ، أما أنا فكنت أتلو في وصاياك لأن ناموسك هو درسي" (حِبَالُ الأَشْرَارِ الْتَفَّتْ عَلَيَّ. أَمَّا شَرِيعَتُكَ فَلَمْ أَنْسَهَا) (سفر المزامير 119: 61).
    ومن إعجابه بكلام الله يقول له: "لكل كمال رأيت منتهى أما وصاياك فواسعة جداً" (لِكُلِّ كَمَال رَأَيْتُ حَدًّا، أَمَّا وَصِيَّتُكَ فَوَاسِعَةٌ جِدًّا) (سفر المزامير 119: 96)، أي تزيد في جمالها عن أي جمال على الأرض.
    ويقول: "أحببت وصاياك، كلماتك كانت كالعسل والشهد في فمي" (مَا أَحْلَى قَوْلَكَ لِحَنَكِي! أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ لِفَمِي) (سفر المزامير 119: 103). فهو ليس فقط يقول كلام الله، بل يجد لذة في كلام الله كالعسل والشهد في فمه.
    ويقول عن كلمات الله: "أغلى من الجوهر ومن الذهب الكثير" (أَشْهَى مِنَ الذَّهَبِ وَالإِبْرِيزِ الْكَثِيرِ) (سفر المزامير 19: 10).
    الكنيسة تهتم بالكتاب المقدس أكبر اهتمام:

    نحن نحب الله ونحب كلامه. ونحترم وصاياه. ونتلوها. ونتأمل فيها.
    والكنيسة تهتم بالكتاب المقدس أكبر اهتمام. لدرجة ما تتلوه الكنيسة من قراءات:
    ففي رفع بخور عشية تقول مزمور وإنجيل، وفي رفع بخور باكر تقول مزمور وإنجيل، وأثناء القداس تقول قطعة من البولس, وقطعة من الكاثوليكون، وقطعة من الإبركسيس، ومزمور وإنجيل.
    أي تأخذ كل شيء، حتى تصل كلمة الكتاب المقدس للذين لا يقرأون الإنجيل في منزلهم، أو الذين تمنعهم ظروفهم الصحية أو خلافه من قراءة الإنجيل.. كذلك تكون العظة على الإنجيل أيضاً.
    وكذلك التداريب الروحية التي نتدرب عليها تكون بناءاً على وصايا الإنجيل، وصية معينة يريد أن يدرب نفسه على تنفيذها. وهكذا في كل حياتنا الروحية.
    في صلوات تدشين الكنيسة، قطع كثيرة جداً جداً من الإنجيل تقرأ حتى تتأسس الكنيسة على الإنجيل.
    بل أكثر من ذلك، أننا عندما نحفر أساسات الكنيسة، نضع في الأساس نسخة من الإنجيل (مُغَلَّفة حتى لا يأكلها التراب).
    في صلاة مسحة المرضى، 7 صلوات، في كل صلاة قطعة من الإنجيل.
    حتى الصلاة على الموتى تتضمن المزامير وأيضاً الإنجيل، نتذكر فيها الموت وما بعد الموت والحياة الأخرى .....إلخ.
    وزمان كان عندما يأتي ملك جديد للشعب كان لابد أن يسلموه نسخة من الشريعة لكي يعمل بها. ولكي يحكم بكلام الله وليس مخالفاً لأي نص فيه وإلا لا يكون ملك صالح.
    وحالياً عندما يرسم أي أسقف في الكنيسة. يوضع إنجيل على رأسه (رئيس الأساقفة يضع إنجيل على رأسه)، ويصلي عليه والإنجيل على رأسه، حتى يكون خاضِع للإنجيل، وخاضع لتعاليم الإنجيل، ورأسه هذه تَتَشَبَّع بكلام الإنجيل.
    الكتاب المقدس هو وصايا الله التي نحفظها ونعلمها لأولادنا:

