الخميس من الأسبوع الثاني للصوم الأربعيني المقدسة



قراءة من نبوة أشعياء النبي ص6 ع1



حدث في السنة التي مات فيها عوزيا الملك أنني أريت الرب جالسا على كرسي عال شاهق وكان البيت مملوا من مجده.والسرافيم قد وقفوا حوله للواحد ستة أجنحة فبجناحين كانوا يسترون وجوههم وبجناحين كانوا يحجبون أرجلهم وبجناحين كانوا يطيرون وكان يزعق الواحد للآخر ويقولون قدوس قدوس قدوس الرب رب الجنود الأرض كلها مملوءة من مجده .فارتفع ما كان فوق الباب من الصوت الذي كانوا يزعقون به وامتلأ البيت دخانا.فقلت ويحي أنا الشقي أنني تندمت لأنني إنسان ذو شفتين نجستين وأنا ساكن فيما بين شعب ذي شفاه نجسة وقد عاينت بعيني الملك رب الجنود.وأرسل إلي واحد من السرافيم معه في يده جمرة أخذها من المذبح بملقط ولامس بها شفتي وقال ها قد لامست هذه شفتيك فتنتزع زلات مضادتك للشريعة وتنفي خطاياك.وسمعت صوت الرب قائلا من أرسل ومن يمضي إلى هذا الشعب فقلت هانذا فأرسلني.فقال أذهب وقل لهذا الشعب تسمعون سماعا ولا تفهمون وتنظرون نظرا ولا تبصرون لأن قلب هذا الشعب قد غلظ فسمعوا بأذانهم سماعا ثقيلا واعموا أعينهم لئلا يبصروا بأعينهم ويسمعوا بأذانهم ويفهموا بقلبهم ويرجعوا إلى فاشيهم فقلت يارب إلى متى فقال لي إلى أن تقفر المدن حتى لا يوجد فيها ساكن والبيت حتى لا يوجد فيها الناس وتبقى الأرض خاوية وبعد ذلك يقصي الله الناس والذين استبقوا على الأرض يتكاثرون.