بعضاً من أقواله
في القداسة :
" القداسة تقتضي إماتة أعضائنا التي على الأرض لنكون ونحن أحياء في الجسد كمن لا أجسام لهم فنخدم بكل أمانة ذاك الذي لا جسم له، وهو محبة،وقد أظهر محبته لنا ببذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية ".
في الإيمان :
" الإيمان يخفف ثقل الظلم ويزيح كثافة الجور. فهو رفيق المظلوم في أعماق سجنه. ومصاحب البريء يسمع الحكم بتجريمه ولا يزال هو على تبريره ".
" الإيمان يمكّن صاحبه من ناحية الصبر وهو في الشدائد والضيقات فيكون كالثلاثة الفتية محاطاً بنسيم لطيف وهو في أتون من النار ".
في الصلاة :
" الصلاة التي يرتضيها الله يجب أن تسبق قبلاً بتبادل المسامحة والمصالحة مع الآخرين حتى نقف أمام هيكل الرب وقلوبنا منقاة كل التنقية لا من الشر فقط بل من كل شبه شر أيضاً .
في التوبة والاعتراف :
" إذا كنا نخجل أن نطلب الصفح عن الإساءة التي صدرت منا أفلا ندري أننا نحفظها بذلك للحساب الدقيق في ذلك اليوم الرهيب الذي سنعطي فيه جواباً عن كل كلمة بطالة؟ فكيف يكون موقفنا حينئذ والعالم بأسره محتشد ؟
" فلنبادر إلى محو السيئات ما دامت لنا فرصة، فنهتف بألسنة تصرفاتنا كما بألسنة أفواهنا : المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرة ".
" إن التوبة الصادقة تمحو كل خطيئة، فتب واقبل إلى مورد الحياة الذي تعطيك إياه الكنيسة مجاناً تبريراً بدم الحمل الإلهي ".
في الشدائد :
" فإن كنتم أيها الأعزاء قد أصبتم بمالكم أو ببعض ممّا لكم فالحمد لله على سلامتكم، واحتسبوا خسائركم عند الله، فهو يعوّض عليكم وانظروا إلى الأشجار فإنها تعرى من أوراقها ثم يعود فيكسوها الله ويزيد رونقاً وجمالاً ".
" ليست قيمة المرء في ماله بل في تقواه وصالح أعماله. فإذا أصبتم فاشكروا، فبالشكر تدوم النعم، واستغفروا الله يرحمكم ويعزّكم ويعوّض عليكم ويكتب لكم الأجر على صبركم واحتمالكم ".
" نحن كمسيحيين تعلمنا منذ الصغر أن نسلم أمورنا إلى الله وأن نتوكل عليه ونوقن بأن الإنسان هو الغالي والمقصود ".
" إن الرب يفقر ويغني، يضع ويرفع، يحط المقتدرين على الكراسي ويرفع المتواضعين، ويجعل مع المحنة المخرج، فلا يدعنا نجرّب بأكثر مما نحتمل، بل يجعل الأجر والثواب بقرب كل مصاب، فيكون الخير والتعويض قريبين من المتضررين الصابرين الشاكرين . فإن حطام الدنيا لا تزيد الإنسان قيمة في عين خالقه، واضراها إن لم يقترن بالصبر على فراقها لا يقرب الفقير إلى خالقه ".
" أما العوارض التي تصادف الكنيسة المقدسة المجاهدة فتعلمنا أن نلتصق بإلهنا، ونضع عليه رجاء خلاصنا، ونقدّر جسامة الإحسان الإلهي، ونصون وديعة الإيمان في حرز، ونثق ونبذل المحبة للأخوة ونميت أعضاءنا التي على الأرض لنحيا بالروح ".
بعضاً من توصياته
إلى الكهنة :
" أيها الكهنة، يا ملح الأرض ونور العالم اهتموا بأن توضحوا ذواتكم دائماً كما أنتم الآن خلفاء لمن سبقوكم متممين السعي وحافظين الإيمان بعد أن خدموا البيعة المقدسة والرعية المباركة بكل أمانة ونشاط ".
