الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج

  1. #1
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 38 نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج

    نظرة الى الصحف الصادرة في بلداننا العربية وخاصة اللبنانية منها موضوع واحد يتصدر اولى صفحاتها وهو موضوع مشترك بين الكل الا وهو الزواج المدني وكيفية تعامل الدولة معه والطوائف الروحية، ففي الوقت الذي تعارضه جميع الطوائف على السواء وباعتباره غيره قانوني ،فحجة الطوائف المسيحية انه غير كاف وتعتبره زنى من وجهة نظرها وبأنه يخلو من الروح الالهية ويخالف جوهر تعاليم الكنيسة ويشجع على التمرد على قوانين الكنيسة الواحدة الجامعةا لرسولية. تعارضه الطوائف الاسلامية متعللة بالشرع ايضا مع انهم في احكامهم يقومون بزيجات لا تقل شرا عن الزواج المدني المرفوض( لن ادخل في تعداد انواع الزيجات لانه ليس موضوع الحوار). اما آلدولة فتعارضه لانها لم تستطع فقط ان توفق بين 18 طائفة يتألف منها البلد فقط ولكنها تسمح بتسجيله ان كان صادرا من آية دولة اخرى ، الموضوع هنا ليس سردا لقوانين الدولة او لقوانين الطوائف بل هو محاولة لتسليط الضوء على امور نعارضها ونقوم بافظع منها وفي نفس الموضوع اي الزواج
    ففي الوقت الذي يعارض فيه المسلم الزواج المدني تراه يقبل وبكل سهولة اي شخص لأية طائفة انتمى( وهنا المسيحيون يشكلون اكبر نسبة ) فبمجرد حضوره امام الشيح ونطقه بالشهادتين امامه فورا تقام له مراسيم كتب الكتاب ويعتبر في نظرهم مسلما ويزوجونه دون ان يت
    حققوا من اسلامه هل هو صحيح ام لا وتقام الافراح وترسل الدعوات ويتقبلون التهاني معلنين انتصارهم على الكفار
    اما في الجهة المقابلة وهنا اعني المسيحية دون غيرها ففي اغلب الاحيان يتوجه رجالنا ونساؤنا على السواء دون ان نقيم اي فرق بين الاثنين وجلهم ممن تقدم باوراق طلاقه الى المحاكم الروحية المسيحية وكلنا نعرف ان سارت الامور حسب القوانين التي سنتها الكنيسة فهذا يأخذ وقتا طويلا يلجأ عندها هؤلاء السادة والسيدات وخاصة ممن وقع منهم في عشق محرم الى اعلان اسلامهم وزواجهم على الطريقة التي ذكرتها سلفا بانتظار حكم طلاق ربما يكون او لا يكون حسب كل طائفة وعندما يح
    صلون على طلاقهم يسجلونه في الدوائر الرسمية بعد ان يكونو قد امضوا في الزنى سنين ولكن هنا ليس بيت القصيد وانما في هذا الوقت يبقون على عاداتهم فهم يذهبون الى الكنيسة ويعترفون ويتناولون القربان المقدس وفي حالات معينة يكون كاهن الرعية على علم بهاذين الشخصين ولا يقوم بأية حركة وبعد تسجيل الطلاق يعدون مسرحية العودة الى احضان الكنيسة بعرس رنان فتفرح بهم الكنيسة فرحتها بعودة الابن الضال دون ملامة ولا عقاب ولا تنبيه ولا من يحزنون ( لا اقول هذا عبثا ) فتفتح لهم اذرعتها ويطوى الموضوع كأن شيئا لم يكن
    كل ما اسردت لاوضح فكرتي واتوجه اليكم الآن بالسؤال للحوار او لابداء الرأي
    لم تعارض الكنيسة الزواج المدني؟( وانا هنا لا اقر به) وفي نفس الوقت لا تتخذ اي اجراء بحق من قام بتغيير طائفته وزاجه اسلاميا وعودته عنه ،الخ الخ،،،؟ بل تعتبر الاخير عودة عن خطأ وهو افظع من خطأ عندما يفصل الانسان طائفته ويلبسها حسب حاجته ويتلون كل يوم بلون ؟ بينما اخلاقيا الاول افضل بكثير من الثاني لان من قاموا بالزواج المدني لمم يتحايلوا على الكنيسة ؟

