
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rasha tooza
وهذا هو الفرق بين الايمان اللاهوت
علم اللاهوت أنه " العلم الذي يبحث في المعرفة بالله وبصلاته وعلاقاته بالكون :
يستخدم المصطلح – علم اللاهوت – اليوم بمعنيين ، أحدهما ضيق والآخر واسع . وتشتق لفظة " الثيو لوجيا " – علم اللاهوت " من كلمتين يونانيتين هما " ثيوس Theos" بمعنى " الله " و " لوجوس Logos " بمعنى " كلمة " أو " عقيدة " أو " علم " . ومن ثم يعرف " الثيولوجيا – علم اللاهوت " في المفهوم الضيق المحدود أنه " التعليم عن الله " . اما في مفهومه الأوسع والأكثر شيوعاً فيضم المصطلح " الثيولوجيا " داخله كل العقائد المسيحية ، ليس فقط العقيدة الخاصة بالله ، لكن أيضاً كل العقائد التي تعالج كل العلاقات بين الله والكون
فاللاهوت الأبوي هو دراسة الله الآب. و اللاهوت المسيحي هو دراسة الله الأبن، الرب يسوع المسيح. و اللاهوت الروحي هو دراسة الله الروح القدس. واللاهوت الكتابي هو دراسة الكتاب المقدس. واللاهوت الخلاصي هو دراسة الخلاص. و اللاهوت الكنسي هو دراسة الكنيسة. ولاهوت الأخرويات هو دراسة نهاية الأيام. واللاهوت الملائكي هو دراسة الملائكة. والأنثروبولوجيا المسيحية هي دراسة البشرية. و أخيراً لاهوت السقوط هو علم دراسة الخطيئة.
أما الإيمان :
يعتمد على الثقة بالله و ترك كل شيئ و اتباعه ،و هذا ما يصبو اليه كل مسيحي مؤمن
فكما قبلتم المسيح يسوع الرب اسلكوا فيه ، متأصلين ومبنيين فيه ، وموطدين في الإيمان ، كما علمتم ، " متفاضلين فيه "بالشكر ... "
فإنه فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا . وأنتم مملوؤون فيه " ، الذي هو رأس كل رياسة وسلطان . ( كو 2 : 6 - 10 ) الرسل كانوا من أبسط الناس و لم يكونوا من اللاهوتيين المحنكين كانوا صيادي سمك لم يكن الجميع مثل بولص الرسول او لوقا الرسول من المثقفين
بل كانوا من البسطاء و الضعفاء و عندما أختارهم الرب كان يعرف ضعفهم البشري و كان يعرف جبلتنا نحن أيضا و ضعفنا يعرف أننا جنس ساقط بالخطيئة
و لمحبته لنا بذل ذاته عنا ليعلمنا الطريق كيف بالمحبة و الإيمان نصل اليه

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة rasha tooza
ولايمكن لاي شخص ان يصبح لاهوتي إلا اذا كان ممتلئ من الروح القدس
طوبى للمساكين بالروح فإن لهم ملكوت السماوات .
من ثمارهم تعرفونهم.هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا.
هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة.واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا رديّة.
لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا رديّة ولا شجرة رديّة ان تصنع اثمارا جيدة.
متى 7: 16 - 18
المفضلات