    الإنجيل هو وصايا الله وكتاب الله يحمل وصاياه. فالله بعد أن قال الوصايا كلها مباشرة في العهد القديم في خروج 19 وتثنية 5 نجد أنه قال بعد ذلك مباشرة في تثنية 6:
    "لْتَكُنْ هذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَنَا أُوصِيكَ بِهَا الْيَوْمَ عَلَى قَلْبِكَ، وَقُصَّهَا عَلَى أَوْلاَدِكَ، وَتَكَلَّمْ بِهَا حِينَ تَجْلِسُ فِي بَيْتِكَ، وَحِينَ تَمْشِي فِي الطَّرِيقِ، وَحِينَ تَنَامُ وَحِينَ تَقُومُ" (سفر التثنية 6: 6، 7).
    أي هذه الكلمات لابد أن تكون في عقلك باستمرار وتتكلم بها. وتحكيها لأولادك.
    نحن نُعَلِّم الأولاد تعاليم الإنجيل في مدارس الأحد. لكن قبل مدارس الأحد يجب على الوالدين أن يقصوا وصايا الله وتعاليمه على أولادهم. لأن المدرس الأول للدين هو الأب وهو الأم.
    أحياناً الأولاد يذهبون إلى مدارس الأحد ويستمعون لدرس مدارس الأحد، ونتيجة عدم التفاتهم لما يقال ينسوه. لماذا ينسى الأولاد الدرس؟! لأنه عندما يعود إلى المنزل لا تسأله الأم: ماذا سمعت في مدارس الأحد اليوم؟ فإن كان الولد يعرف أن الأم ستسأله عمّا يسمعه، سَيُرَكِّز بعد ذلك فيما يُقال، حتى لا يخجل أمام الأم عندما تسأله هذا السؤال مرة أخرى.. إذن لابد أن كل أم تسأل ابنها هذا السؤال: ماذا أخذت في مدارس الأحد اليوم؟ حتى لو كان هذا الابن شاب كبير. تسأله أيضاً على سبيل أنها تريد أن تستفيد أيضاً بما قيل في مدارس الأحد.
    لذلك بولس الرسول قال عن تلميذه تيموثاوس:

    "وأنت منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة" (وَأَنَّكَ مُنْذُ الطُّفُولِيَّةِ تَعْرِفُ الْكُتُبَ الْمُقَدَّسَةَ) (رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 3: 15).
    وقال له: "الإيمان الذي فيك الذي كان في الأول في أمك وفي جدتك" (الإِيمَانَ الْعَدِيمَ الرِّيَاءِ الَّذِي فِيكَ، الَّذِي سَكَنَ أَوَّلاً فِي جَدَّتِكَ لَوْئِيسَ وَأُمِّكَ أَفْنِيكِي) (رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 1: 5).
    ولذلك قال الله في التدقيق في الوصايا:

    "لا يبرح سفر هذه الشريعة من فمك، لا تمل عنها يميناً ولا يساراً" (لاَ يَبْرَحْ سِفْرُ هذِهِ الشَّرِيعَةِ مِنْ فَمِكَ) (سفر يشوع 1: 8)، (لاَ تَمِلْ عَنْهَا يَمِينًا وَلاَ شِمَالاً) (سفر يشوع 1: 7). أي الوصية كما هي لا تنحرف يميناً أو يساراً.
    وفي الماضي كان كلمة "مكتوب كذا" تعني "حُجَّة قوية"، أي إذا أراد شخص أن يؤكد رأيه يقول "مكتوب كذا" أي يستشهد بما في الكتاب المقدس.
    لابد أن تقتني الكتاب وتداوم على قراءته وتعمل بما فيه:

    فعلينا احترام المكتوب والاهتمام به. ولذلك لا يكفي أبداً أن نسمع الكتاب المقدس. ولكن يجب أن نعمل به.
    وقد قال الرب: "من يسمع كلامي ويعمل به أشبهه بإنسان بنى بيته على الصخر". (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). (كُلُّ مَنْ يَأْتِي إِلَيَّ وَيَسْمَعُ كَلاَمِي وَيَعْمَلُ بِهِ أُرِيكُمْ مَنْ يُشْبِهُ؛ يُشْبِهُ إِنْسَانًا بَنَى بَيْتًا، وَحَفَرَ وَعَمَّقَ وَوَضَعَ الأَسَاسَ عَلَى الصَّخْرِ) (إنجيل لوقا 6: 47، 48) فلا تؤثر فيه الرياح أو الأمواج.
    "ولكن الذي يسمع ولا يعمل يشبه إنسان بنى بيته على الرمل فتعصف به الرياح" (وَأَمَّا الَّذِي يَسْمَعُ وَلاَ يَعْمَلُ، فَيُشْبِهُ إِنْسَانًا بَنَى بَيْتَهُ عَلَى الأَرْضِ مِنْ دُونِ أَسَاسٍ، فَصَدَمَهُ النَّهْرُ فَسَقَطَ حَالاً) (إنجيل لوقا 6: 49).
    فالمفروض أولاً أن نقتني الكتاب المقدس، وحالياً أحياناً تُطْبَع بشارة واحدة للذي يريد أن يحمل نسخة من كل بشارة – لكي يكون سهل الحمل في الجيب أو شنطة.
    يجب أن نحرص على إقتناء الكتاب المقدس وقراءته، ونداوم على قراءته، ونعمل بما في الكتاب المقدس، ونلتزم بالكتاب المقدس وبتعاليمه، ولا نبعد عن ذلك يميناً أو يساراً، ولا نُخَالِف حرف فيه.
    والكتاب المقدس سُمِّيَ "الكتاب المقدس" لأن كل كلمة فيه كلمة مقدسة، كل أمر فيه أمر مقدس، كل أحكامه مقدسة..

