بارك يا ابي

الانسان خلق ناقصا و لذلك هو ضعيف النقص هو طبيعة المخلوقات و لا تنال المخلوقات الكمال الا بدون الله و لا تنال القوة بدون الله



اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة father andreas amirhom مشاهدة المشاركة
نحن في حل مما فعل آدم, فخطيئة ألتعدي هي خطية يحاسب عليها آدم وامرأته وحدهما. أما خطة الله في خلآص ألانسان فهي انقاذه من الموت الذي ورثه عن ألطبيعة ألفاسدة ألتي ولد بها من ألأبوين ألأولين فحيثما يذكر ألموت توجد الخطية وبهذا ألمعنى يمكن أن أقول ان المسيح انما جاء لافتداء ألبشر من الموت, أما نحن فنعيش على رجاء قيامة ألحياة ألأبدية. ولكي أكون أكثر انصافآ, نحن نستحق الموت كآدم, فنحن نخطئ في كل لحظة الى ألله وانفسنا. نغفل عن تقديم ألعبادة ألآئقة لله, نقتل, نسرق, نكذب, نزني, نشتهي ما للغير, نشهد زورآ, نحلف باسم ألرب ألاله باطلآ, نعمل في يوم راحة ألرب, لا نكرم أبائنا وأمهاتنا وهذه كلها تعديات على مثال تعدي آدم.
حسب قولك, فالذين قبلوا يسوع لن يدانوا بسبب أعمالهم ألشريرة لأن يسوع قد دفع بموته على ألصليب ثمن تعدي آدم. وعليه بدون ألايمان بالمسيح يمكن لكل ألبشر أن يخلصوا دون حساب, فالقضية لم تعد قائمة بعد. وأعتقد أن هذا ما يعلمه الدين ألاسلامي فهو لا يعترف بالخطية.
أعتذر إن كان كلامي ليس واضحا ... أنا لا اقصد اننا و رثنا خطيئة آدم أو أن الله تجسد من اجل آدم فقط ...

أنا فقط قارنت بين ما يقوله الكتاب المقدس بوضوح و ما يريد دكتور كوستي تمريره في كتابه

بخطيئة آدم دخل الموت الي العالم نتيجة كسر العهد مع الله و هكذا اجتاز الموت للجميع حتي الذين لم يخطأوا علي شبه تعدي آدم

دفع الثمن كصورة استعارية في التعبير عن غفران الله لخطايانا بصليبه لم تأت منفصلة عن حدث الافخارستيا المستعلن بالروح القدس

الغفران هو اول الطريق لكن الغفران غير كافي لابد أن تكون الكفارة كاملة (غفران ... موت للخطيئة ... حياة بدل الموت )

القضية الاساسية هي الموت هذا اكيد لكن الذي سبب كل هذا هو خطأ أبونا آدم الراس الاول للبشرية