اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة father andreas amirhom مشاهدة المشاركة
اذا كان هذا هو حال ألانسان يوم خلق, افتراضيآ (ساقط), فهذا يعني أن ألله ليس بالصانع الماهر, لأن صناعته مليئة بألعيوب.


الإنسان خلق ناقصا و هذه هي طبيعة الخليقة و نقص الانسان هو مجال استعلان محبة الله
كون الانسان ناقصا لم يمنع الله من ان يقول انه حسن جدا ما نراه نحن عيبا هو ملء تدبير تعطفات الله

و إذا كان الانسان ينتظره مع الله حياة دائمة و خلق اولا قابل للموت فهذا فعلا يعني انه ساقط لأنه وجد في حالة ادني من غايته النهائية

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة father andreas amirhom مشاهدة المشاركة
وأيضا لو لم يخطئ آدم لما كان هناك حاجة للفداء. ألفداء هو نعمة مجانية من ألخالق تجسد محبته ألامتناهية للأنسان
الموضوع ليس في خطيئة آدم ... الموضوع الأساسي هو هل آدم شخصية اعتبارية تمثل البشرية جمعاء أم انه شخص واحد حقيقي كان راس الخليقة و دخل في علاقة عهد مع الله ثم كسر العهد فآل الكون إلي دمار

حالة الانسان كساقط سواء كان آدم أخطأ أو أن سفر التكوين يصور وضع الانسان المزري الراهن هي حالة تستلزم التجسد لانقاذ الانسان مما هو فيه

الكتاب المقدس في مجال اسفاره يوضح ان الوضع الأول (آدم الذي أخطأ و كسر العهد) هو الوضع الذي من أجله تجسد الله ... و ليس من اجل انقاذ الانسان من وضع راهن مرير جبل الله الانسان عليه و أعتقد أن هذا هو الشيء الذي ينساه او يتناساه الانسان الغربي الذي يقدس العلم (الذي يجزم بالتطور و برمزية سفر التكوين تماما في اصحاحاته ال11 الاولي) و يسعي لايجاد نوع من التوافق بينه و بين الكتاب المقدس و التقليد المسيحي المسلم لنا من الآباء






اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة father andreas amirhom مشاهدة المشاركة
واقع ألأنسان ألمر في هذه ألحياة التي أوصل نفسه اليها, هوبسبب ما اقترفته يداه. ما اقترفته يداه, ما اقترفته يداه.
موافق 100%