يقول الرب عن الذين يعرضون الأخرين للتجربة ويل للذي تأتي بواسطته العثرات. خير له لو طوق عنقه بحجر رحى وطرح في البحر.حقا، كيف يمكن ألا يرى المرء كل هذا ؟ كيف يمكن ألا يخيفنا عارنا الداخلي ، إذا ما نظرنا عميقا وبشكل موضوعي إلى أنساننا الداخلي وإلى نفوسنا ، دون محاولة تبرير لها؟؟؟
كم نجد من التناقض بين ما نبذله من الجهود والأتعاب ، وما نتحمله من العذابات ، وما نكرسه من الإنتباه على جسدنا، وبين الإهتمام الضئيل الذي نبديه من أجل نفوسنا ؟ مع أننا نعلم جيداً أن الجسد ، مهما اعتنينا به، سيأتي وقت يصير فيه طعاماً للدود في القبر، وسيكون مصيره الفساد((لأنك ترابٌ وإلى تراب تعود) (تكوين 3:19)
وبالعكس ، فالنفس هي كالروح،لا تموت، لأنها من الخالق الذي لايموت. وهي معنية لترث الملكوت والغبطة الأبدية إن كانت صالحة ، وبالعكس لترث العذاب الأبدي، وذلك بحسب الطريقة التي تعيش بها على الأرض
إذاً، أليس من الأفضل الاهتمام بالنفس أكثر من الجسد ، أو كما ترتل كنيستنا المقدسة أن يتغاضى عن الجسد لأنه يزول ويهتم بأمور النفس غير المائتة؟!
فليمنحنا الله القوة لنقوم بذلك

أشكرك أخي سليمان على موضوعك صلي لاجلي