سلام ونعمة
.................

ما سأقدمه هنا هي اسئلة تشغل بالي عن مفهومنا لوحدتنا الكنسية و علاقتها بوحدتنا في المسيح كأعضاء احياء في جسده بالروح القدس

1- إذا كانت الكنائس غير الروم
الارثوذكس تقيم الاسرار الكنسية (افخارستيا ... معمودية ......الخ) و كانت هذه الاسرار تحمل حضورا حقيقيا للرب
الا يجعل هذا مؤمني هذا الكنائس أعضاء في يسوع المسيح بالحقيقة ؟؟؟؟؟

و في هذا الصدد أحب أذكر شهادات كثيرة عن قداسة البابا كيرلس السادس(الذي كان يقيم القداس يوميًا) و الذي كان يرفض مناولة بعض الاشخاص لانه لم ير فيهم نور الروح القدس
و قد شهد بذلك كثيرين و منهم دكتور جورج بباوي الذي قال ان البابا رفض مناولة اثنين مسودتي الوجه أحدهما اتضح انها مسلمة و الاخري من شهود يهوة و عن هذه الاخيرة قال دكتور جورج انها تفوح منها رائحة الموت .

2- هناك قديسين كثيرين من كنائس غير ارثوذكسية (رومية) يشهد العالم بقداستهم و تحصل من اجسادهم معجزات و علي سبيل المثال لا الحصر

البابا كيرلس السادس ، القديس عبد المسيح المناهري (أقباط)
القديس شربل الرهاوي (ماروني و جسده لم ير فسادًا)
القديسة ريتا (جسدها لم ير فسادا ايضًا)... القديس مارشيلينو(كاثوليك)

هذا طبعا غير كثير من المؤمنين الذين نالوا مواهب الروح و تفوح منهم رائحة المسيح الزكية.

3- ماذا تعني ظهورات العذراء في كنيستها بالزيتون و كثير من كنائس مصر القبطية و ظهوراتها في مناطق كاثوليكية كمنطقة فاتيما بالبرتغال . الا يعني هذا تعامل الله المباشر مع غير الارثوذكس الروم ؟

4- ما معني صداقة القديس ميناس الشهيد (الذي يلقبه الاقباط بالعجائبي و معجزاته معهم لا تعد و لا تحصي ) مع كلا القديسين كيرلس السادس البابا القبطي و القديس نكتاريوس العجائبي؟


ستظل هذه علي ما اعتقد تساؤلات بلا إجابة