    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    سلام و نعمة
    .....................
    أخي اوريجانوس الكلام الذي تقوله رائع و لكن عندي عليلك قليل:
    انت تقول
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    ما هو الكتاب المقدس؟
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    الكتاب المقدس هو كلام الله وبالنسبة للأنبياء هو وحي من الله. لذلك كل كلمة من الكتاب المقدس هي أمر من الله وحكم منه لا يمكن أن نخالفه. فالإنجيل هو أحكام من الله وينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس

    يا سيدي الكتاب المقدس ليس قرآنا منزلا و لا هو كتاب احكام و اوامر و نواهي شرعية و ليس هو وحي يوحي علمه شديد القوي هذه الالفاظ التي تستخدمها هي الفاظ لمن يتعلمون الفقه الأسلامي ليس لها دخل بالأرثوذكسية.فلا تلبس الأنجيل الثقافة السائدة في عصرنا عن مفهوم الوحي و العصمة

    ثانيا:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوريجانوس المصري مشاهدة المشاركة
    الكتاب المقدس مصدر عقيدتنا
    انا اختلف معك الكتاب المقدس ليس مصدرا للعقيدة فالكنيسة المسيحية نشات علي التعليم و التقليد الشفاهي و جاء الأنجيل و الكتاب المقدس ليدعم هذا التعليم.
    لو كان الكتاب المقدس مصدر العقيدة لكنا ضعنا بدونه فلو لم يكن هناك كتاب مقدس لفقدنا ايماننا بالثالوث المحي و التجسد و الفداء و الخلاص و............،لو لم يكن هناك عهدا قديما تنبا عن الرب يسوع لكنا ظللنا نؤمن به فنحن لا نسعي في اثبات ايماننا إلي القول بان الرب وجدناه في كتب السابقين و لذلك قال اليكسيوس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    المسيح لم يطبق ما هو مكتوب، ولكن الأنبياء تنبأوا بالروح عم سيكون. أي لم يكن المسيح مُقيداً بالكتب ولكن الأنبياء كانوا مقيّدين بحياة السيد على الأرض
    و لكن في الحقيقة انه لو لم يكن لنا كتاب مقدس لظل ايماننا ثابتا لا يتزحزح قيد انملة عم تسلمناه و لذلك اعتقد ان اخانا اليكسيوس كان عبقريا حينما سأل

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    هذا أولاً، وقبل الانتقال لثانياً
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    أود منك أن تضع لي قانون الإيمان الذي تردده كل أسبوع كأقصى حد.. ثم سننتقل إلى باقي النقاط

    ففي قانون الأيمان نجد العقيدة معلنة وواضحة و ليس من ضمنها نؤمن بكتاب مقدس عدد اسفاره كذا او كذا..........
    و إن كان قانون الأيمان يشهد(كما في الكتب)فهو يعلن أن ايماننا ايضا مشهود له من الكتاب المقدس و هو (اي الكتاب المقدس) لنا لا علينا فالأريوسيين كثيرا ما كانوا يستشهدون بالعبارات التي كانت تظهر السيد المسيح في بشريته او ضعف ناسوته و (هو القوي و مانح القوة )آخذين منها دليلا علي انه مخلوق و كان اثناسيوس الرسولي و ال318 القديسين معه واقفين كحائط منيع يواجهونهم بالكتاب المقدس علي نهج ما تسلموه من آبائهم. فهم لا ينقلون التخم القديم الذي وضعه آباؤهم لأن الكتاب المقدس كان حيا فيهم فهم كتاب مقدس معاش كما ابائهم ايضا
    أحب انبهك لشي مهم و هو ان الكتاب المقدس هو مصدر عقيدتنا هي الفكرة التي تفرعت منها كل الطوائف البروستانتية علي اختلافها و كلها تقول ان مصدر تعليمها هو الكتاب المقدس

    ثالثا لو تعاملنا مع الكتاب المقدس علي انه احكام و نواهي شرعية لا يجب ان نخالفها فلا و جود لروح الوصية ....الوصية تقول لا تزني...فإذا زنيت انا فقد عصيت الوصية و استوجبت الموت و لو ارادت زوجتي الانفصال عني لكان لها ذلك. و لكن روح الوصية تعلمنا الغفران و الحب الذي علمنا اياه ربنا ،الحكم الشرعي يمكن ان يقضي علي عمل النعمة لأنه (لا اجتهاد مع النص).

