الأحد الرابع من زمن التهيئة
أحد الغفران ( مرفع الجبن )


في كنيستنا الأرثوذكسية نتذكر اليوم " نفي آدم من فردوس النعيم " إم حياته على الأرض حياة نفي .
لكن المسيح مخلص العالم ، يفتح باب الفردوس كل من يتبعه . و الكنيسة إذ تكشف لنا باب الملكوت ، تجعل حياتنا حجاً إلى بيت الآب السماوي .

مغفرة

منذ سقوط آدم و البشر يخالفون وصايا الله . لكنه أحبهم رغم عداوتهم لهم ، إذ أرسل ابنه الوحيد يسوع المسيح ليصالحنا معه بموته على الصليب.
و لكن عمل اله لا يأتي بثمر إلا إذا تجاوبنا معه بإيمان .
أن نصالح الله ، يجب أن نحب الأخوة ، و نغفر لهم كما غفر هو لنا.
لد قال الرب يسوع : " إن العبادة المرضية له ليس بتقديم القربان فقط ، بل بمصالحة الأخ.

صلاة :

لنبدأ أوان الصيام بفرح مكرِّسين ذواتنا للجهادات الروحية.
و لننقِ النفس و نُطهِّر الجسد صائمين عن الأهواء كصومنا عن الأطعمة ، متنعمين بفضائل الروح ،
التي إذا ثابرنا عليها بشوقِ ، نستحق جميعنا مشاهدة آلام المسيح الإله الكلية الوقار و الفصح المقدس،
مبتهجين ابتهاجاً روحياً.

و الرب معنا آمين