ما أرهب هذا المكان ما هذا إلا بيت الله وهذا باب السماء ....
هوذا ملائكة الله صاعدة ونازلة ...
وهوذا الرب واقف ...

* حينما ندخل الكنيسة ننسى هموم العالم وشهواته , وفي حضرة الله نمتلئ رهبة وخشوعا و تقديسا , نحس داخل نفوسنا بصلتنا بالحياة الأخرى ونشعر ببنوتنا لله .
أي قداسة وحب ووقار تليق ببيتك يارب .
ان القديسين أحبوا بيت الله أكثر من كل شيء في هذا العالم .

* بيت الله هو السماء على الأرض لأنه حيث يوجد عرش الله وتقديس أسراره الالهية واشتراك السماويين مع البشر في تسبيح العلي فحينئذ تكون هي السماء بل وسماء السماء .
اذن فلندخل بيت الله حيث مقادس العلي بخوف واحترام كثيرين ونقاوة قلب خال من كل عيوب الشهوة والخطيئة بل ومن ىكل اهتمام جسدي ونقف بايمان منتبهين لتلقي المعرفة الروحانية بحب وسالم قلبي , فنخرج من لدن الرب مجددين لنحيا في القداسة كأبناء الله القدوس غير مرتبطين بشيء مما في هذا العالم .

*ان النفوس البسيطة الوديعة الؤمنة حينما تدخل الكنيسة , تشعر تماما انها أهلت للدخول أمام الله , فتشعر بسعادة غامرة وحرية الاولاد في بيت أبيهم . هؤلاء المؤمنون هم سعداء بالحق لانه يذوقون بايمانهم سعادة الحياة في الدهر الاتي . يتبع ....