لنقدم ذواتنا للآب للأزلي لأجل تلك النفوس التي تبتعد عن يسوع تحتقره و تجدف عليه .إنها تقتبله بطريقة مدنسة و ليس عندها شفقة تجاهه .لكم يحس قلبه بالمرارة عندما يرى ان بعض النفوس تبدي كل يوم محبة اقل تجاهه . كم نجده حزينا احيانا .كأنه سجينهم عندما يرى انهم يهملونه في بيت القربان و عندما يلاحظ أنهم لا يؤمنون بحضوره الحقيقي.ما أكثر القلوب الغير نقية التي عليه أن يدخل اليها وكم يرى فيها ان جسده و دمه فيها مدنسان كم يناله كل يوم من تدنيسات و منكرات رهيبة .يسوع في بيت القربان النهار و الليل من هذا المسكن حيث يقيم هو سجين الافخارستيا لأجل حب النفوس . كم من مرة التمس تعزية من قلوب كثيرة لكنهم رفضوها عليه. هو الحاضر كافضل الاصدقاء و أحن الاباء مع حب غير محدود .لكننا لا نفهم ...يالنا من خطأة مساكين . لنعزي يسوع،لنصنع فعل محبة ليسوع الذي ينتظرنا النهار و الليل لان قلبه يحزنه الكثيرين .