عندما جلست امام المدفأة ذات يوم متأملا لهيب نارها مستمتعا بدفئها
إذ بلهيب النار يصرخ في وجهي قائلا :
ان لم يصبح قلبك مثلي فإن إله آبائك سوف يبصقك من فمه ...
ولشدة خوفي هربت تجاه النافذة حيث كانت تثلج في الخارج فرأيت الثلج فاتحا فاه قائلا لي :
ان أصبح قلبك مثلي فإن إله آبائك سوف يبصقك من فمه ...

فحزنت نفسي وصرخت عبراتي إلى سيد الكل متضرعة :
أسألك يا سيدي أن تهب لي روح صموئيل وأيوب ....

ومن وقتها الى الان ونفسي على رجاء ان يستمع السيد إلى تضرعها

صلواتكم اخوتي