الخاتمة ليست للقديس مرقس وإنما لأحد السبعين -أي ما زال يحافظ نسبه الرسولي- ويرجح العلماء أنه أريستون
شىء لا يختلف عليه اثنان

أرجو أن تحيطنا علماً أكثر بهذا الموضوع وأكون لك من الشاكرين
الاب متى المسكين نيح الله نفسه قال بأن الكتاب حين قال نصير شركاء الطبيعة الألهية يقصد تغير الطبيعة من الهيكل الفيزيائى العادى الى طبيعة ألهية تماما كطبيعة الله البسيطة الروحية

كتب نيافة الانبا بيشوى ردا عليه فى هذه النقطة الخطيرة و هى كانت سبب اصدار قداسة البابا لسلسلة الكتب للرد عليه

يمكنكم قراءة رد نيافة الانبا بيشوى هنا