وبسبب برودة المحبة التي تربط جماعة المؤمنين صارت النعمة وفاعلية الروح أمرا مستغربا وعسيرا هذه الأيام: شأننا في ذلك شأن أهل الناصرة" ولم يصنع هناك قوات كثيرة لعدم ايمانهم" كل من تاجر في الروحيات فأنه ينال قوة الله لأن الله ليس عنده محاباة ولا يأخذ بالوجوه, بل هو في كل الأجيال - جيلا بعد جيل - يعطيها لمن يعمل بأعمالها ... حتى أنه لم يخل قط جيل من الأجيال من بلوغ هذا الحد ولا الأجيال الآتية تخلو منه.