ماذا تعمل لتستحق الخلاص ؟ لاتستطيع أن تصوم ؟ تشغر بكسل روحي؟ أتريد علاج ؟. أطلقها صرخةً فيسمعك يسوع . مالذي يمنعك؟ ( إسأل مجرب ولا تسأل طبيب) !


أعمى صرخ إلى الرب يسوع (يابن داود ارحمني) لو 18: 35

فزجره المتقدمون .

هناك من لايردك أن تخلص ، هناك من يعمل على عرقلة تقدمك إلى المسيح . هناك من ينزعج من صلاتك وصراخك إلى يسوع . هناك من يزعجه سماع صوت التراتيل أو سماع كلام الوعظ ، . نعم إنه ابليس .
قد يطلب منك أن تسكت ولا تصلي ، أن تصم أُذنبك عن سماع كلام الحكمة والخلاص . قد يمنعك من حمل صورة ليسوع في سيارتك أو محفظتك أو من حمل مسبحة للصلاة في يدك .
قد يظهر لك من خلال أحد أقربائك ،أحد والديك،أو أحد الزوجين أو أحد أولادك .أو المسؤول عن كنيستك ،

· لينظر كل منا إلى حياته كم من المعوقات تعيق تقربه من يسوع ؟ كل منا يتمنى أن يكون مثالياً ونظيفاً بالفكر والقول والفعل . ولكن هناك ما يمنعنا . قد يكون كبرياؤنا ، غرورنا ، كذبنا ، تسرعنا بالكلام ، عدم المحبة ، عدم الغفران ، عدم التواضع .
· عيوبنا وخطايانا هم المتقدمون الذين يمنعوننا من رفع صوتنا إلى الرب يسوع . الإعتراف صرخة ، أطلقها.
أيها الإخوة : يجب رفع صوتنا والصراخ ، لأن الصراخ يعني عدم الرضى على الواقع الذي نحن فيه . يجب أن نصرخ ليسمع الشيطان اولاً رفضنا له ، فيهرب ،لأننا نريد المسيح . لا تحاول المراوغة والبقاء فاتراً . تصلي في الخفاء وتصنع العيوب جهاراً في وضح النهار !. تخجل من السجود في الكنيسة ، بينما تجاهر بالشتائم علناً . ترفض أن تغفر لأخيك ذلته ، وتريد من الله أن يغفر لك كل خطاياك ! . إذا كنت لا تغفر لأخيك ذلته فلا تنتظر أن يصل صوتكَ إلى مسمع الرب يسوع . لأن غفران خطايانا مرتبط بغفراننا لأخينا ذلاته .
· عيوبنا تحجب رؤيتنا لنور الرب . فنصاب بعمى روحي .

· هل تثق أن الرب حيّ وموجود ؟ هل تثق أنه قادر على تغيير حياتك ؟ .

· عندما يسكن سلامه في حياتك ، عندها ستشعر أنه ليس ضرورياً أن يحدث شيئاً في حياتك لكي تفرح بالله . يكفي أن تشعر ان الله موجود وأنك تعيش في حضوره . قد لا تعرف في ذهنك ماسيفعله الله ، ولكنك تعرف في داخلك أنه سيفعله . لا تعرف التوقيت ، ولكنك تعرف أنه سيفعل في الوقت المناسب ما عليه أنه يفعله. لأنك تعرف أن الله موجود وأمين وصادق ويفي بوعوده .

والرب يقول لنا اليوم : أتريد أن تشفى ؟ . قل نعم بأعلى صوتك ، نعم يارب ، أريد أن أكون حاراً في إيماني، أريد أن أُبصر .نعم اريد أن أنهض من تخلعي، أريد أن أمشي خلفك بثبات . ليصر لي ضياء وجهك مصباحاً لحياتي يارب . ولتصر باقي سني حياتي شموعاً تشتعل بحبك .
وإن كنت صادقاً سيقول لك الحبيب يسوع : إيمانك شفاك ، إذهب بسلام وليرى العالم ماصنعه الله إليك . آمين .

صوم مقبول +

--------------اذكروني في صلواتكم-------------------