Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
كفانا تقييداً لله

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كفانا تقييداً لله

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4183
    الإقامة: اللاذقية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: مدونات المنتدى
    هواياتي: العزف على العود والمشي
    الحالة: ساري غير متواجد حالياً
    المشاركات: 204

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي كفانا تقييداً لله

    لكل منّا فرادته، ولكل منّا طريقته في التعامل مع الأمور، إن كنتَ تخطأ فكراً وقلباً وروحاً في هذا الأمر أو ذاك فليس الجميع مثلك، وإن كنت ذا فضيلة هنا أو هناك فليس الكلّ شبيهين بك، الشخص هو الشخص مهما كبر أو صغر، والله يرى هذا الشخص ويحاسب هذا الشخص بمفرده. كفانا فتاوى، كفانا "فهمنة" على الآخرين، فلنلتفت للحزانى ومنكسري القلوب، للمتألمين والجياع، للضائعين في متاهة هذه الدنيا. كفانا تنظيراً في الحياة الروحية كأنها في كوكب آخر، فلنعلّم أن المسيح بينا و"فينا"، يحبّنا كما نحن يريدنا على مثاله.
    أحببنا بإلهنا بساطته فهل سلكنا فيها؟ أحببنا بإلهنا جرأته فهل نحن كذلك؟ أحببنا بإلهنا حبّه للحياة، حبّه للفرح، حبّه للسلام مع الآخرين، أحببنا فيه تقبلّه للكلّ، للزواني، للخطأة، أحببناه لأنه توق دواخلنا.
    كفانا تعقيداً للحياة مع الله، فلنعلّم الناس أن الإله قريب جداً يسكن بيننا وفينا ويريد قلوباً نقية خالية من الكره والبغض والأنا، قلوباً تتعامل مع كلّ الأمور بطهارة لأنها طاهرة، قلوباً لا تعج بالقوانين المفسّرة على هوانا، بل قلوباً كأنها مروج خضراء يسترخي فيها كلّ من هو تعب، مروجاً تغذّي الآخرين من ثمار النعم الحاصلة من الرب.
    تعبنا من ربط علاقتنا الحقيقية الصادقة مع إلهنا بما يجري في سرير زوجين أو في رقصة عاشقين أو طمس امرأة، فأصبحت ميولنا الجنسية والحسية التي وضعها الله فينا عقبة في علاقتنا به، وبدت لنا الطهارة لأهل البراري فقط، وكأن طبيعتنا البشرية التي ليست منا ولا هي لنا عقبة أيضاً، وأن من يحيا بشكل اعتيادي وطبيعي لا يمكن أن يرث الحياة الأبدي، وأن الله يقف ما بعد حدود معينة من لا يجتازها يفقد إكليل القداسة الذي لله وحده الحق في تقديمه لمن يشاء.
    تعبنا من زج الله في قوقعة التواضع المزيف، والصمت المزين كالقبور، من رسم الله كمحارب يحمل سيف الطاعة الكذّاب. إنني أؤمن أن تواضع الرب وصمت القديسين وطاعة الآباء كانت في الحق وللحق وليست أدوات زينة أو أسلحة بوجه الآخرين. هل نسينا أن إلهنا المتجسّد كان ثائراً، لا يخاف الموت لأجل الحق، لم يصمت على خطأ، لم يحابِ الوجوه، فأرادنا أن نكون كمثاله وديعين متواضعي القلوب، وذلك ليسكن فيها، ونكون راحة للآخرين، وكمثاله ناطقين بالحق، غير خائفين، سائرين في طريق شهادة الحق، كما شهد هو لأنه هو الحق.
    الرجاء كفانا فتاوى من أعلى القبب، كفانا تقييداً لله في سجن المحرّمات، فلننزل إلى الناس. لنرى ضغط الحياة ولنشقّ طرقات الأمل بدل طحن الناس في الطاحون المهرطقة والمضيّقة سبل الخلاص.

