· وجاء في حلقة من برنامج ( الشريعة والحياة ) على قناة الجزيرة في 12 \12 \ 2002. ويمكن الدخول إلى موقع الجزيرة نت لمراجعة الحلقة . وكان الضيف هو الداعية الكبير الشيخ أحمد القطعاني الليبي . وهو صاحب معاهد في الكثير من دول أفريقية مهمتها الدعوة إلى الإسلام . تكلم القطعاني عن حال الإسلام اليوم أمام حركات التنصير الجارية في العالم الإسلامي في أفريقيا . وفي حلقة ثانية قال فيها عن آسية . فقال : إن أعداد المتنصرين في أفريقيا بلغ 6 مليون متنصر سنوياً . بمعدل 16 الف مسلم متنصر في اليوم الواحد .
· وجاء في جريدة الوطن العربي الكويتية بتاريخ 30\11\2002 . أن عدد المتنصرين في الجزائر بلغ 10 آلآف متنصر جزائري سنوياً .
· وجاء في موقع إيلاف نت في 12\5\2005
· أن عدد المتنصرين في المغرب من المسلمين بلغ 45 ألف متنصر .
· وعن التنصير في آسية قال الشيخ القطعاني :
· كمبودية كان فيها ربع مليون مسلم ، والآن لايوجد أحد بسبب التنصير .
· روسيا كان عدد المساجد عام 1927 كان 24321 وفي سنة 2004 وصل عدد المساجد إلى 20 مسجد وهي كمتاحف .
· وعن قرغستان قال : هناك عشرات الآلاف تنصروا من سنة 2001 إلى 2004 ،.
· وعن بورما يقول : كان المسلمون 4 مليون واليوم 300.000مسلم .
· عن السعودية يقول : فيها 50 ألف متنصر . !
· في باكستان يقول: كان عدد المسيحيين 80.000 سنة 1947. واليوم أي سنة 2004 تاريخ الحلقة، بلغ عددالمسيحيين 6مليون لسنة 2000 . !
· عن بنكلادش يقول : عدد الذين تنصروا فيها بلغ 10 مليون مسيحي. !
· مليزيا يقول :فيها هجمة شعواء على الإسلام،ويقول: وإذا اهتز الإسلام في مليزيا فعلى الإسلام السلام في آسيا .
هذه الأعداد التي ذكرها الشيخ القطعاني عن الإسلام .يقول فيهم الرب يسوع إن ملائكة السماء تفرح بخاطئ واحد يتوب ،أكثر من 99 ليسوا بحاجة للتوبة . فكم بالحري كل هذه الأعداد الهائلة! !!
· وتعرّض الشيخ القطعاني لحالة الدعوة الإسلامية وقال : إن التنصير أضخم وأكبر من أن تتفوق عليه كل الدول العربية مجتمعة . وأضاف ساخراً : وبين الفينة والفينة نسمع خبراً في وسائل الإعلام المسموعة أو المرئية أو المكتوبة أن عائلة أفريقية أسلمت . أو أن اسرة أسلمت أو أن دكتور في جامعة أسلم ، وأضاف خجلاً : هذه حقن تخديرية ففي مقابل كل شخص أسلم ، هناك الآلاف يتنصرون !!! .
· قال القطعاني : أن جمعية إنسانية إسلامية تقدم معونات لفترة معينة في بلد من البلاد نتيجة نكبات ، وعشرات من الناس يسلمون وتخرج التقارير أن العشرات يدخلون الإسلام . ولكن بعد أن تنقطع المساعدات يرجعون إلى المسيحية
· وقال أيضاً في الجزيرة نت، : أن المواقع الإسلامية على النت هي مواقع خجولة . وقال خلال البرنامج . أننا نعيش مأسات يا سيدي والله نحن نعيش مأسات ! كررها ثلاث مرات بإنفعال . وقال : الحقيقة الصورة بائسة وقاتمة جداً وأنا أخاف أن يخيم علينا في أحد الأيام ظلامٌ ولا نجد في أفريقية ولا غير أفريقيا مسلماً بعد .
· وقد قيّم الشيخ القطعاني النشاط التنصيري؟ فقال : إنها قوة مهولة ! قوة التنصير جبارة ! عندما أعلن المجمع المسكوني الفاتيكاني عام 1962 أن عام الثمانينات سيكون هو عام القضاء على الشيوعية ! فقد نجح. وفي المجمع ذاته أن عام سنة 2000 سيكون عام القضاء على الإسلام في أفريقيا وتابع يقول : أقولها وبكل أسفٍ ، لقد نجح .
· وعن تقيمه للنشاط الإسلامي قال رداً على سوآل : وما هي قوة المسلمين بالمقارنة؟ فأجاب : لاوجود لها حقيقة وأكمل كلامه قائلاً : ولذا لم يستغرب أن يعلن روبرت ماركس وهومنصِّر أمريكي مشهور جداً قائلاً : لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب سماء مكة ويقام قداس الأحد في المدينة . قالها الشيخ القطعاني. وتابع قائلاً : وإن استمرت هذه الإمكانيات وهذه الأفعال وهذا التصمم والتعامي العربي والإسلامي ، فسيستمر الأمر ليتحقق هذا الموضوع ، وختم قائلاً : إن الصورة حالكة السواد وأي رأي غير ذلك هو ضحك على الذقون .!!!
======================
لامجال لتشكيك فإن الحلقة موثقة والشيخ مسؤول ويعلن حقائق عن واقع في مجال عمله !!!

والأيام ستأتي بغلال وافرة بإذن الله .