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج

    لا يمكن النظر إلى الزواج المدني على أنه زنى. وإلا لكنا قلنا أن كل الزيجات -عدا الكنسية- هي زنى.
    والزواج في المسيحية، في العصور الأولى، كان مدنياً ولكن يأخذ بركة الإكلريكي. وهذا نراه في رسائل القديس اغناطيوس إذ طلب أن من المتزوجين أن يأخذوا بركة أسقفهم.
    ولكن مع الزمن، ومن خلال التدبير الكنسي وفهم الكنيسة للعلاقة الزوجية بأنها علاقة شخصين يجمعهما الرب وضعت الإكليل الذي فيه يتحد الزوجين.
    فاليوم الزواج المدني من يطلبه من المسيحيين هم ثلاث فئات:
    الفئة الأولى وهي المتنصرين، إذ عن طريق الزواج المدني يستطيعون العيش مع زوج مسيحي (بالولاة أو متنصر) دون الحاجة إلى زواج على طريقة أديان أُخرى. ومن ثم يمكن أن ينالوا بركة الأسقف بحيث لا تكون على الكنيسة أيّة مسؤولية.
    الفئة الثانية وهي الفئة التي ترغب في تأمين طريقة الإنفصال قبل أن تقدم على الزواج. فبما أن الطلاق في الكنيسة هو أصعب عمل تقوم به الكنيسة ويأخذ سنين، فيكون الزواج المدني هو الطريق الأسهل. مع العلم أن في أوروبا الطلاق المدني يأخذ ما يقارب الثلاث سنوات. وهذه الفئة تدخل في الزنى الروحي، لأنها رفضت الزواج في الكنيسة وبالتالي رفضت أن يبارك الرب زواجها وأن يتحدا برباط مقدس.
    الفئة الثالثة وهي الفئة المجبورة أن تتزوج كنسياً، مع أنها أصلاً لا تؤمن بالمسيح. وهم الملحدين أو اللادينيين.
    الفئتين الأولى والثالثة، لا توجدان في المجتمع الذي يعاني من اضطهاد ديني. إذ يُمنع تغيير الدين بالاتجاه المسيحي -نحن نتكلم عن المسيحية حالياً- ولا يجد المتنصر أي كنيسة تقبل تزويجه فضلاً عن تعميده. كما يمنع المرء أن يُعلن إلحاده أو عدم اعترافه بالأديان ويكون مطالباً باخيتار أحد الأديان المعترف بها رسمياً في الدولة. وهنا تضاف فئة رابعة جديدة وهي الأديان غير المعترف بها، مثل اليزيديين.
    الفئة الثانية، هي الفئة التي يجب أن يكون للكنيسة موقفاً حازماً منها. فالكنيسة لا تجبر أحداً على الزواج كنسياً، ولكن لا أحد يُجبر الكنيسة أن تبقيه ضمن المؤمنين في القداس الإلهي مع أنه رفض مباركة الرب لزواجه. وليس كما هو الحال مع النائبة نايلة تويني، التي ذهبت وتزوجت مسلماً زواجاً مدنياً والكنيسة ماتزال تراها مؤمنة صالحة وتناولها وسوف تناول أبنائها.
    وتحت هذه الفئة تندرج الفئة التي تتحدثين عنها... وهي التي تقوم بتغيير دينها من أجل الطلاق لكي تعود بعد ذلك وتتزوج. أي ذلك الشخص الذي لا يرَ أي بركة في الزواج الكنسي والذي يرى الطلاق هو حل لمشكلة وليس بداية مشكلة.
    وهذه الفئة لا يكون الحل لها في معالجة النتائج، بل في معالجة الأسباب.
    ولكن من أجل حل لهذه المشكلة أن تُفرض فترة توبة على الذي يقوم بهذا العمل يمنع فيها من الإشتراك بالأسرار الإلهية ومن ضمنها يكون الزواج. حتى لا يتم التلاعب بالكنيسة. وهذا الحل هو قوانين آبائية، وليست اقتراح من عندي. ومن بعدها يعرض على الأسقف ويمتحنه ومن ثم يُقبل بين المؤمنين.ف
    فهي إذا نظرنا إليها نظرة سليمة، هي خطيئة تصيب الإنسان بمرض. والكنيسة دورها مداوة هذا المريض، وليس استئصاله.
    على أن تكون الكنيسة في نفس الوقت، تعمل على محاربة الأسباب التي تؤدي إلى هذه النتائج. وعندما أقول الكنيسة فلا أقصد الإكليريكيين فقط ولكن كل من يقول أنه ابناً للكنيسة.

    أرجو أن نسمع آراء الأخوة معنا حول هذا الموضوع.

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج

    alexius
    .
    وليس كما هو الحال مع النائبة نايلة تويني، التي ذهبت وتزوجت مسلماً زواجاً مدنياً والكنيسة ماتزال تراها مؤمنة صالحة وتناولها وسوف تناول أبنائها.
    هذه الحالة مع انها مخالفة للقانون الكنسي اخي الكسيوس الا ان ما تكلمت عنه يفوقها فظاعة وهوانسان اعلن اسلامه امام الشيخ هو وعشيقة له وكتبا كتابهما وفقا للشريعة الاسلامية وهو في الوقت نفسه مسيحيا ما زال متزوجا من اخرى وللاسف الكاهن كان يعلم بذلك ولم يتخذ اي اجراء وبقي يناولهما القربان المقدس ربما هنا اخي ستسأل لم لم يعلم ال
    اسقف بذلك اقول لك لقد تم اعلامه رسميا ولكن قيل لي ان الاسقف عند استلامه هكذا اخبار ( مع ان الاخبار كان يحتوي كل الاوراق الثبوتية لهكذا حالة) يسأل الاسقف كاهن الرعية التي ينتمي اليها هذان الشخصان واذا كان الكاهن يغطي فعلتهما فهل سيقدم الجواب الصحيح الى سيادة الاسقف؟

    اخي الكسيوس سترى ان حالة نايلة تويني بعدها مبلوعة

    alexius
    ولكن من أجل حل لهذه المشكلة أن تُفرض فترة توبة على الذي يقوم بهذا العمل يمنع فيها من الإشتراك بالأسرار الإلهية ومن ضمنها يكون الزواج. حتى لا يتم التلاعب بالكنيسة. وهذا الحل هو قوانين آبائية، وليست اقتراح من عندي. ومن بعدها يعرض على الأسقف ويمتحنه ومن ثم يُقبل بين المؤمنين.ف
    فعلا هذا هو قانون الكنيسة السوي والذي يجب ان يفعل ولكننا نرى كثيرا من التجاوزات ولا يتم فعل شيئ لأن بعض الاشخاص لهم صلات قوية في داخل الكنيسة لاعتبارات معينة ومن اجلها يتم التغاضي عن الكثير من الامور اما بمنع وصولها الى المسؤولين واما بتغطيتها

    alexius
    فهي إذا نظرنا إليها نظرة سليمة، هي خطيئة تصيب الإنسان بمرض. والكنيسة دورها مداوة هذا المريض، وليس استئصاله.
    فعلا ولكن اخي الكسيوس لن تستطيع ان تكون مع كل انسان على مدار الايام فهذا المرض ان امكن تداركه بالارشا والوعظ كان به وان لم يكن فبرأيي يجب علاجه بقساوة شديدة لان الامر هنا لا يتعلق بقطعة ارض او غرض مسروق وانما هنا قانون كنسي وُجِد لحماية الكنيسة والمؤمنين ان حافظنا عليه حافظنا على كياننا كله
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة
    التسجيل: Oct 2010
    العضوية: 9111
    الإقامة: Dubai
    هواياتي: Reading
    الحالة: ثائر يوسف غير متواجد حالياً
    المشاركات: 395