    عن موقع التراث الأرثوذكسي - ربيع نصور

    †††التوقيع†††

    هبوني قدمت إليكم وكلمتكم بلغاتٍ فأية فائدةٍ لكم فيَّ إن لم يأتكم كلامي بوحيٍ أو معرفةٍ أو نبوءةٍ أو تعليم

    مدوّنتي

  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Apr 2009
    العضوية: 6069
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: برباره غير متواجد حالياً
    المشاركات: 810

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كفانا تقييداً لله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري مشاهدة المشاركة
    أحببنا بإلهنا بساطته فهل سلكنا فيها؟ أحببنا بإلهنا جرأته فهل نحن كذلك؟ أحببنا بإلهنا حبّه للحياة، حبّه للفرح، حبّه للسلام مع الآخرين، أحببنا فيه تقبلّه للكلّ، للزواني، للخطأة، أحببناه لأنه توق دواخلنا
    و الهنا إله المحبة عرف ضعفنا كبشر و عرف اننا تراب و اليه نعود و لكي لا نستقر فيه أعطانا حياة ابدية لكثرة محبته و تحننه و صلاحه
    أحبنا لدرجة انه بذل نفسه لآجلنا ذبيحة على الصليب
    أحبنا الى المنتهى و لآخر لحظة من حياته و هو يغفر لمن اخطأ و أساء اليه
    أي حب اعظم ان يبذل الانسان نفسه من اجل احبائه .
    هل هو ذنب خالقنا إن لم نكن على صورته التي شوهناها بانانيتنا.
    أم أننا شعب قاسي القلب ، قد اغلظت قلوبنا كقلب فرعون ، و سامحنا الله مرات و مرات و في كل مره تتحجر قلوبنا
    و بدل عمل الرحمة تتجسد النقمة و يكبر كبرياءنا ليعمي بصيرتنا .
    نحن على اعتاب القيامة فلنفتح قلوبنا راجين المسامحة و طلب الغفران من الجميع لنحيا السلام و نزرع المحبة
    لتنمو فينا من جديد و نصبح مرتعا للمسيح
    قلباانقيا اخلق فيا يالله و روحا مستقيما جدد في احشائي.

    †††التوقيع†††

    يجب ألا يعيش الإنسان من أجل الله، هذا لا يكفي، بل مع الله (أنا فيكم وأنتم فيّ).

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2008
    العضوية: 4702
    الإقامة: jordan
    الحالة: asma غير متواجد حالياً
    المشاركات: 330

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: كفانا تقييداً لله

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساري مشاهدة المشاركة
    تعبنا من زج الله في قوقعة التواضع المزيف، والصمت المزين كالقبور، من رسم الله كمحارب يحمل سيف الطاعة الكذّاب. إنني أؤمن أن تواضع الرب وصمت القديسين وطاعة الآباء كانت في الحق وللحق وليست أدوات زينة أو أسلحة بوجه الآخرين. هل نسينا أن إلهنا المتجسّد كان ثائراً، لا يخاف الموت لأجل الحق، لم يصمت على خطأ، لم يحابِ الوجوه، فأرادنا أن نكون كمثاله وديعين متواضعي القلوب، وذلك ليسكن فيها، ونكون راحة للآخرين، وكمثاله ناطقين بالحق، غير خائفين، سائرين في طريق شهادة الحق، كما شهد هو لأنه هو الحق. الرجاء كفانا فتاوى من أعلى القبب، كفانا تقييداً لله في سجن المحرّمات، فلننزل إلى الناس. لنرى ضغط الحياة ولنشقّ طرقات الأمل بدل طحن الناس في الطاحون المهرطقة والمضيّقة سبل الخلاص.
    الرب يعطيك القوه اخي

    s-ool-513

    †††التوقيع†††



    يـارب إن أعطــيتني نجاحـاً فــلا تــأخذ تواضـعي
    وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بكرامتي
    وإذا أسـأت إلى النـاس فامنحني شجاعة الاعتذار
    وإذا أســاء النــاس إلي فامنــحني شجاعة العـفو

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •