التطويبات مجموعة تعابير تصف بركة الله للتلميذ الحقيقي .
*طوبى للحزانى فإنهم يعزون *
الحزين هو المؤمن الذي يصارع ضد سيطرة الخطيئة على العالم ويعتبر نفسه بعيدا عن الذين هم في عداد الله يصلي الحزين ((يا الله ارحمني أنا الخاطئ )) ويذكر نفسه باعتراف صاحب المزمور "خطيئتي أمامي " يشعر الحزين بحضور الله الذي بركته هي أمله وتعزيته المسيحي اليوم محزون بسبب خطايا العالم وهمومه ومخاوفه . رجاؤه يأتي من تعزية الله هذه التعزية التي هي عناية وتقوية هي بركة من الله .
الحزين هو الإنسان الذي يتوب عن خطاياه ومأثمه عن إهماله لشركته مع الله وعن عصيانه لمشيئته الحزين أيضا يتوب بتواضع ويعود إلى الأب كالابن الضال في المثل الإنجيلي "عاد إلى نفسه "واضعا نفسه وجامعا قوته ليعود ويتعزى ببركة أبيه هناك الكثير من الآلام والأحزان في عالم اليوم الذي يظل في أمثلة كثيرة ولوقت طويل بدون تعزية ما لم يتحقق الحزين من خطاياه ويتوب عنها بإخلاص ويسأل الله القدير أن يرى طاعته لمشيئته .
سوف يقترب الحزين من الأب الإلهي خالقه وفاديه ويتوسل بركته ليجعله واحدا من خدامه بركة الله التي تتطلب استعادة بنوته التي تمنحه امتياز ملكوت الله والتعزية في الحياة الحاضرة.