حارب مرة راهبا من إسقيط كافسو كاليفيا وذلك من جهة اليمين بأنه لا يفعل شيئا بينما لو كان في العالم لصنع إحسانات كثيرة للقريبين منه وأتته أفكار مفادها أن الحياة الرهبانية هي من الدرجة الثانية...
رأى الإله الطيب مكر الشرير والخطر الكبير الذي يهدد الأخ فدبر له رؤية عجائبية يراها في اليقظة : وجد نفسه ميتا وأرواح شريرة تتقدم منه وتعيره وأبعد من ذلك شاهد مدينة مليئة بالناس فجأة وصل إليه ملاك وقال له : الراهب الكامل يستحق أكثر من هذه المدينة كلها . عندما عاد الراهب من تلك الرؤية قال في نفسه أرأيت كم يستحق الإنسان من الله عندما يصبح راهبا ومنذ ذلك الحين كرس نفسه لعمل النسك الروحي .كتب الملاك في قلايته كلمات ليراها دائما ويجاهد بحماس بازدياد.