بعد أذن الأخ سليمان اسمح لي أن أخرج عن موضوعك.. فأرجو أن تغفر لي:
[FRAME="11 90"]
أذكر أننا فيما كنا نتكلم يوماً عن التواضع، سَمِعَنا واحدٌ من أعيان مدينة غزة نقول أننا كلما اقتربنا من الله عرفنا أنفسنا خطأة، فتعجب وقال: "وكيف يمكن أن يكون لك؟".
لم يفهم، وكان يطلب تفسيراً، فقلتُ له:
"أيها السيد الشريف من تراك تظن نفسك في بلدك؟"، فقال: "من أعيان البلد"، فقلتُ: "وإن ذهبت إلى قيصرية فمن تكون هناك؟"، قال: "طبعاً أقل مستوى من كبا المدينة هناك"، قلتُ: "وإن ذهبت إلى أنطاكية؟"، قال: "أحسب نفسي كالقروي"، قلتُ: "وفي القسطنطينية قرب الأمبراطور؟"، قال "كالذليل"..،
قلتُ: "وهكذا القديسون كلما اقتربوا من الله رأوا أنفسهم خطأة".
عن كتاب "التعاليم الروحية" دوروثاوس غزة...
[/FRAME]
ولهذا نقول: "يالله ارحمني انا عبدك الخاطئ و خلصني" ولا نقول "ارحمني انا ابنك الخاطئ و خلصني ...."
لأننا في الأولى نقرّ ونعترف أننا خطأة وأننا لا نستحق نعمة البنوة التي أغدق علينا بها الآب في الابن بالروح القدس..
وفي الثانية ندعي أننا نستحق الخلاص بأنفسنا..
ففي الأولى تواضع أمام الرب والثانية تكبّر..
هو عظيم وكثير الرحمة فينعم علينا بما لا نستحق... بأن نكون أبناءً له... ونحن، المؤمن الحقيقي، يعرف أنه لا يستحق هذا بجهده الخاص فيعترف لله أنه ليس إلا عبد خاطئ وحقير....
أرجو أن تكون الإجابة مع أنها مختصرة إلا أنها أفادت الغرض..
وأهلاً بكِ أخت رويدة في منتدياتنا وننتظر منك المشاركة الفعالة...
اغفري لي واذكريني في صلواتك

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات