جسدي غارق في تربته الباردة .أمد يدي ، اقتلعه بقوة .ينتصر في عناده ،
فأهزم :نصفه مضيء في يدي،
والنصف الآخر في ظلمة .والسيل الجارف هو الجفاف عينه
يستنزفني ،وأتآكل ببطء .في المطر ، وفي الشمس .مثل بيت مهجور ، في شبابيكه المشلّعة
حيوات سعيدة .مثل شباك العنكبوت تصطاد غبارا
فوق غبار .

الوقت الناعس فوق مخدتي
يقول انه الحب،
بأشكال ملونة ونكهات جديدة .
........
وأصدق كل ما يقول .