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: نقاش حول الزواج المدني تغيير الطائفة من اجل الزواج

    عندما يلجأ الانسان المسيحي إلى الزواج المدني فهو حكماً ضمن الفئات الثلاثة التي ذكرها الأخ اليكسيوس، ولكن ماذا عن الفئة التي تندرج تحت رباط الحب،عندما يقع شاب مسيحي في حب فتاة مسلمة؟؟ وطبعا السؤال لمن يؤمن بوجود شعور مقدس اسمه الحب.ما السبيل إلى الزواج؟؟

    المجتمع اللبناني له قصته مع الزواج المدني والقانون شرع الموضوع والتراخي من قبل طوائفه المسيحية قرب الفكرة أكثر إلى اذهان الاخرين حتى استسهلوها ورأو فيها أمان والبعض يقنع نفسه بأنه زواج مبارك، ولكن في سوريا شاهدت بأم العين ومن خلال أضابير الحقوقيين وحالات يرثى لها نتيجة هكذا انواع من الزيجات تبدأ من بقاء الاولاد دون هوية نتيجة عدم اعتراف الدولة بهذا الزواج وتنتهي بقانون يشرع للزوجة المسلمة رفع دعوة على زوجها ليعلن اسلامه لان زواج المسيحي من المسلمة باطل.

    أريد أن أشارككم بهذه القصة التي حصلت مع صديقي وأسفت لنهايتها، وقع هذا الشاب في حب فتاة من الطائفة العلوية وكانت الفتاة ميالة بكليتها للمسيح و المسيحية عقيدة وفكراً وكانت تشاركنا صلواتنا في بعض الاحيان، وعرض العديد من الناس على هذا الشاب السفر إلى قبرص للزواج مدنيا ولكنه رفض لانه يريد مباركة الكنيسة "وما جمعه الله لا يفرقه إنسان" ولكن حين دقت ساعة الحقيقة توجه إلى مطران البطركية لتزيجه ومباركة هذا الزواج رفض المطران رفضاً قاطعا رغم ان الفتاة جاهزة لتلبس المسيح "وليس للتنصر" وكانت النتيجة ان الشاب أختار المسيح ودينه وترك تلك الفتاة لدينها بعد سنوات طويلة من الحب.

    قد يعتقد البعض أن الزواج المدني هو زواج شخصين من طائفتين مختلفتين، ولكن ماذا عن أولئك المسيحين الذين يتزوجون مدنياً بحجة التهرب من قوانين الكنيسة الصارمة ، هذه الزيجة في جوهرها دعوة للطلاق اكثر منها للزواج كما قال أورد اليكسيوس.

    أنا أؤمن كل الايمان أن من سكن المسيح قلبه وتغلغل كلام الرب إلى اعماقه لا يمكن أن يقبل هذا الزواج لأن مباركة الرب هو أهم الاشياء في تعزيز رابط المحبة والبركة لهذه الاسرة الناشئة التي في جوهرها هي كنيسة صغيرة.

    †††التوقيع†††

    الرب قريب لكل الذين يدعونه، الذين يدعونه بالحق. يعمل رضى خائفيه، ويسمع تضرعهم، فيخلصهم.
    بتسبيح الرب ينطق فمي، وليبارك كل بشر اسمه القدوس إلى الدهر والأبد.‏
    آمين

المواضيع المتشابهه

  1. عن سر الزواج
    بواسطة ليون عباجيان في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 2011-12-04, 01:39 PM
  2. الزواج
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2010-10-02, 07:55 AM
  3. حوار: الزواج المدني
    بواسطة شيم في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 42
    آخر مشاركة: 2010-09-05, 04:59 PM
  4. في هدف الزواج
    بواسطة شيم في المنتدى الأسرار المقدسة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-06-04, 07:11 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •