*10/9 شرقي - 23/9 غربي*
هؤلاء الثلاثة كن في الجسد, مؤمنات بالرب يسوع, وكن عذارى. عشن في بيثينية , باذلات نفوسهن في خدمة فقراء الرب, وقد اعطين موهبة شفاء المرضى . وصل خبرهن الى الحاكم فرونتون فأرسل من قبض عليهن وساقهن اليه. وقفت الثلاث امامه فرأى أجسادهن هزيلة يابسة, فيما اشرقت وجوههن بجمال آخاذ. فحاول استمالتهن واقناعهن بانكار الرب يسوع فلم ينجح. فعذب الكبرى, مينوذورة, حتى الموت, فلم يثن ذلك اختيها. اذ ذاك سلمهما, هما ايضا, الى التعذيب والموت. وهكذا فازت الثلاث باكاليل الاستشهاد. وقد كان ذلك في أيام مكسيميانوس الملك, ما بين العامين 305 و 311 للميلاد.
تعيد له كنيستنا الأرثوذكسية في العاشر من شهر أيلول.