إلى وكلاء الكنائس :
" يا وكلاء الكنائس الغيورين وأعضاء الجمعيات الخيرية المعتبرين أعطوا قلبنا الأبوي تعزية بحسن تصرفاتكم في بيعة الله وبعنايتكم بأخوة المسيح ".
إلى الشعب المؤمن :
" أنتم الذين تؤلفون شعب الله الخاص، فواظبوا على سيرتكم كما يليق بالمسيحيين، أعطوا الجميع حقوقهم . الجزية لمن له الجزية، والجباية لمن له الجباية ، والخوف لمن له الخوف،والإكرام لمن له الإكرام ـ رو 13 / 6 ـ خائفين الله ومطيعين حكامكم ومكرمين كهنتكم ومتقدميكم . اعملوا لملكوت السماوات، فإن الرب لا يضيع أجر الساقي أحد أخوته هؤلاء الصغار كأس ماء بارد. أحبوا بعضكم بعضاً لأنه بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذ المسيح واظبوا على إغاثة البائس والفقير فإنما " الطوبى لمن يفتكر في أمر المسكين والفقير، فإنه يوم السوء ينجيه الله " ـ مز 40 / 1 ـ".
إلى المعلمين :
" أيها المعلمون صيروا مثالاً صالحاً لتلاميذكم، فإن التلاميذ يتبعونكم بآذانهم وبعيونهم، ولئن طربوا لأقوالكم فإنهم بالأكثر يقتدون بأفعالكم ".
إلى المرأة :
" ليس بالصعب على المرأة الصالحة الراقية أن ترفع روح الرجل الدنسة إلى طبقة روحها. أنت القائد الأقوى لعواطف الرجل أيتها المرأة، والمؤثر العظيم على حياته. يأخذك إلى بيته زوجةً فينقلب راجعاً عن بيت أبيه ويميل بكليته إلى اقتباس عوائدك وأخلاق بيت أبيك. نظرة من عينيك وابتسامة من شفتيك تبعثان الشهامة والرجولة إلى أعماق قلب الرجل وبالعكس تدهورانه في هاوية الدناءة واللؤم ".
بعضاً مما قيل فيه
لمست القداسة حقاً في نفس غبطة البطريرك غريغوريوس فكان ميلي للرجوع إلى أحضان الكنيسة الأم المستقيمة الرأي يزداد يوماً بعد يوم هذا ما قاله المطران بطرس أسقف صدد للسريان عندما رجع إلى أحضان الكنيسة الأرثوذكسية .
كان الدكتور وبستر الأمريكي في أول أمره قسيساً، ثم صار طبيباً وكان كلما زار البطريرك على أثر العملية الجراحية التي أجريت له في عينيه قبيل وفاته، يعود متعجباً مما يراه فيه من التسليم لله والتعبد الحقيقي وحسن الأخلاق وسعة الصدر، وجميل الأقوال، فيقول لمن حوله:" كنت الآن عند مهذبي ومعلمي الروحي البطريرك غريغوريوس ".
قال الشيخ مصطفى الغلاييني في تأبين غريغوريوس في بيروت :" لقد دعاك المسلمون وال**********، والكل يزعم أنك بطريرك طائفة من الطوائف وإنما أنت بطريرك الإنسانية الفاضلة ".
قال الدكتور محمد أمين بك فزعون مخاطباً الفقيد :" لو أجاز لنا ديننا الاعتراف بنبي بعد محمد لقلت إنك نبي ".
وقد رثاه الشاعر عبد الحليم بك قليلات بالأبيات :
غريغوريوس العرب الميامين قل لنا
بحقك هل للعرب منك بديل ؟
رسول سلام لا لحزب وإنما
لأحزاب أرض الوحي أنت رسول
وأنت الذي قد طأطأ الهام قيصر
لطلعته الغرّا وكان قبول
عليك سلام الله يا خير راحل
وهيهات ما للودّ عنك رحيل

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات