الرد تجد هنا "تجسد ربنا يسوع المسيح -القديس أثناسيوس الكبير"، واسمح لي أن أقتبس بعضاً مما جاء فيه:
![]()
قول آبائي: القديس أثناسيوس الكبير، تجسد ربنا يسوع المسيح
2- وحسب تفكير هؤلاء" صار الخلاص بأن يقدم لنا المسيح نمط حياة انسانية مما يجعل الجسد يتجدد، وبالتالي يتم الخلاص عندما يتشبه كل انسان بالمسيح على نحو معين ويقلد الفكر الانساني حياة المسيح وتجسده فيمتنع بذلك عن الخطية ". هذا هو كل ماقالوه مؤكدين أن المسيح بلا خطية.
هنا وكأن القديس أثناسيوس يرد على موضوع الفداء عند الدكتور كوستي
![]()
قول آبائي: القديس أثناسيوس الكبير، تجسد ربنا يسوع المسيح
7- لأن الله" خلق الإنسان خالدا وخلقه على صورة أزليته، ولكن بوسطة حسد الشيطان، دخل الموت إلى العالم" (حكمة 2: 23،24). هذا الجسد الذي ملك عليه الموت للفساد، لم يحتقره، وانما قبله واتخذه لذاته دون أن يتغير لاهوته إلى الشكل والصورة الانسانية.
يوضح القديس أثناسيوس في كتاب آخر، أن الخلود ليس بالطبع ولكن بالنعمة، فالمقصود هنا كان مدعواً للخلود طالما أنه يتمتع بشركة مع الله.
![]()
قول آبائي: القديس أثناسيوس الكبير، تجسد ربنا يسوع المسيح
14- وكيف تفهمون الطيبعة الانسانية بشكل سليم وأنتم تعتقدون أن الخطية جزء من تركيبها وتكوينها، وإذا وصلتم إلى هذه النتيجة، أليس هذا هو ذات تجديف المانويين؟.
15- إذا تمسكتم بهذه الآراء، فأنتم بذلك تنسبون الخطية إلى خالق الطبيعة وكأن الله عندما خلق الإنسان الأول آدم قد خلقه بطبيعة خاطئة.
فهذا هو تعليم الآباء الذي عبّر عنه واحداً من أعظمهم.. ولم تأتِ هذه البدعة من أغسطينيوس كما يدعي الدكتور كوستي. فمن له أذنين للسمع فليسمع

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس

المفضلات