صلاة الختن ـــ اللقاء بالعريس والإتشاح بالنور


الختن كلمة سريانية تعني العريس, مضمونها تعبّرعنها الترنيمة " هاهو ذا الختن يأتي في نضف الليل " وهي مأخوذة من مثل العذارى في متى ولوقا . عشر عذارى أخذنَ مصابيحن وخرجنَ للقاء العريس , خمسٌ منهنَ عاقلات وخمسٌ جاهلات . الجاهلات أخذنَ المصابيح بلا زيتٍ والعاقلات أخذن معهن زيتًا وأبطأ العريس فنعسنَ جميعًا ونمنَ وعند نصف الليل علا الصياح هوذا العريس .

لذلك حذرتنا الكبيسة في الترنيمة من أن نستغرق في النوم حتى نلقى المسيح . العاقلات دخلنَ وحدهنَ إلى العرس .

يقوى معني اللقاء والإتحاد بالمسيح بترتيل : " إنني أشاهد خدرك مزينًا يا مخلصي " . والخدر هو المخدع الزوجي وكل نفس تسأل أن تصيير عروسًا للمسيح فنرتل : " ولست أمتلك لباسًا للدخول إليه فأبهج حلة نفسي يا مانح النور وخلصني " .
إنها ترتيلة مأخوذة من مثل وليمة الملك الذي أقام عرسًا لإبنه فرأى الملك "رجلاً لم يكن له لباس العرس " .

النفس المتواضعة تسأل الله أن يلقي عليها الحلّة لتدخل إلى العرس .


" اليوم يطلع النور نور الخلاص القاضي غيرالمنظور والظاهر بالجسد سيُقتل من الرجال العديمي الناموس . في مثل هذا اليوم يطلع نور الآلام الخلاصية . فهلَّم إلى لقائه يا محبي الأعياد لأن الخالق سيأخذ صليبه , يتألم ليخلص الإنسان "