للأسف يا ابونا، أن الدكتور كوستي يتحدث عن السقوط والخلاص، مستعيناً بشعراء وفلاسفة بالإضافة للاهوتيي الغرب الذين يقولون بنظرية التطور.
لو عدت لكتابيه ستجد أقوالاً كثيرة للشعراء والفلاسفة وقلّما تجد أقوالاً آبائية فيما يريد أن يقدمه على أنه الاكتشاف الحديث بأنه لا يوجد خلق، ولا سقوط وبالتالي لا يوجد فداء.
المشكلة أن الدكتور كوستي، كما ذكرت سابقاً، أيقونة عند حركة الشبيبة الأرثوذكسية! وتستطيع معرفة ذلك من الدخول إلى موقع الحركة>> وجوه من كنيستي، لتجد أن أول اسم هو الدكتور كوستي، ثم المطران جورج خضر ثم المثلث الرحمات بولس بندلي.
وهذا يعني أن انتشار هذا الفكر الخاطئ، سيكون أمر طبيعي إن لم يواجه الآن وفي حياة الدكتور كوستي، لتكن أعوامه عديدة.
صلواتك أبونا