    أخيرا أحب ان اوضح اني لا اهاجم الكتاب المقدس ولا اعطي لنفسي الفرصة ان انفلت منه
    او اتنصل مما فيه...فالكتاب كما قلت يا اخي روح و حياة و لكني اردت التوضيح ان الكتاب المقدس لا نتعامل معه بالحرفية الناموسية بل بروح العهد الجديد(السبت من اجل الأنسان لا الأنسان من اجل السبت) و لا تنطبق عليه قاعدة الناسخ(العهد الجديد) و المنسوخ(الناموس) اواي من القواعد التي تجعل فاصلا بين الله
    و الناس بحجة ان هناك شريعة لا عوج فيها و لا زيغ يتعداها البشر فلسنا بعد تحت الناموس بل تحت النعمة و لكن هذا لا يعطيني الحق ان اظل في خطيئتي حتي تكثر النعمة..أرجو اني اوضحت.




  9. #9
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية اوريجانوس المصري
    التسجيل: May 2009
    العضوية: 6216
    الإقامة: عائد من الموت
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الاديان
    الحالة: اوريجانوس المصري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 345

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    اخي الحبيب اشكرك علي التعليق

    لي عودة مرة اخري ولكن

    فلا تلبس الأنجيل الثقافة السائدة في عصرنا عن مفهوم الوحي و العصمة


    ما مفهومك عن مفهوم الوحي والعصمة ؟!
    انا اختلف معك الكتاب المقدس ليس مصدرا للعقيدة فالكنيسة المسيحية نشات علي التعليم و التقليد الشفاهي و جاء الأنجيل و الكتاب المقدس ليدعم هذا التعليم.
    لو كان الكتاب المقدس مصدر العقيدة لكنا ضعنا بدونه فلو لم يكن هناك كتاب مقدس لفقدنا ايماننا بالثالوث المحي و التجسد و الفداء و الخلاص و............،لو لم يكن هناك عهدا قديما تنبا عن الرب يسوع لكنا ظللنا نؤمن به فنحن لا نسعي في اثبات ايماننا إلي القول بان الرب وجدناه في كتب السابقين و لذلك قال اليكسيوس


    يا اخي الحبيب ما هو التقاليد الشفاهي الاول للرسل هو الكتاب المقدس الغير مكتوب هي حياه المسيح وتعاليمه وبعد كتابه الكتاب المقدس اصبح هو المصدر الاساسي والاول للمسيحية



    †††التوقيع†††


    لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا


    يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
    ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
    أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي

