دكتور كوستي قدم حلا وجوديا يقولب به الايمان المسيحي و يقدمه للانسان الغربي المعاصر
بينما يظل يسوع التاريخي هو بعد واحد فقط في الوجدان الشرقي الذي يحكي قصة الخلاص
علي أساس التسليم الآبائي

كلامه جميل لكنه ناقص