نحن عندنا بهذه الحالة من الامراض نجتمع بعض الكهنة نقيم صلاة خدمة سر مسحة المرضى او ما نسمي صلاة الزيت المقدس ونمسح به المريض سبع مرات.
علينا اولا التوجه الى اسرار الكنيسة .
ممكن كل الابتهالات والصلوات ان تكون مفيدة ولكن من الواجب على الكهنة بهذه الحالة اقامة السر بالبيت ومسح المريض
وكما يقول القديس يعقوب اخو الرب في رسالتة
اذا كان مريضا ادعو قسوس الكنيسة ليمسحوه بزيت الرب وصلاة الايمان تشفي المريض وان كان فعل خطيئة تغفر له .
انا شخصيا اومن بان لهذا السر قوة الروح القدس الفاعلة من اجل الشفاء وهي عظيمة جدا واحبها
وايضا عندنا هنا عدة شهادات على شفاءات جسدية وروحية بواسطة هذا السر المقدس

لا ننسى ان مرض السرطان هو مرض القديسين لانهم يتألمون كثيرا ويكون عندهم وقت كاف من اجل التوبة واغفران ويقول الاب بائسيوس الاثوسي ان مرض البركة
بالاخير عيلنا ان نتكل على الله وهو وحده عارف لماذا يعطينا هذا البركات والنعم ولماذا يفتقدنا بهذه الامراض لذلك فمع كل الصلوات التي نقوم بها ما من شيئ يشفينا روحيا وجسديا اكثر من المشاركة بالافخارستيا جسد ودم الرب لانه بدنهما لا يكون لنا حياة
اعتذر على تدخلي هذا واطلب منكم المغفرة

الحقير في الكهنة
الاب الياس خوري
عكا المقدسة