خـدمـة الـقـدّاس الإلـهـيّ
لأبـيـنا الجـلـيـل في الـقـدّيـسـين
يـوحـنّا الـذهـبـيّ الـفـمّ
(الجميع وقوفاً)
(ك) مباركة هي مملكة الآب والابن والروح القدس الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين (ش) آمين
(يجلس مَن يشاء)
(ك) بسلام إلى الربّ نطلب (ش) يا ربّ ارحمْ
من أجل السلام العلويّ وخلاص نفوسنا،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل سلام كلّ العالم وحسن ثبات كنائس الله المقدّسة واتّحاد الجميع، إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل هذا البيت المقدّس والذين يدخلون إليه بإيمان وورع وخوف الله، إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل أبينا ورئيس كهنتنا (فلان) والكهنة المكرَّمين وخدّام المسيح وجميع الإكليروس والشعب،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل حكّامنا ومؤازرتهم في كلّ عمل صالح،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل هذه المدينة (أو الدير المقدّس) وجميع الأديرة والمدن والقرى، والمؤمنين الساكنين فيها،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل اعتدال الأهوية، وخصب الأرض بالثمار وأوقات سلاميّة، إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل المسافرين برّاً وبحراً وجوّاً، والمرضى والمتألّمين والأسرى وخلاصهم، إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
من أجل نجاتنا من كلّ ضيقٍ وغضبٍ وخطرٍ وشدّةٍ،
إلى الربّ نطلب يا ربّ ارحمْ
أُعضدْ وخلِّصْ وارحمْ واحفظْنا يا الله بنعمتكيا ربّ ارحمْ
بعد ذكرِنا الكليّةَ القداسةِ الطاهرةَ الفائقةَ البركاتِ المجيدةَ، سيّدتَنا والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليّةِ مريمَ، معَ جميعِ القدّيسين، لنودعْ ذواتِنا وبعضُنا بعضاً وكلَّ حياتِنا المسيحَ الإله (ش) لك يا ربّ
(ك) لأنّه بكَ يليق كلُّ مجدٍ وإكرامٍ وسجودٍ، أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(ش) آمين، بشفاعات والدة الإله، يا مخلّصُ خلِّصْنا.(ثلاثاً)
(ك) أيضاً وأيضاً بسلام إلى الربّ نطلب(ش) يا ربّ ارحمْ
أعضدْ وخلِّصْ وارحمْ واحفظْنا يا الله بنعمتك(ش) يا ربّ ارحمْ
بعد ذكرِنا الكليّةَ القداسةِ الطاهرةَ الفائقةَ البركاتِ المجيدةَ، سيّدتَنا والدةَ الإلهِ الدائمةَ البتوليّةِ مريمَ، معَ جميعِ القدّيسين (ش)أيتها الفائق قدسها والدة الإله خلصينا
لنودعْ ذواتِنا وبعضُنا بعضاً وكلَّ حياتِنا المسيحَ الإله(ش) لك يا ربّ
(ك) لأنّ لكَ العزّةَ ولكَ الملكَ والقدرةَ والمجدَ، أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(ش) آمين. خلِّصْنا يا ابنَ الله، يا من قام من بين الأموات، نحن المرتّلين لك، هلّلوييا. (مرّتين)
المجدُ للأب والابن والروح القدس، خلِّصْنا يا ابن الله...
الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين، آمين
يا كلمة الله الابن الوحيد، الذي لم يزلْ غيرَ مائتٍ، لقد قبلتَ أن تتجسّدَ من أجل خلاصنا، من القدّيسةِ والدةِ الإلهِ الدائمةِ البتوليّة مريم، وتأنّستَ بغير استحالةٍ، وصُلبْتَ أيّها المسيحُ إلهُنا، وبموتك وطئتَ الموت. وأنتَ لم تزلْ أحدَ الثالوثِ القدّوس، الممجّدَ مع الآب والروح القدس، خلِّصْنا.
(ك) أيضاً وأيضاً بسلام ...
(ك) لأنّك إلهٌ صالحٌ ومحبٌّ البشر، وإليكَ نرفعُ المجد، أيّها الآبُ والابنُ والروحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الداهرين
(ش) آمين (وتُرتّل الطروبارية بحسب لحن الأسبوع)
اللحن الأولإن الحجرَ لما خُتم من اليهود، وجسدك الطاهر حُفظ من الجند، قمت في اليوم الثالث أيها المخلص، مانحاً العالم الحياة، لذلك قواتُ السماوات هتفوا إليكَ يا واهبَ الحياة، المجدُ لقيامتك أيها المسيح، المجدُ لملكك، المجد لتدبيرك يا محبَّ البشرِ وحدك.
اللحن الثانيعندما انحدرتَ إلى الموت أيها الحياةُ الذي لا يموت، حينئذ أمتَّ الجحيم ببرقِ لاهوتك، وعندما أقمت الأمواتَ من تحتِ الثرى، صرخَ نحوك جميع القواتِ السماويين، أيها المسيحُ الإله معطي الحياة، المجد لك.
اللحن الثالثلتفرحِ السماويات ولتبتهجِ الأرضيات، لأنَّ الربَ صنعَ عزاً بساعده ووطئ الموتَ بالموتِ وصار بكر الأموات، وأنقذنا من جوفِ الجحيم، ومنحَ العالم الرحمة العظمى.
اللحن الرابعإن تلميذاتِ الرب، تعلمنَّ من الملاك الكرزَ بالقيامة البهج، وطرحن القضاء الجديَّ، وخاطبن الرسلَ مفتخراتٍ وقائلات: سُبيَ الموت وقامَ المسيحُ الإله، ومنحَ العالمَ الرحمةَ العظمى.
اللحن الخامسلنسبحْ نحنُ المؤمنين ونسجد للكلمة، المساوي للآبِ والروحِ في الأزلية وعدمِ الابتداء، المولودِ من العذراءِ لخلاصنا. لأنه سُرَّ بالجسد أن يعلو على الصليبِ ويحتملَ الموت، ويُنهضَ الموتى بقيامته المجيدة.
اللحن السادسإن القوات الملائكية، ظهروا على قبرك الموقر، والحراس صاروا كالأموات، ومريم وقفت عند القبر طالبةً جسدك الطاهر، فسبيت الجحيم ولم تجرب منها، وصادفت البتول مانحاً الحياة، فيا من قام من بين الأموات، يا رب المجد لك.
اللحن السابعحطمتَ بصليِبك الموت، وفتحتَ للصِّ الفردوس، وحولتَ نوح حاملاتَ الطيب، وأمرتَ رسلك أن يكرزوا بأنك قد قُمت أيها المسيحُ الإله، مانحاً العالم الرحمة العظمى.
اللحن الثامنانحدرتَ من العلوِّ يا متحنن، وقبلتَ الدفنَ ذا الثلاثةِ الأيام، لكي تُعتقنا من الآلام، فيا حياتَنا وقيامتَنا يا ربُّ المجد لك.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات