".. فلسفة الوجع .،!
".. إشتقـ ـت لكّ .،!
كآنت تلكَ حروفُ التعويذة اليومـ ـية آلتي ترددهآ .. يومياً . مع صياحُ نسمآت آلليل التي تنذر بالخوآء . تبدأ بذرف حروفهآ
أدمعاً تنضِحْ ألمـ ـاً لتٍلك آللوعة المضنية ، ذكريآتها بآتت قيوداً .. تُكبـّلها إلى قآعِ جذعٍ شـ ـآئكْ ، حتى أكآدٌ أراني أختنـ ـق ،
وأضيعُ في غيآهـ ـبٍ الحزنْ ..!
".. مُذْ أن زرعنآ نبتة آلحب في أعمآقنـ ـآ .. وسقينآهـ ـآ حنينـاً وعطـاء .. وأصبحتْ لنآ روحٌ تمتزج .. بجسدين ، بعد أن طرقتَ
أبواب قلبي آلمهملة ، وأزحت حفيفَ الصدأ الذي يحيطهآ بغمرةٍ لآهبة ، وبعدَ تلك الشهقة المدوية .. التي تعزف من وجودكْ
أطهر ترآنيم آلحـ ـياة .. وأعذبهآ لحنـاً .. بعدَ أن أقسمتَ لي بأنه لامفرق بيننا .. سوى الموت .،!
".. هـأنذآ .. أمضي بقية آلعمر .. وحيدة ، أخيط مآبقي من آلذكرى .. ستآرَ جرحٍ غآئر .. أبى أن يندمل ، وجنوح مآضٍ .. أوصدتْ عليـ ـهٍ سرآديب آلزمنِ أقفآلهـ ـا .. أُطْـلقُ تنهيدآتٍ لألمِ يستبق محيآ آلجرح آلعآرمْ .. بعدَ أن أسحبَ نصلَ خيآنًتِكّ من بقايآ جروحكَ آلتي آودعتني إيـ ـآها ..
".. فـ مآ بينَ إفآفةٍِ وأغمآقة ، أسترسل خيوط الشوق في أعماقي .. لأجدهآ تنسآبٍ من خلآلي .. كما ينسآب آلمآء من بين أصآبعي .. ومآبين حمى آلتفكير آلقآسية .. و ومضآتٍ لحظة ضعفِ تجهض أحلامآ ماضية ..
".. أرآني منسدلة على حآفة ذلك آلسرير الفآتر ، تسري البرودة في أطرافي .. تجتذبني إلى الأعمآاق ، أجآهدُ لأستنشق
رذاذَ الأمل .. لكني مآ ألبثٌ أن أفشل في ذلك .. لأجدني وقد .. مٌـ ـتّ .،!
تمت

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات