الأحد الثالث من زمن التهيئة
أحد الدينونة ( مرفع اللحم )


لقد وضعت الكنيسة ، في هذا الأحد ، ذكر الدينونة لتسكّن التنعم و التلذذ و الشراهة بالخوف من التذكار الوارد ( مثل الدينونة ) . إذ لما تنعمنا نُفينا من الفردوس ، و صرنا تحت اللعنة و الدينونة.

كذلك تذكرنا بمجيء المسيح الثاني في اليوم الأخير، حيث سيدين العالم، و يفصل بكلمة واحدة الصدِّيقين عن الخطأة أي الذين أحبوا القريب أو رفضوا محبته . إذ القريب هو المسيح . هو صورة الله و عضو في جسد المسيح .

فيذهب الذين عملوا الصالحات إلى حياة أبدية ، و أما الخطأة إلى العذاب المؤبد ، و لا يكون انتهاء لكليهما.

مجد الله

هذه الكلمة تعني في العبرية " الذي له ثقل ". استعملت في الكتاب المقدس لتتكلم عن إشراق شخص .
مجد الرب هو الرب نفسه المُعتلن بكل عظمته .
أن نشترك في مجد الله يعني أن يضيء نوره في قلوبنا ، ذلك المجد الذي على وجه المسيح .

صلاة

يا رب .
إن كرسيك رهيب ، و دينونتك عادلة ، و أفعالي شريرة .
لكن أنتَ يا رحوم ،
أدركني و خلصني و اعتقني من العذاب ،
و أهلني للوقوف عن يمينك .
آمين .