عزيزي مايكل، يمكن أنت بتعرف أني أميل إلى الصور المستخدمة في الإصحاحات الـ 11 أنها صور أسطورية لكنها تحمل معاني حقيقية.
أما الدكتور كوستي، وهذا الذي يتخوف منه الذين يعتقدون بأن كل ما كُتب هو قد حصل بالحرف، تجاوز هذا وجعل أن شيئاً من هذا لم يحدث.
ولذلك لو قرأت الفداء عند الدكتور كوستي سترى أن المسيح بالنسبة له ليس أكثر من تشي جيفارا لم يحمل سلاحاً.
فلذلك محاولتك لتبيض الصورة غير موفقة، لأن القديسين تكلموا عن الرموز ولكنهم لم يقولوا بأن الإنسان لم يُخلق ولم يسقط.
وكما قلتُ لك، كتاب "وسقط آدم" هو بحسب ما سمعت ردّاً على ما نشره الدكتور كوستي في كتابه هذا وفي كتاب الله والشر والمصير.
الدكتور كوستي يرفض السقوط، بل إن السقوط هو الحالة التي وجد فيها آدم.
أما بالنسبة للموت، فالقديس أثناسيوس يقول أن الإنسان خُلق ليكون خالداً، ليس بالطبيعة ولكن بالنعمة. أما الدكتور كوستي بندلي يقول أن آدم وجد مائتاً لأنه أصلاً وجد ساقطاً
فما حاولت أن تربطه بعلم النقد النصي، قد تجاوزه الدكتور كوستي.