[FRAME="7 70"]
الصدِّيقُ يُزهِرُ كالنخلةِ وينمو كالأرزِ الذي في لبنانَ. مز(91: 12)
قرائتي لهذه الأية ..
هي أية جميلة بكل المعنى .. تحمل المعاني الرائعة ....
الصدِّيقُ يُزهِرُ كالنخلةِ .... الصديق هو كل إنسان قريب من الله اختار أن يكون بقربه ويتخلى عن كل ما هو أرضي .. ولماذا يُشبه بالنخيل ؟؟؟
النخيل هو شجرة خضراء شامخة تنبت دائماء في الصحاري .. والأراضي القاحلة ومع ذلك تجد شجر النخيل مغروس في هذ الأرض الخالية من كل شئ جميل .. وهكذا هو الإنسان القديس تجده موجود في هذا العالم على أرض كل مافيها يابس ودنيوي زائل وتجده غير مهتم بالدنيويات والأرضيات بل مهتم بما فيه خلاصه , تجده في أرض قاحلة خالية من وجود الرب ومع ذلك هو يزهر وينعم بالفرح مع ربه . قريب من ربه شامخ مترفع عن كل ما حوله في علاقة حب تصله بالله فقط .. كما هي شجرة النخيل ..
وينمو كالأرزِ الذي في لبنانَ ...
هو كالأرز .. شجر الأرز معروف بأبديته .. تجده موجوداً منذ أجيال عدة ولأجيالٍ عدة .. إلى الأبد .. وخضرته دائمة إلى الأبد ..هكذا القديس هو كالأرز يكون ذكره إلى الأبد .. تقتدي به الأجيال .. ويكون لها شفيعاً وعوناً ومثالاً .. حياته التي عاشها وندرها للرب تفعم حياته بالفرح العظيم والرب ينعم عليه بنعمه ..
[/FRAME]