  10. #10
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته

    المصدر الأول والأخير للمسيحية، هو الرب نفسه... فالله بعد أن كلمنا بطرق عديدة، كلمنا في الايام الأخيرة بابنه.
    والابن مستمر وجوده بيننا من خلال الكنيسة التي هي جسده الحقيقي وليست الرمزي، وهذا يتضح جلياً في تعليم القديس كيرلس الكبير الذي استفاض في هذا السر العظيم، سر الكنيسة.
    فلذلك الكنيسة هي مصدر وحافظة إيماننا بقدر ما هي جسد المسيح السرّي.
    أما الكتاب المقدس، فكتب لكي نؤمن وليس لكي يكون موضع إيمان.. فهدفه أن يشرح ويعلم، لا ان يكون مكان الكنيسة. التي هي موضع إيمان، بحسب نص دستور الإيمان.
    ومهما علت مكانة الكتاب المقدس، فهي لا تعلو على مكانة الرسل في الكنيسة. وهذا يتضح جلياً في رسائل القديس أثناسيوس الفصحية، عندما قال -بما معناه-: عندما كان تيطس وتيموثاوس ملازمين للقديس بولس الرسول، لم يكن هناك داع لكتابة الرسائل لهما. وهذا يعني أن القديس بولس أعلى وأهم من الكتاب المقدس (الرسائل التي كتبها).
    إن فرادة الكتاب المقدس في الكنيسة، ليس لأنه وحياً إلهياً. بل لأنه الكتاب الذي دوّنه الرسل، وهو الكتاب الوحيد الذي تستطيع أن تقرأه دون أن يعتريك شك في صحة ما جاء به.
    أما بالنسبة للوحي، فكل تعليم ينطق به قديس أو مجمع مسكوني كان أو محلي، توافق عليه الكنيسة وتتبناه، فهو لا يقل وحياً عن الوحي في الكتاب المقدس. لأن الروح الذي أوحى لبولس ويوحنا وبطرس، هو هو نفسه الذي أوحى بحسب احتياج الكنيسة لأثناسيوس وكيرلس وكل آباء الكنيسة وقديسيها.
    وهنا يختلف تعليم الكنائس الثلاثة التقليدية، بحسب ما أعتقد، عن الجماعات المستحدثة أو الأديان الأُخرى. التي لا ترى إلا ما تسميه كتابها المقدس وحياً إلهياً.
    وكل هؤلاء الموحى لهم من الرب، وبولس الرسول نفسه، يخضع للكنيسة. فإذاً حتى رسائله، التي هي جزء من الكتاب المقدس، تخضع للكنيسة.
    ليس كلام الكتاب المقدس ما يصون العقائد، لأنه كما قال الأخ مايكل، حتى الهراطقة إلى يومنا هذا يستشهدون بالكتاب المقدس. فما يصون العقائد هو الروح القدس الذي يحيا في الكنيسة التي هي جسد المسيح.
    يكون الكتاب المقدس حافظ للعقائد، بحسب استعماله، وليس من تلقاء ذاته. أي أن يكون القارئ له قويم الإيمان، مصلي.. فحينها ينير الروح القدس له دربه ويرشده إلى الفهم الصحيح لنصوص الكتاب المقدس.
    الكتاب المقدس هو قدس أقداس تعليم الكنيسة، ولكنه ليس قدس أقداس المسيحية. وبطبيعة الحال ليس مصدر الإيمان، ولكنه شاهداً حياً متنقلاً عبر الأجيال للإيمان. فمعه نشعر وكأننا في حضرة الرسل الأطهار نجلس تحت أقدامهم ونستمع لما يبشروننا به.
    نحن عرفنا الله أولاً، بعد أن كشف لنا عن نفسه، ومن ثم كتبنا عنه بحسب ما أوحى لنا هو به. ولم يأتِ كتابا ً من السماء، فعرفنا الله من خلاله.
    فإذاً مصدرنا هو الله نفسه، وليس أي شيء آخر، مهما علت أو قلّت مرتبته.
    في التاريخ لدينا الكثير من الشهداء الذين آمنوا وماتوا وهم لم يسمعوا عن الكتاب المقدس حتى. وهذا الموقف الغريب بظاهره، لا يُفهم لو كان الكتاب المقدس مصدر للإيمان.

    وإن عدنا للتاريخ القديم، حتى عصر ابينا ابراهيم، فسنجد مدة طويلة من الزمن تقارب الـ 400 عام بحسب الآراء التقليدية و1000 عام بحسب آراء حديثة نسبياً، لم يكن فيها من كتاب مقدس.
    فهل هذه الشعوب التي آمنت كانت بدون مصدر للإيمان؟ وهل الكنائس كلها كان لديها نسخة كاملة من العهد الجديد في العصور القديمة؟ أم كان عندها نسخ لبعض كتابات العهد الجديد؟ وبالتالي هل كان مصدر إيمانها ناقص؟

    ملاحظة أخيرة: ليست كل جماعة تؤمن بالثالوث القدوس وبتجسد الابن، هي كنيسة. فالكنيسة هي جسد المسيح قبل أن تكون جماعة المؤمنين. فشرط تكوين الكنيسة هي أن تعيش هذه الجماعة بحسب مشيئة الرب وتعليم الرسل والقديسين، وليس على هواها. ولا يشكل الكنيسة -أي لا يجعل هذه الجماعة المؤمنة كنيسة- إلا سرّ الافخارستيا. ففي هذا السر العظيم، نتحد نحن والرب ونصبح جسده وبالتالي نكون كنيسته.
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

المواضيع المتشابهه

  1. الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى العهد الجديد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2010-06-10, 03:58 PM
  2. دستور الإيمان والكتاب المقدس
    بواسطة Laura Semaan في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 35
    آخر مشاركة: 2009-09-02, 12:56 AM
  3. الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى على هامش الكتاب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-02-08, 04:57 PM
  4. الإيمان بالكتاب المقدس بحد ذاته
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-02-08, 04:57 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •