ويطلب منا الاقتداء به أن يتعلم أولادنا كلمة الله منذ الصغر وأن نربيهم على هذا . الكثير
تعليم الاولاد من الصغر الطاعه فهذا لا يخلق مشاكل في تربيته ونشأته بل على العكس لوجدنا هذه البذره قد نبتت في تربه صالحه وفي المستقبل سنرى ان هذه البذره قادره ان تثمر اثماراً صالحه ايضا
هكذا هم الابناء وهذا ما على الاهل ان يسعوا لاجله
[och="الأب فادي هلسا"][och]

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأب فادي هلسا
الكثير منا يعتقد أن التربية الصالحة للأولاد هو توفير كل متطلبات العيش المادي . نعم هذا صحيح المأكل والمشرب والملبس وألعاب الطفولة والرفاهية ما أمكن لكننا نوفر كل هذا وحتى كماليات العصر من هواتف خلوية وإنترنت وندلل أولادنا لكننا نقع في خطأ فادح هذه الأيام أننا لا نحاسبهم على الأغلاط التي يقعون فيها بل أحيانا نداري تلك الأخطاء مما ينتج عنه انفلات الأمور على درجة قد تصعب السيطرة عليها
هنا الاذيه التي نسببها لاولادنا ان ننوفر لهم كل شي ونعلمهم ولكن ننسى الحياه الروحيه التي على الاهل ان يركزوا ويهمتوا بها
وهذا ما نشاهده حاليا ابونا
عندما نتطرق للاهل عن وجوب العيش كنسيا يقولون
ان طبقت كل شي كنسيا سيكون ابني مسكينا لا يقدر ان يواجه هذا العصر
ونسمع هذه الكلمه
ان لم تكن ذئباً اكلتك الذئاب
من يسمع كلامهم نجد ان الكنيسه تنبي اولادها باسلوب خاطئ
قله المعرفه الكنيسه والروحيه جعلت الاهل ينظرون الى الكنيسه باسلوب مختلف
للاسف يا ابونا
ان الاهل لا يعرفون ان الكنيسه تعلمنا الطاعه ان الكنيسه تغير الكثير والكثير وان المسيح ان كان عائشاً في داخلنا فان ليس هناك مجال للخوف من الذئاب ولا ان تكون ذئبا
لان نعمه الله تكون معك وترشدك
بارك الرب حياتك ابونا
موضوع في قمه الروعه والفائده
المفضلات