اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Saed Daoud مشاهدة المشاركة
هذا كلام غريب!! يعني إذا أنا مدعو إلى الخلود ولم أحققه فالموت إذاً أصيل؟! حسب الإشمندريت توما بيطار فإن الإنسان خُلق قابلاً للخلود وقابلاً للموت، هذا كان يعتمد عليه وعلى طاعته لله. فالموت والخلود لم يكونا كلاهما متأصلين في الإنسان بل هما مكتسبان.

أنا بصراحة أحب أن أقرأ بشكل أساسي للأساقفة وممكن للكهنة، وأتجنب القراءة للعلمانيين، لأننا في الكنيسة الأرثوذكسية نؤمن بأن للأساقفة موهبة خاصة للتعليم، مع أن الكنيسة تسمح للعلمانيين بالوعظ في الكنيسة ولكن باسم الأسقف.
أنا معك! وأُحب قراءة الآباء الرهبان أولاً، وبعد ذلك الأساقفة.. لأن الرهبان مصلّون والمصلي هو في حضرة وعشرة إلهية دائمة مع الله! ولذلك هو أفضل من يستطيع أن يُعبِّر في هذا الزمن الأغبر عن الله. لأن من يجهل الله كيف له أن يتحدث عنه؟