ألأخ ألحبيب مايكل
اذا كان هذا هو حال ألانسان يوم خلق, افتراضيآ (ساقط), فهذا يعني أن ألله ليس بالصانع الماهر, لأن صناعته مليئة بألعيوب. وأيضا لو لم يخطئ آدم لما كان هناك حاجة للفداء. ألفداء هو نعمة مجانية من ألخالق تجسد محبته ألامتناهية للأنسان. ليس عصيان آدم من تدبير ألخالق, وليست خطة ألله في فداء ألأنسان حقآ مكتسبآ له, ولو لم يبادر ألله بارسال ابنه لهلك ألأنسان الى ألأبد, وهو ما يطرح سؤالآ, اذا علم ألله أن ألأنسان ساقط بمعنى هالك, فلماذا خلقه؟ لا يعقل أن يصنع ألله شيئا ثم يقول في أليوم التالي: آه لم أصنعه جيدآ, ثم يبدأ بتدميره.
واقع ألأنسان ألمر في هذه ألحياة التي أوصل نفسه اليها, هوبسبب ما اقترفته يداه. ما اقترفته يداه, ما اقترفته يداه.