إنني انطلق في طرح سؤالي هذا من منطلق ديني صرف وأرجوا من جميع الاخوة المشاركة ضمن هذا المنطلق وليس من أية منطلقات أخرى.

حسب معلوماتي المتواضعة في الشأن الكنسي فإن موقف الكنيسة من الحوار وتنمية العلاقات مع أية جهة غير كنسية دافعها الوحيد هو وجود قاسم مشترك وكما يقول القديس بولس الرسول في رسالته أما المماحكات الهذيانية فاجتنبها.

وأنا أتسائل هل يوجد قاسم مشترك بين المسيحية والجماعات اليهودية الصهيونية؟ أم أن المشترك في تنمية هذه العلاقات لديه دوافع أخرى؟