الثلاثاء من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 9 – عـ9)
هذه الأقوال يقولها الرب, سيعلم كل شعب أفرام والجالسون في السامرة بتعظم وقلب مرتفع قائلين: قد سقط اللبن لكن تعالوا ننحت حجارة ونقطع توتاً وأرزاً ونبني لنا برجاً فسيمزق الرب الثائرين على جبل صهيون ويشتت أعدائه سيرياً من جهة مشارق الشمس واليونانيين من جهة مغارب الشمس الذين يأكلون اسرائيل بكل الفم وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه لكن يده عالية أيضاً, والشعب ما راتجع إلى أن انجرح ولم يطلبوا الرب وانتزع الرب من إسرائيل راسا وذنبا عظيماً في يوم واحد شيخاً وشاباً والمعجبين الوجوه هذا هو الرأس والنبي الذي يعلم ما يضاد الناموس هذا هو الذب ويكون الذين يطوبون هذا الشعب مضلين له ويطغونه لكيما يبتعلونهم, فلهذا السبب ما يسر الله بأحداثهم ولا يرحم أيتامهم وأراملهم لأنهم كلهم عادموا الشريعة وأشرار وكل فم منهم يتكلم صنوفاً من الظلم. وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه لكن يده عالية أيضاً وسيحترق زلل العادمي الشريعة كالنار, وتأكله النار كما تأكل العشب اليابس ويحترق في غابات الغيضة وتأكل معها كل ما يحوط بالتلال, من أجل غيظ سخط الرب رب الجنود احترقت الأرض كلها وسيكون الشعب كمحترق بالنار لن يرحم الإنسان أخاه لكنه يجنح إلى ميامنه لأنه سيجوع ويأكل من مياسره وما يشبع الإنسان حين يأكل من لحم ساعده, لأن منسى سيأكل من أفرام وأفرام من منسى لأنهما سيحاصران يهوذا معاً. وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه لكن يده عالية أيضاً الويل للذين يكتبون خبثاُ لأنهم إذا كتبوا يكتبون خبثاُ عند جورهم في قضاء المساكين مختلسين أنصاف فقراء شعبي حتى تكون الأرملة عندهم للإختطاف واليتيم للإرتعاء, فماذا يفعلون في يوم المراقبة لأن الضغطة من مدى بعيد توافيكم, فإلى من تلتجئون ليعينكم وأين تركتم شرفكم لئلا تقعوا في الأسر, والهوان وسيسقطون تحت المقتولين, وفي هذه الحوادث كلها لم يرتد غضبه ولكن يده عالية أيضاً.



الأربعاء من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 10 – عـ12 )
وسيكون اذ يستكمل الرب كل ما يعمله في جبل صهيون افتقد على العقل العظيم على رئيس الآشوريين وعلى علو شرف عينيه لأنه قال لأعملن بقوة يدي ولانتزعن بحكمة فهمي حدود الأمم وأرتعين قوتهم وأزلزل مدناً مسكونةً كلها بيدي بمنزلة عش وآخذها كبيض مهمل ولا يكون من ينفلت مني أو يرادني. هل تشرف فأس خلواً ممن يقطع بها أو يتعلى منشار خلواً ممن يجتذبه, كذلك إذا تناول متناول عصاً وليس يجري الأمر على هذا المجرى لكن الرب رب الجنود سيرسل إلى كرامتك هواناً ويبعث إلى شرفك ناراً متوقدة تحرقك ويكون ضوء إسرائيل كنار ويقدسه بلهيب نار متوقدة ويأكل المادة كالحشيش, في ذلك اليوم تخمد الجبال والتلال والغابات ويأكل من النفس إلى اللحوم ويكون الهارب كهارب من لهيب متوقد والذين يبقون منهم يكونون عدداً يسيراً وصبي صغير يكتبهم وفي ذلك اليوم يكون ما قد تخلف من آل إسرائيل لن يتزايد أيضاً والمتخلصون من أل يعقوب لن يكونوا أيضاً متوكلين على الذين ظلموهم لكنهم يكونون متكلين على الله قدوس إسرائيل بالحقيقة.





الخميس من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 11 – عـ10 )
هكذا يقول الرب يكون في ذلك اليوم أصل يسى والقائم منه ليرأس أمماً عليه تتوكل الأمم وتكون راحته كرامةً ويكون في ذلك اليوم يستثني الرب بأن يوضح يده ليغار ويطلب البقية الباقية من شعبه التي تكون قد بقيت من الآشوريين ومن مصر ومن بابل ومن الحبشة ومن أهل الأهواز ومن مشارق الأرض ومن بلاد العرب ومن جزائر البحر ويرفع في الأمم علامةً ويجمع الضالين من بيت إسرائيل والمشتتين من يهوذا يجمعهم من أربعة أجنحة الأرض وتنتزع غيرة أفرام وتهلك أعداء يهوذا ويكون لإسرائيل كما كان في اليوم الذي خرج فيه من مصر وتقول في ذلك اليوم أباركك يا رب لأنك سخطت علي ورددت غضبك عني ورحمتني ها هو إلهي ومخلصي فأكون متوكلاً عليه فأخلص به ولست أخشى لأن مجدي ومديحي هو الرب وقد صار لي الخلاص.





الجمعة من الأسبوع الثالث للصوم الأربعيني المقدس
في صلاة الساعة السادسة
قراءة من نبوءة أشعياء النبي (صـ 13 – عـ2 )
هذه الأقوال يقولها الرب إرفعوا علامة على رابية علوا الصوت ولا تخشوا غزوا باليد افتحوا أيها الرؤساء أنا ارتأيت أنهم مقدسون وأنا أقتادهم تأتي الجبابرة ليكموا غضبي فرحيت وشاتمين معاً, صوت جماعة كثيرة على الجبال كصوت أمم كثيرة صوت ممالك وأمم مجموعة, رب الجنود أمر إلى أمة محاربة بسلاحها لتأتي من أرض بعيدة من طرف أساس السماء الرب والمحاربون بالسلاح المختص به ليفسد كل المسكونة ولولوا الآن لأن يوم الرب قريب وسيأتي الانسحاق من قبل الرب فلهذا السبب تنحل كل يد وتجبن نفس كل إنسان وترتجف شفعائكم وتوفيكم شدائد الطلق كما توفي المرأة التي تلد وينال المصاب أحدهم لدى الآخر ويبهتون ويحيلون الوجه منهم إلى صورة اللهيب لأن ها يوم الرب يأتي عادم الشفاء من الغضب والسخط ليجعل المسكونة كلها قفراً ويبيد الخطأة منها, لأن نجوم السماء والجوزات وكل نجوم السماء لن تعطي ضوءها وتظلم إلى حين إشراق الشمس وما يعطي القمر ضوءه ويبث الأسواء على المسكونة كلها وعلى الملحدين خطاياهم وأهلك تعظم الخاطئين الحائدين عن الشريعة وأذل تجبر المستكبرين ويكون الذين استبقوا مكرمين أكثر من الذهب المعدني ويكون الإنسان مكرماً أكثر من حجر جوهر صوفير, لأن السماء ستتزعزع والأرض تتزلزل من أساساتها لأجل رجز الرب رب الجنود في اليوم الذي فيه يوافي غضبه.